29 فبراير، 2024 3:55 م
Search
Close this search box.

المرجعية ليست حائطا للمبكى

Facebook
Twitter
LinkedIn

يحلو لمن سموا أنفسهم  نوابا بأنتخابات نادم عليها الشعب العراقي أن يجعلوا من المرجعية الدينية في النجف ألآشرف حائطا للمبكى على طريقة الذين يبحثون عن كنز الملك سليمان في القدس القديمة ؟
والمرجعية ترفض أن تكون حائطا للمبكى , لآنها بيت للفقاهة وديوان للمظالم بمرجعية ألآية ” 122″ من سورة التوبة , قال تعالى ” وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم أذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون ” – – التوبة – 122-
ولكن مظالم الشعب العراقي أصبحت تنوأ بها الجبال , والمرجعية بشخص السيد علي الحسيني السيستاني لا بشخص غيره تعرف ذلك ؟
والذين يحلو لهم الحديث عن ألآزمة العراقية عبر فضائيات مملوكة لمن فشلوا وعبر فضائيات مملوكة للآحتلال ألآمريكي , وحديث هذه الفضائيات كحديث فضائيات ما يسمى بالربيع العربي الذي جعل من بلاد العرب قاعا صفصفا كأحقاف عاد وثمود وعاقر الناقة والمعارضين لآصلاح النبي شعيب .
سكوت المرجعية يعني أشياء كثيرة لكن لا على طريقة من ينتمي بالمصاهرة الجالس في قم , ولا على طريقة الناطق الرسمي الجالس في بيروت ؟
وأذا كان سر السيد مقتدى الصدر في بيروت , فأن سر المرجعية النجفية في وادي الغري المكلل بدعاء المهدي المنتظر صانع مستقبل العدالة البشرية على هدي السماء .
أمريكا تعرف ذلك ومعها المحور التوراتي , وروسيا تغازل أيران من أجل ذلك وأيران ينتظرها مخاض للعراق فيه أحجية شق وسطيح أعرف كهنة العرب أيام سيف بن ذي يزن .
لكن العراق اليوم بلا كهنة ولا عرافين وهو وديعة أهل البيت الى يوم الدين ؟ 

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب