تقدمها “الغارديان” .. 10 نصائح يجب الإطلاع عليها قبل التوجه إلى “باليرمو” !

السبت 19 كانون ثاني/يناير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

“باليرمو”، التي سماها العرب “بلرم”، مدينة إيطالية، هي عاصمة إقليم “صقلية” الذاتي الحكم وكبرى مدنه. يبلغ عدد قاطنيها 666,542 ساكن، وهي الخامسة بين المدن الإيطالية بعد “روما وميلانو ونابولي وتورينو”، والثلاثين على المستوى الأوروبي.

كانت عاصمة “صقلية”، التي أطلق عليها اسم، “مملكة الشمس”، بوتقة ثقافية منذ أن قاتل الفينيقيون والإغريق فوقها في القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد.

تُعتبر “باليرمو” تُحفة فنية معمارية، بمبانيها وكنائسها التي تم بناؤها على الطراز العربي النورماني. كانت لأسباب ثقافية وفنية واقتصادية إحدى أكبر مدن البحر الأبيض المتوسط، واليوم تعتبر إحدى أهم الوجهات السياحية في الجزيرة وخارجها.

نقلاً عن صحيفة (الغارديان) البريطانية: “إذا أردت التوجه إلى باليرمو، يجب أن تطلع عليها جيدًا؛ فهي ليست واجهة سياحية تقضي فيها عطلتك الصيفية أو الشتوية، نقدم لك في السطور الآتية 10 نصائح قبل التوجه إلى باليرمو”..

طعام الشارع..

تفخر “باليرمو” بأصولها العربية، التي تعود إلى القرن الثامن، وأسواقها الثلاثة الرئيسة؛ “كابو، فوتشريريا وبالاري”، تذكرنا بالأسواق العربية.

وفرة الأغذية وتنوعها، وبائعيها المسرحيين، تعطي أسواق “باليرمو” موقفًا متميزًا.

بيازا الكمال..

عند تقاطع “Via Maqueda” و”Corso Vittorio Emanuele”، هي ساحة “Vigliena”، التي تمثل زواياها الأربعة الباروكية، مركز الحي التاريخي والمعروف محليًا باسم “Quattro Canti”. جنوبًا وشرقًا على الفور يوجد ميدان “بيازا بريتوريا” الفخم، والمعروف أيضًا باسم “بيازا ديلا”.

في الشوارع المحيطة؛ توجد كنائس مذهلة تعود للقرن الثاني عشر، وهي “Arab-Norman Chiesa Santa Maria dell ’Ammiraglio” و”Chiesa Capitolare di San Cataldo”، مع قببها الحمراء المتميزة، وبرج “chiesa di Santa Caterina” من القرن السادس عشر.

الإستيلاء على “غرانيتا” وطاولة في الهواء الطلق..

إبدأ زيارتك إلى وسط المدينة وقضاء وقت ممتع في كافية “Antico Caffe ’Spinnato”، واستمتع بشراب من القهوة مذاب بالكريمة المخفوقة على طاولة في الهواء الطلق لغرانيتا “al caffe con panna”.

الإستمتاع بالمشي داخل أزقتها..

“Narrow Via Maqueda”، الذي بني في عام 1600، هو شريان يربط شمال المدينة بالجنوب، أتذكر أنها مكان مزعج، مزدحم بالسيارات، ولكن مؤخرًا بات المكان المثالي للمشاه والسياح.  يمكنك الإستمتاع بجولة المشي على طول الشوارع الجانبية الضيقة.

سوف تندهش من عدد القصور والكنائس المخفية التي تقع بين بقايا المباني المتهدمة التي تُركت منذ تعرضها للقصف في الحرب العالمية الثانية. لا تزال المتاجر التي تشتهر بالحرية، (من الفن الحديث)، قائمة مثل. Pasticceria Costa (Via Maqueda 174)، الذي يرجع تاريخه إلى عام 1700، وهو يقدم حلويات مرزبانية شهية.

الهروب على شاطيء البحر..

يمكنك الذهاب إلى شاطيء “بوليتيما”، وهي قرية صيد سابقة رائعة، تشتهر بالكنيسة الصغيرة في “سانتا روزاليا” و”قديرا باليرمو”. تُعد فيلات “ليبرتي” في “مونديلو” صدى لأعوامها باعتبارها ملاذًا للطبقة الأرستقراطية المحلية، التي أتت للإستمتاع بشاطئها الرملي ومياهها المتبلرة.

تهيمن الواجهة البحرية على “آنتو ستابليمينتو بالنير” الفخم والمصنوع من “الآرت نوفو”، مع “بار بيانو” للكوكتيلات ومطعم شرفة أنيق.

