28 فبراير، 2024 6:16 م
Search
Close this search box.

ستار اكاديمي ريال برشلونة افيون العرب

Facebook
Twitter
LinkedIn

في القرن العشرين حصلت نقلة نوعية في حياة الشعوب وعلى كل المستويات منها العلمية والفكرية والادبية والاقتصادية وقد استفادت الشعوب الحية من هذه النهضة وانغمست فيها تغرف من معينها وتطورها وترتقي بها لخدمة شعوبها وكان الفن الملتزم والرياضة الراقية عاملا مهما يخلق الوعي وينمي روح المحبة والسلام
ولقد كان نصيبنا نحن العرب الشي الكثير حيث ازدهرت فنون الموسيقى والمسرح حيث ظهرت اعلام مسرحية وغنائية البعض منها صنع ثقافة راقية تخدم الانسان وتبث فيه الوعي الفكري والسياسي واعطيه منعه من الاختراق
الا ان البعض وظف الفن وجعل منه المخدر والملهم الاول ففي الوقت الذي كان حرب حزيران١٩٦٧تستنزف العرب ويذهب خيرة شباب الامة في الحرب مع اسرائيل يقال ان عبدالحكيم عامروعبدالناصر قادة القومية العربية يسهرون على اغنية لام كلثوم في ظل جيوش تقاتل وكانت النتيجة ان تنتصر اسرائيل في الحرب وتستولي على اراض لا زالت تحت سيطرتها
ومع اننا نعشق ام كلثوم لكننا لا نجعل منها افيون يخدرنا ويلهينا عن الحياة ومتطلباتها
واليوم تواجه اجيالنا واولادنا محن وامراض كبيرة اصبحت اكثر من افيون اذ دمرت شبابنا وجعلتهم في ضياع واضح القى بضلالة على تقدمنا وجعل من مجتمعاتنا مراكز للتسويق وفق خرائط متعددة الالوان اخذت تنتزع الوعي وتوظفه لخدمة افكار وخطط اعدت بعناية من قبل الصهيونية والماسونية والامبريالية
وهذا انما يتجلى بالمستوى الهابط للفن على مستوى المسرح والسينما والغناء في جانب والجانب الاخر الرياضة وحصرا في نوادي اوربا وخاصة ريال مدريد وبرشلونة حيث راح شبابنا يكرس كل فكره مع العاب هذه النوادي وكأن لاشي سواهما في الحياة حتى وصل الامر للقتال بين العائلة الواحدة اضافة للمراهنة والمقامرة والانشغال المباشر بمواعيد هذه المباريات ومع ذهاب بعض الاراء من ان بعض هذه المباريات متفق عليها وفق تقنية فنية لا يستوعبها العقل المخدر لكنها تجد الصواب في بعض النتائج وبغض النظر الى ما ذهبنا الية الاان حقيقة تراجع شبابنا الفكري واضح للعيان
وهذا ينطبق ايضا على البرامج الاخرى مثل ستار اكاديمي وبعض البرامج الدينية من خلال تكريس الفضائيات لهذه البرامج جعلت من شبابنا مخدرون بهذه الانواع من البرامج والتي لها دول واجندات دولية تعمل على التخطيط لها ونحن غارقون بالانصات والمشاهدة والاستماع لها في حين اننا في امس الحاجة لبواعث فكرية تخلصنا من ادران هذه البرامج وصنع افاق تعتمد على روح العلم والعقل وتعيين ما هو ايجابي يخدم الواقع والاصغاء بوعي لكل ما نراه
ان محنتنا الحالية تحتاج كارزمة جديدة ووعي ناهض ينتشل شبابنامن هذه الافة وهذا المخدر

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب