سكرات الموت .. كيف نتخطى الأعراض الثلاث للموت دون ألم ؟

الاثنين 26 حزيران/يونيو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كتبت – لميس السيد :

“يوماً ما كلنا سنموت.. من أمراض مختلفة، إما سرطان أو ذبحة أو سكتة قلبية أو حتى من مرض السكري”.

وللموت بيولوجيا أعراض خاصة تحتاج  لتشخيص في حد ذاته. في حين أن الأسابيع والأيام التي تؤدي إلى الوفاة يمكن أن تختلف من شخص لآخر، إلا أن الساعات قبل الوفاة تكون متشابهة عبر أغلبية الناس.

تظهر بعض الأعراض، مثل حشرجة الموت أو بإسمها العلمي “إفرازات الجهاز التنفسي”، و”ضيق التنفس والتهيج الطرفي”، تبدو مؤلمة، ولكن بعد التطور الطبي في العالم وتوافر الأدوية، أصبح من النادر أن يموت الشخص متألماً.

إستعرضت الطبيبة “سارة بيسكين”، استاذ الامراض العصبية بجامعة بنسلفانيا في أميركا، أهم الأعراض المتوقعة قبل الموت في مقالها بصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية..

حشرجة الموت..

قالت الطبيبة أن ذلك العرض يبدأ من عدم يقظة المريض بشكل كافي للسعال، نتيجة تجلط الدم في المخ، ويستغرق ذلك العرض غالباً 16 ساعة قبل الموت، حيث يسمع صوت غرغرة وعدم قدرة على التنفس أو الكلام، وهو أحد أعراض الخلل في البلع، حيث ترتفع اللهاة لتنظيم مرور الهواء ودفع السوائل، إلا أن في حالة الموت تكون حركتها ضعيفة جداً، بشكل يؤدي إلى معاناة الرئة في محاولة إتمام عملية التنفس في وجود اللعاب المتزايد عليها نتيجة تكاسل اللهاة في تمريره بشكل منظم.

وتضيف طبيبة الأمراض العصبية أن تلك الحشرجة هي من أحد أعراض الموت غير المؤلمة، ولا تكون مصحوبة بضيق في التنفس، ولتلافيها، يعطي الطبيب المعالج للشخص الأدوية التي تقلل من إنتاج اللعاب.

ضيق التنفس..

هو أحد الأعراض التي تشعر الشخص بعدم الراحة في عملية التنفس، واحد الأعراض الأكثر شيوعاً في نهاية العمر التي يعمل الأطباء على تخفيفها، وعلاجها يكون عن طريق الأفيون والمورفين، وقد يتسغرب البعض من ذلك العلاج وقدرته على التخفيف من حدة صعوبة التنفس، حيث أن المواد الأفيونية تصعب القدرة على التنفس ولكن ذلك يتوقف على تحديد سبب ضيق التنفس في المقام الأول، حيث يعتقد بعض الباحثين أن تلك الحالة تأتي من عدم التوافق بين كمية الهواء التي يحتاجها المخ والكمية التي تستطيع الرئة أن تضخها، وتوفر المواد الأفيونية العلاج لأنها تقلل من شهية الدماغ للهواء بحيث تهدئ من شراهة المخ للتنفس وتهدئ من إشارات الألم التي يرسلها المخ للجسم.

التهيج الطرفي..

توضح الطبيبة أن التهيج الطرفي يكون من أصعب ما يمكن ان يراه أي شخص على شخص يحتضر، حيث يحدث تشنج في أطراف الجسم، وقد ينتفض الشخص المقبل على الموت من السرير في حالة من التشنج والشلل التام ويكون مصحوباً بالصراخ العالي، بالإختصار هو حالة من “رفض الشئ لأي شكل هو عليه”، بشكل يجعل الجسد وكأنه معذب، وهناك أسباب جسدية للتشنج الطرفي مثل “إحتباس البول والتشوهات الأيضية”، وعلاجها يكون عن طريق الأدوية المهدئة أو العلاج النفسي والروحاني، ويعتقد الناس أن التهيج الطرفي يكون رد فعل الشخص على إقتراب الموت وطريقة لتعبير احشاء الجسد عن تحطيمها للجمود، فأحياناً يغادر الإنسان الحياة بالصراخ كما كانت لحظاته الأولى اثناء خروجه من بطن الأم إلى العالم.



الكلمات المفتاحية
بدون ألم سكرات الموت

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.