17 فبراير، 2024 1:04 ص

الى السيد قيس الخزعلي مع اطيب التحيات – ٣٥

Facebook
Twitter
LinkedIn

هل كان الخليفة الرابع علي بن أبي طالب يلبس أو يضع عدسات لاصقة ملونة في عينيه ؟ …. شيعة الخميني يقولون نعم !! .. فالصور التي نشروها في بغداد ومدن الوسط والجنوب بعد احتلال / تحرير العراق عام ٢٠٠٣ لشخص يقولون انها صورة علي بن أبي طالب تثبت لنا ( إن صحت ) ان علي بن أبي طالب : 1. كان يلبس عدسات لاصقة ملونة في عينيه !! .. 2. كان يحف حواجبه كالنساء !! .. 3. كانت جبهته ملساء ناعمة ، ليس عليها أي أثر للسجود !! .. 4. كان ممشوق القامة شعره كثيف وفيه خصل ذهبية اللون BLOND تنافس رجال الدول الاسكندينافية !! .. 5. كان عامل عمليات شد الوجه وتعديل الأنف !! .. 6. كان يزرق شفته العليا بمادة البوتوكس لكي تبدو منتفخة !! .. 7. أي كان ” متزوج ” الدنيا زواجاً كاثوليكياً .

بينما كتب التاريخ تصف لنا علي بن أبي طالب بأنه كان قصير القامة .. ضخم البطن، عريض المنكبين .. أصلع لا يوجد في رأسه شعرٌ إلّا من خلفهِ.. حسن الوجه كأنه القمر ليلة البدر حسناً .. أدعج العينين (شديدة السواد) .. وهو القائل (( إليك عنّي يا دنيا , غرِّي غيري ، إليَّ تعرّضت أم إليَّ تشوّقت ؟ هيهات هيهات ! فإنّي قد طلقتك ثلاثاً لا رجعة لي فيك ؛ فعمرك قصير ، وخطرك كبير , وعيشك حقير )) … فمن هو اذاَ صاحب الصورة التي يعرضها شيعة الخميني في شوارع بغداد على انها صورة علي بن أبي طالب التي تختلف كلياً عن صورة علي المنقوشة على جلد الغزال الموجودة في المتحف الايطالي في روما ؟

حتى يوم احتلال بغداد في نيسان ٢٠٠٣ كنتُ أعتقد ان ممثل هوليوود ” براد بت ” وزوجته انجيلا جولي هما ” أجمل ” من رأتهم عيني .. ولكن بعد أن سلمت أمريكا حكم العراق لشيعة الخميني لكي يطبقوا الاسلام ” المحمدي ” وانتشرت صور علي بن أبي طالب .. انقلب ” ذوقي ” ١٨٠ درجة !! … هم ليس فقط ميزوا بين صحابة الرسول الى أن كفروا ٩٩% منهم لأنهم لم يبايعوا علي خليفة للمسلمين فحطموا الاسلام ورفضوا ١٤٠٠ سنة من تاريخه عدا ٤ سنوات من دولة أشباه الرجال ولا رجال التي انشأها علي في الكوفة (كما وصف علي دولته !) .. مثلما ميز أو فضلَّ يعقوب ولده يوسف عليه السلام على بقية أولاده لأنه كان أجمل خلق الله فحطم اسرته .. بل من شدة ” اعجاب ” شيعة الخميني بسورة (وصورة) يوسف وخاصة قوله تعالى عما فعله النساء ” وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ … وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ ” !! ذهبوا وأخرجوا لنا صورة لعلي ” بالفوتوشوب ” لرجل ليس قصير ولا أصلع وإنما أجمل من يوسف و” براد بت ” لاعتقادهم ان كل واحد منا ” كإمرأة العزيز ” !!!

مسكين علي بن أبي طالب ، مرة شيعة خميني يقدموه لنا على انه بطل الأبطال ، وهو فعلاً كان بطل الأبطال من سنة ٢ – ٧ هجري ، ومرة يقدموه لنا على انه أجبن من الممثل الكوميدي اسماعيل ياسين في فلمه ” اسماعيل ياسين في الجيش ” وذلك عندما يتطلب الأمر الطعن في عمر بن الخطاب الذي ” كسر” ضلع فاطمة واسقط جنينها وحرقَ مقدمة دارها ، وعلي جالس يقدم القهوة ” والكباجينو ” لضيوفه !!! … ولو كان علي هو مَن فتح بلاد فارس بالسيف وحطم الامبراطورية الفارسية المجوسية وليس جيش عمر لرسموه لنا بصورة أخرى تشبه صورة ” سلّوم الأقرع ” الذي ذكره عادل إمام في احدى مسرحياته !!!

طيب ياشيعة خميني ، اذا كان كما ” تقولون ” ان ٧٥% من آيات القرآن نزلت في علي وولديه ، و ٢٤% نزلت في بني إسرائيل ، و ١% فقط من آيات القرآن نزلت في محمد (ص) وهي الآيتين التي ترددوها ( ياأيها النبي بلغ ما أنزل اليك من ربك … لا اسألكم عليه من أجر إلا المودةَ في القربى) وتلك كذلك تقصدون بها علي ; فهل بعد كل هذا

يحتاج علي أن تلبسوه عدسات لاصقة ملونة لكي تبدو عيناه كعين ” نانسي عجرم ” !!! فعلاً جهلة جهلة جهلة ، وصح لسانك ياشيخ مقتدى الصدر .

ملاحظات خارج النص : 3. لم أخرج عن الموضوع الذي بدأته في رسالتي السابقة لأنني لا زلت اتحدث في موضوع ” عمى الألوان ” الذي اصاب شيعة خميني .. 2. بمناسبة ذكرنا احتلال العراق في هذه المقالة ، نقول ان شيعة خميني ليس فقط مصابون بعمى الألوان ولكن هم ناكرون ” للجميل ” الذي قدمه لهم القروي صدام حسين .. فهو بسبب سياسته الغبية الرعناء مَن صنع ” طبق الذهب ” لأمريكا الذي وضعت فيه العراق وقدمته الى جارة السوء ايران … لذلك فعلاً ان شيعة خميني ناكرون للجميل لأنهم لم يصنعوا تمثال كبير لصدام حسين وينصبوه في أكبر ساحة في طهران !! .. ولكن لا عتب على خونة الأمة .. 1. فرنسا على لسان وزير خارجيتها أعلنت قبل يومين انها سوف تقدم الدليل الذي يثبت ان النظام السوري هو مَن ارتكب مجزرة الكيمياوي في خان شيخون .. وبعد أقل من ٢٤ ساعة هاجمت النسخة الروسية الايرانية من داعش قلب باريس !!!!! هذا يذكرني بهجوم نفس النسخة من داعش قبل عدة اسابيع على البرلمان البريطاني في نفس الساعة التي كان فيها اعضاء البرلمان يناقشون وضع الحرس الثوري الايراني على قائمة الارهاب !!

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب