الثلاثاء 4 أكتوبر 2022
36 C
بغداد

    وزير العدل : قوات الامن وصلت الوزارة بعد انتهاء الهجوم

    وجه وزير العدل حسن الشمري انتقادات حادة الى قوات الامن محملا اياها مسؤولية ضخامة الخسائر ‏التي تعرض لها موظفو وزارته في الهجوم الذي تعرضت له الخميس الماضي وادى الى مقتل 30 ‏موظفا واصابة 50 اخرين.‏

    واشار الشمري خلال مؤتمر صحافي في بغداد اليوم الى ان تحرك القوات الامنية كان بطيئا حيث انها ‏لم تصل الى مبنى الوزارة الا بعد انتهاء عملية الهجوم التي نفذها مسلحو جماعة دولة العراق ‏الاسلامية التابعة لتنظيم القاعدة. واكد ان الوزارة ماضية بتنفيذ احكام الاعدام مهما كلف الامر داعيا ‏رئاسة الجمهورية والمحاكم المختصة الى المصادقة على احكام الاعدام . واوضح ان حصيلة حادثة ‏اقتحام الوزراة بلغت 30 قتيلا و60 جريحا من الموظفين وعناصر حماية الوزارة .‏
    وقال الشمري خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة العدل وسط بغداد على خلفية حادثة اقتحام ‏الوزارة وحضرته “المسلة”، انه “سنستمر بتنفيذ احكام الاعدام ضد المدانين مهما كلف الامر”، داعيا ‏‏”المحاكم المختصة ورئاسة الجمهورية الى المصادقة على جميع احكام الاعدام بحق الارهابيين”.‏
    كما دعا الشمري في المؤتمر الجهات المختصة الى ” عدم المطالبة باعادة محاكمة الارهابيين ممن ‏صدرت بحقهم احكام الاعدام”.‏
    واوضح الشمري ان “الهجوم على وزارة العدل جاء بعد قيام الوزارة بتشويش الاتصالات على ‏السجناء واجراء تغيرات على الحراس الاصلاحيين وتنفيذ احكام الاعدام ما ولد ر فعل عند الجمعات ‏الارهابية”، مبينا ان “الهجوم الارهابي على الوزارة تسبب باستشهاد 30 شخصا وجرح 60 اخرين”.‏
    ولفت الى انه “يرفض نقل مقر الوزارة الى المنطقة الخضراء وانه سيباشر عمله في الوزارة جالسا ‏على الارض”، مشيرا الى ان “العملية الارهابية كانت أكبر من القدرات الامنية لوزارة العدل”.‏
    وحمل القوات الامنية مسؤولية سقوط هذا العدد من الضحايا ،مبينا ان “رد فعل القوات التي توجهت ‏الى الوزارة من جل تحرير الموظفين والسيطرة على الحادث جاء متاخراً وانها وصلت الى مقر ‏الوزارة بعد انتهاء العملية”.‏
    يذكر ان العاصمة بغداد شهدت الخميس الماضي ستة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة شهدت ‏العاصمة بغداد وقعت في مجملها بتوقيت واحد فيما بدا وكانه هجوم منسق كان الهدف من ورائه ‏اقتحام وزارة العدل العراقية في مبناها البديل واحتجاز الموظفين فيه قبل ان تتمكن قوات امنية من ‏السيطرة على الحادث الذي اسفر عن مقتل عشرة مدنيين بحسب مصادر صحية وامنية بُعيد وقوع ‏الحادث وكان بين الضحايا موظفون في الوزارة ومهندسا في أمانة بغداد ومدنيين واصابة 40 اخرين ‏بينهم مدنيون وموظفون وقتل اربعة ارهابيين بينهم اثنان فجرا نفسيهما بسيارتين مفخختين.‏