9 أبريل، 2024 5:36 ص
Search
Close this search box.

رسالة من إنسانيون

Facebook
Twitter
LinkedIn

تعالت الاصوات وكثرت فيما يخص مسألة انزال علم كوردستان في كركوك ولم اسمع صوت حقيقي للشارع الكركوكي الذي يبحث عن الحياة نعم الحياة الآمنة الهادئة بل ماسمعته هي اصوات لسياسيين يبحثون عن السلطة ويتشبثون بها معتقدين أنهم سيكسبون عطف الشارع العربي او التوركماني لكنهم نسوا وفاتهم امر مهم هو ان الناس في كل مكان لاتبحث عن هوية الحاكم بل تبحث عن فعله وتبحث عن مايوفر لهم الحياة الآمنة والعيش الرغيد فكم عراقي مهاجر في دول العالم بحثا عن الأمان لم يفكر يوما ماهو لون العلم في البلد الذي يعيش فيه لأنه بمجرد احساسه بأنه إنسان لايفكر بأمر آخر طالما هو يستمتع بحقوقه كإنسان ..مايهم الناس هو كفاف عيشهم وأمنهم وليس لون العلم ..
مسألة مهمة جدا يجب ان لايغفل عنها اي سياسي ، هل العلم العراقي يمثل اليوم سيادة العراق وهل استطاع العلم العراقي في بغداد وديالى وو حماية السنة العرب !!
وهل استطاع العلم العراقي حماية ارواح الاف الابرياء الذين قتلوا من 2003 ولحد هذا اليوم ؟! ولماذا لم يستطع العلم العراقي احتضان ابناءه المشردين في دول العالم من الكفاءات من مثقفين واكاديميين واطباء ومهندسين لماذا لم تكن هوية ذلك العلم عراقية !!
مايريده الناس هو الوطن والأمان وليكن لون العلم ايا كان ..كم عراقي اليوم يلجأ تحت علم المانيا وتركيا وكل بلدان العالم بحثا عن كرامتهم المفقودة في بلدهم تحت علم يسمى علم بلدهم !
في انتخابات 2014 حصل الاتحاد الوطني الكوردستاني على 6 مقاعد نيابية من اصل 12 مقعد بسبب اصوات عربية وتوركمانية وذلك بذكاء محافظ كركوك الذي عزف على الوتر الحساس لكسب الناس فهو مدرك جيدا بأن الناس تبحث عن الوطن والحياة والأمان والعيش الرغيد ..
لانريد لونا معينا لعلم بل نريد الوطن والحياة والأمان نعم نريد الوطن

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب