10 أبريل، 2024 10:20 م
Search
Close this search box.

قيس مجيد المولىتخطي الجمود والإفلات من القولبة

Facebook
Twitter
LinkedIn

تقدم اللغة مساحات فضلى من المناخات المتشبعة بالحيوية التي تفتح المجال للخاص والساخر بتأثير تلك التناغمية التي تمتلكها الكلمات وماتمتلكه من فيض عاطفي في إستخدام الشاعر لأغراضه المتنوعة عبر وحداتها المتكاملة وما تملكه من الخاصية المميزةالتي تمنح للشاعر إسلوبه الخاص به أي هويته الشخصية وفيها من قوة التناقض الباطني والتناقض الظاهري – المفارقة مايجعلها تقدم البدائل المناسبة والسريعة

وهذه البدائل :

بمثابة الحلول أو بالأحرى متطلبات الأنتقال من المثير إلى الأكثر إثارة حينما تهيء للشاعر أكثر من حاسة للوصول إلى متطلبات الوصول إلى المطلق في النزعة الجمالية ،

وهو إحتفاء للشاعر بعبقرية اللغة ومزاجها المفعم تارة بالرضا وتارة بالهستيريا لتقديم صورها عبر قفزاتها الرشيقة بين الأشياء إذ ذاك لاتكتفي بما تعطية وما تقدمه من تاثيرات في مكان النص وزمانه وماتقدمه في ذاكرتها الجمعية واقتران قاموسها بطبيعتها التحولية كي تتخطى الجمود وتفلت من القولبة

فــ مفهوم الحداثة (modernity ) هنا إستعداها لقبول خلق لغة من لغتها وإدامة إنفتاحها على الأشياء غير المرئية حين يفيض الخيال بمتحسساتها فيمتزج العادي بغير العادي بقوة الظاهرة التماسكية فيها ذات الدلالات الصوتية

يصف شوبنهور ذلك بقوله :

(أن اللغة تشكل ترابط ذات البعض مع البعض ) أي أنها لاتكتفي بالإشارة عبر تسمية الأشياء بل ترتبط بقدرات البناء الداخلي للكلمات ليتم بناء مايتم احتياجه من مشاهد ينتظم فيها السحر

وإصالة التعبير ،،

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب