26 فبراير، 2025 9:24 ص

مثلبة الثريد!!

لا يوجد مجتمع في الدنيا يفتخر بالثريد مثلنا , فالتفاخر لا يكون بالعلم والعلماء والبارزين في ميادين الإبداع والإبتكار والتصنيع , وغيرها من أركان التواصل مع العصر , وإنما لسان حالنا يقول “الثريد فخرنا” , و”الولائم عزنا” , وذلك يمثل نوازع قبلية قديمة لا تتوافق وعصرنا. فالمجتمعات اليوم تتفاخر بعلمائها ومبدعيها لا بولائمها وثريدها , … اقرأ المزيد

تَسُرُّ الناظرين!!

“سرّ من رأى” , ربما تعبير آخر عن ” ….تسر الناظرين” , كما جاء في القرآن الكريم. وقد طُرِحَتْ عدة تفسيرات لأصلها في بحوث ودراسات , والأرجح أن أحد اللغوين آنذاك أقترح على المعتصم التسمية منطلقا من الآية القرآنية , فوجدها ذات معنى وقيمة وأصل. البعض يعزو تسميتها إلى سام بن نوح , وآخرون يرون … اقرأ المزيد

سامراء والجامع الكبير!!

الجامع الكبير في سامراء أنشأه الخليفة العباسي الناصر لدين الله (575 – 622) هجرية , (1179 – 1226) ميلادية , عند زيارته للمدينة. والمدرسة الدينية (العلمية) المجاورة له تأسست عام (1891) ميلادية (1308) هجرية , في عهد السلطان عبد الحميد الثاني , وبتوجيه مباشر منه , وإشراف والي بغداد العثماني (حسن رفيق باشا) , وأنتدب … اقرأ المزيد

دين ودين!!

المسلمون من وجهة نظر الأديان الأخرى كفرة , مثلما يعتبر المسلمون معظم أصحاب الديانات من الكافرين. وعندما نعاين بعيون العقل والواقع , نجد أن أبناء الدول التي تدّعي بأنها مسلمة , يتسابقون للعيش في ديار الدول التي تسميها كافرة. فلماذا هذا التناقض السلوكي؟ الواقع المرير يشير إلى فقدان القيمة والحقوق للمواطنين في الدول المسلمة , … اقرأ المزيد

القائد والتابع!!

الدنيا ومنذ الأزل تقودها قوة واحدة , وفي مسيرتها لا توجد أكثر من دولة قائدة في وقت واحد , وهذا ديدن التفاعل الدولي على مر العصور , حيث تبرز قوة وتقضي على غيرها وتتسيد وتبقى على حالها المهيمن حتى تظهر قوة أخرى فتزيحها وتتسنم قيادة الدنيا بدولها كافة. ولا يوجد في التأريخ ما يسمى عالم … اقرأ المزيد

في جيبي مكتبة!!

العلاقة بين البشر والكتاب الورقي يدأت بالإنكماش , فما عادت المكتبات الشخصية ذات قدرة على النماء مثلما كانت في القرن العشرين , وتجد معظم الذين تشدهم علاقة متينة مع الكتاب , ما عادوا يشترونه , لأنهم صاروا يضيقون ذرعا من الكتب. أهديتُ مجموعة من الكتب العلمية لزميل مهتم بالعلم , ووجدتها على ذات المنضدة منذ … اقرأ المزيد

الدولة العنقودية!!

الدول كيان هرمي متواصل ومتصل , وفقا لنظام تفاعلي يضبطه دستور ذو معايير متوازنة عادلة صالحة للمواطنين في تلك الدولة , وأي خلل في نظام حكم الحياة يتسبب بتبعثرات وتفاعلات بلياردية زئبقية ذات تداعيات هائلة الأضرار. وفكرة الهرم مأخوذة من التل , وهو ظاهرة تتكلم بلغة الطبيعة عن قوانين النظام والإلتزام التفاعلي ما بين الموجودات … اقرأ المزيد

إنّها أمَّتنا الشامخة!!

أمتنا شامخة رائدة , والبعض يتوهمها غير ذلك , فيتفاعل معها وفقا لرؤيته على أنها طوع أمره ورهن يديه , فيملي عليها ما يريد آملا بأنه سيفوز بها ويستعبدها. وقد مرت الأمة بظروف أشد قساوة مما هي عليه اليوم , وما تمكن أعداؤها منها مهما حاولوا أن يسلخوها من ذاتها ويجردونها من هويتها , فما … اقرأ المزيد

الثنائية!!

الوجود ثنائي الطباع والسلوك , ففيه ماء ونار وأرض وسماء , وصخور ورمال , وخير وشر وذكر وأنثى , وليل ونهار وضوء وظلام , وموجب وسالب , وتنافر وتجاذب , وإلى ما لانهاية من مركبات الصيرورة والبناء الكوني. وفي المخلوق الواحد هناك ثنائية فاعلة على المستوى الفسيولوجي والمورفولوجي , ولا توجد حالة قائمة إلا ومرهونة … اقرأ المزيد

أمة بلا دستور تخور!!