من بين العديد من مطاعم الأسماك في المدينة، يُعتبر مطعم “Trattoria Marinara da Piero” هو المكان المفضل للسياح – فقم بتذوُق طبق “frutti di mare”. إذا كنت تريد فقط وجبة خفيفة، فهناك رائحة البانيلي، (فطائر الحمص)، التي يمكنك إقتنائها من أكشاك الشوارع تملأ الهواء.

يقع “B & B Antonella”؛ في شارع تصطف على جانبيه الأشجار بالقرب من البحر، وهو خيار ممتاز، مع الدراجات ومعدات الشاطيء.

يوم في الأوبرا..

في قمة “Via Maqueda”، لا يمكنك أن تفوت “Teatro Massimo Vittorio Emanuele”، ثالث أكبر دار للأوبرا في أوروبا، بعد “باريس وفيينا”.

بعد توحيد “إيطاليا”، عام 1861، أمضى “فيليبو” و”إرنستو باسيلي”، 20 عامًا، في بناء هذه التحفة المعمارية على الطراز الكلاسيكي باستخدام الحجر المحلي والرخام. تم اختيار موقعها لتمييز النقطة التي تلتقي فيها الأحياء القديمة والمدينة الجديدة، وترمز إلى الرابط التاريخي بين الاثنين. يمكنك الحصول على “غرانيتا ليمون” من أحد الباعة المقودين في ساحة “فيردي”، ثم القيام بجولة في المسرح بصحبة مرشدين.

الكاتدرائية السماوية والبيتزا..

يقع “Quattro Canti”؛ في شارع “Via Vittorio Emanuele”. إذا كنت جائعًا في الوقت الحالي، فمن الصعب مقاومة رائحة بيتزا باليرميتية العميقة التقليدية، وبعد ذلك لا تفوت عليك زيارة الكاتدرائية التي تعود للقرن الثاني عشر، والتي بُنيت في ذروة هيمنة “نورمان”، ومعرض الفن المعاصر في “صقلية”.

كنيسة من الجمال..

انعطف يسارًا إلى الحدائق الهادئة في “Villa Bonanno”؛ وإلى “Piazza Indipendenza” و”Palazzo dei Normanni”، الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر، والذي تم بناؤه على يد العرب قبل وصول “النورمان”.

تعتبر “كابيلا بالاتينا” أعلى تعبير فني عن الأسلوب اللاتيني والبيزنطي والعربى، حيث تزين بكل من اللون الذهبي والفسيفساء والرخام في كل شبر داخلي.

الطعام الاجتماعي..

يشهد حي “كالا”، (بالمايرينا)، في “باليرمو” نهضة غذائية بطيئة، بدأها مطعم “غاغيني” الاجتماعي، الذي كان في السابق ورشة عمل للنحات الشهير، “أنطونيو غاغيني”، في القرن الخامس عشر. يشترك الضيوف في طاولات كبيرة ذات تصميم فني وينطلقون في رحلة طعام بطيئة لتناول الطعام على ضوء الشموع.

Arty B&B..

يقع “B & B Suite Del Ponte Normanno”، الذي تم افتتاحه مؤخرًا بالقرب من محطة القطار والمترو. يأخذ اسمها من “بونتي dell’Ammiraglio” التاريخية، التي كانت ذات يوم المنطقة العربية القديمة.

متى تذهب ؟

في الصيف الذي يستمر من نيسان/أبريل إلى تشرين أول/أكتوبر، تتميز بالشتاء المعتدل، تعتبر “باليرمو” وجهة على مدار العام. ربما يكون الربيع المبكر وأواخر الصيف هو الوقت الأفضل لزيارتها.

يبلغ متوسط درجات الحرارة حوالي 13 درجة مئوية، في شباط/فبراير، و19 درجة مئوية، في آيار/مايو، و27 درجة مئوية، في آب/أغسطس، و21 درجة مئوية، في تشرين أول/أكتوبر. أشهر شهور الأمطار هي كانون أول/ديسمبر، (130 مم)، تشرين ثان/نوفمبر، (110 مم)، تشرين أول/أكتوبر (90 مم).

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

“باليرمو”، التي سماها العرب “بلرم”، مدينة إيطالية، هي عاصمة إقليم “صقلية” الذاتي الحكم وكبرى مدنه. يبلغ عدد قاطنيها 666,542 ساكن، وهي الخامسة بين المدن الإيطالية بعد “روما وميلانو ونابولي وتورينو”، والثلاثين على المستوى الأوروبي.