تخور:تضعف وتهزل أمضى النبي الكريم ثلاثة عشر سنة في مكة تنزل فيها معظم القرآن وإختمرت مواده في الآيات والسور بقلوب المسلمين وتمثلوها وهضموها فشكلت مرتكزات سلوكهم القويم , فتهذبوا وتفقهوا وخبروا مهارات التعبير الأصدق عما جاءت به الآيات من تعاليم وقيم وضوابط أخلاقية , فصار القرآن دستورهم الواضح , ونبيهم قدوتهم العاملة بموجبه. وبعد أن … اقرأ المزيد

إسلام العمائم!!

البعض يرى أن هناك إسلام قرآن وإسلام حديث , والواقع الفاقع الساطع أن إسلام العمام هو السائد والفاعل في مسيرة الأجيال , وهذا الإسلام مبني على التجهيل بكل شيئ , ليتحول الناس إلى عبيد لعمامة تدّعي المعرفة بالدين وهي من الجاهلين. وبموجب ذلك تتحقق المتاجرة بالدين , بمعنى أن يكون وسيلة للعيش وكسب المنافع الشخصية … اقرأ المزيد

الهولاكية!!

نسبة إلى هولاكو وخلاصتها “إني أنفذ أمر الرب في عباده”!! ووققا لهذه الرؤية أو الإعتقاد يتبرأ من جرائمه ويحسب نفسه عبدا مأمورا ينفذ أمر ربه في عقاب الفاسدين أو الظالمين. وهذه الآلية السلوكية يتبناها المستبدون الطغاة على مر العصور , وهي ليست جديدة , ونسبتها إلى هولاكو لأنه قتل مئات الآلاف من البشر بموجبها. وهي … اقرأ المزيد

اللامسؤولية مذهبنا!!

المذهب الفاعل في مجتمعاتنا هو مذهب اللامسؤولية , وأي إدعاء بمذهب سواه ضحك على الذقون , وسمفونية هراء تضليلية للإيقاع بالبشر وإفتراسه بإرادته , فما تسمى بالمذاهب هدفها تأهيل البشر للسقوط في قبضة تجارها , وتحويله إلى بضاعة يجنون من بيعها أرباحا خيالية. إنه المذهب الحقيقي والفاعل دوما والمقرر لمصير الأجيال , المتوارث والمعزز بالأحداث … اقرأ المزيد

الهابطات!!

هبط: إنهار , إنخفض , نقص وقل , نزل وفي بعض اللهجات المحلية “مهبوط” , أي سمع خبرا غير سار , أو تعرض لضرب شديد. وسلوك الهبوط يعتري الأفراد والأمم والمجتمعات فتنحدر من مكانتها التي كانت عليها إلى حضيض ما تصل إليه , بسبب ما يتفاعل فيها من العناصر المدمرة لوجودها الذاتي والموضوعي. فبعض المجتمعات … اقرأ المزيد

عاهة الإنكسار العلمي !!

الأمة تعاني من إنكسارات علمية متلاحقة وعجز عن المساهمة العلمية في الحضارة المعاصرة. فلا يوجد في أسواق الدنيا ماركة عربية متميزة ولا مبتكرات ومخترعات. وهذه الإنكسارات العلمية ترتب عليها متوالية هندسية من الإندحارات المتواصلة في ميادين الحياة كافة. فالإنكسار العلمي المرير دفع بالعقول للإندفان في رمال الماضيات وأوحال الغاديات ومستنقعات الغابرات , وكأن الوجود العربي … اقرأ المزيد

النفط والعرب!!

مضى ما يقرب من قرن على إنطلاق مسيرة النفط في عدد من دول الأمة , ولا يزال النسبة العظمى من أبنائها يعيشون تحت خط الفقر , وفقا لتعريفات عالمية منصوص عليها في لوائح الأمم المتحدة. ولو أخذنا دولة كالعراق فيها مخزون نفطي هائل , وعائداته مليارات متواصلة , فأوضاع الحياة فيه على عكس إتجاه عقارب … اقرأ المزيد

الأسد يتأسد!!

غاب الدنيا يتبختر فيه أسد هصور , يصول ويجول , ومنذ الأزل والحكاية في دوران متواصل , وكل ما عليها فان والأسد في أمان , فهو يتوالد ويبني عرينه ومملكته ذات المخالب والأنياب والأسنان. وعصرنا الغابي المقنع بالإنسانية والقيم السامية , فيه أسد لا يُطاوَل , تخضع له وحوش الغاب في غرب الدنيا ومشارقها , … اقرأ المزيد

الحروب بالنيابة!!

لعبة الحروب المعاصرة أصبحت تختار ميادينها وسوحها بعيدا عن الأطراف المتحاربة , وهذا ما يحصل في أوكرانيا وبعض الدول الأخرى. الأطراف المتحاربة تختار دولة ما , وتوهم شعبها بما تريده وتسخره لتحقيق أهدافها , فبلاده مدمرة , وأوهامه متفاقمة , وهم يحصدون ما يريدونه بلا خسائر مادية أو بشرية من طرفهم , فالخاسر الأكبر اللاعبون … اقرأ المزيد