كانت عاصمة “صقلية”، التي أطلق عليها اسم، “مملكة الشمس”، بوتقة ثقافية منذ أن قاتل الفينيقيون والإغريق فوقها في القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد.

تُعتبر “باليرمو” تُحفة فنية معمارية، بمبانيها وكنائسها التي تم بناؤها على الطراز العربي النورماني. كانت لأسباب ثقافية وفنية واقتصادية إحدى أكبر مدن البحر الأبيض المتوسط، واليوم تعتبر إحدى أهم الوجهات السياحية في الجزيرة وخارجها.

نقلاً عن صحيفة (الغارديان) البريطانية: “إذا أردت التوجه إلى باليرمو، يجب أن تطلع عليها جيدًا؛ فهي ليست واجهة سياحية تقضي فيها عطلتك الصيفية أو الشتوية، نقدم لك في السطور الآتية 10 نصائح قبل التوجه إلى باليرمو”..

طعام الشارع..

تفخر “باليرمو” بأصولها العربية، التي تعود إلى القرن الثامن، وأسواقها الثلاثة الرئيسة؛ “كابو، فوتشريريا وبالاري”، تذكرنا بالأسواق العربية.

وفرة الأغذية وتنوعها، وبائعيها المسرحيين، تعطي أسواق “باليرمو” موقفًا متميزًا.

بيازا الكمال..

عند تقاطع “Via Maqueda” و”Corso Vittorio Emanuele”، هي ساحة “Vigliena”، التي تمثل زواياها الأربعة الباروكية، مركز الحي التاريخي والمعروف محليًا باسم “Quattro Canti”. جنوبًا وشرقًا على الفور يوجد ميدان “بيازا بريتوريا” الفخم، والمعروف أيضًا باسم “بيازا ديلا”.

في الشوارع المحيطة؛ توجد كنائس مذهلة تعود للقرن الثاني عشر، وهي “Arab-Norman Chiesa Santa Maria dell ’Ammiraglio” و”Chiesa Capitolare di San Cataldo”، مع قببها الحمراء المتميزة، وبرج “chiesa di Santa Caterina” من القرن السادس عشر.

الإستيلاء على “غرانيتا” وطاولة في الهواء الطلق..

إبدأ زيارتك إلى وسط المدينة وقضاء وقت ممتع في كافية “Antico Caffe ’Spinnato”، واستمتع بشراب من القهوة مذاب بالكريمة المخفوقة على طاولة في الهواء الطلق لغرانيتا “al caffe con panna”.

الإستمتاع بالمشي داخل أزقتها..

“Narrow Via Maqueda”، الذي بني في عام 1600، هو شريان يربط شمال المدينة بالجنوب، أتذكر أنها مكان مزعج، مزدحم بالسيارات، ولكن مؤخرًا بات المكان المثالي للمشاه والسياح.  يمكنك الإستمتاع بجولة المشي على طول الشوارع الجانبية الضيقة.

سوف تندهش من عدد القصور والكنائس المخفية التي تقع بين بقايا المباني المتهدمة التي تُركت منذ تعرضها للقصف في الحرب العالمية الثانية. لا تزال المتاجر التي تشتهر بالحرية، (من الفن الحديث)، قائمة مثل. Pasticceria Costa (Via Maqueda 174)، الذي يرجع تاريخه إلى عام 1700، وهو يقدم حلويات مرزبانية شهية.

الهروب على شاطيء البحر..

يمكنك الذهاب إلى شاطيء “بوليتيما”، وهي قرية صيد سابقة رائعة، تشتهر بالكنيسة الصغيرة في “سانتا روزاليا” و”قديرا باليرمو”. تُعد فيلات “ليبرتي” في “مونديلو” صدى لأعوامها باعتبارها ملاذًا للطبقة الأرستقراطية المحلية، التي أتت للإستمتاع بشاطئها الرملي ومياهها المتبلرة.

تهيمن الواجهة البحرية على “آنتو ستابليمينتو بالنير” الفخم والمصنوع من “الآرت نوفو”، مع “بار بيانو” للكوكتيلات ومطعم شرفة أنيق.

من بين العديد من مطاعم الأسماك في المدينة، يُعتبر مطعم “Trattoria Marinara da Piero” هو المكان المفضل للسياح – فقم بتذوُق طبق “frutti di mare”. إذا كنت تريد فقط وجبة خفيفة، فهناك رائحة البانيلي، (فطائر الحمص)، التي يمكنك إقتنائها من أكشاك الشوارع تملأ الهواء.

يقع “B & B Antonella”؛ في شارع تصطف على جانبيه الأشجار بالقرب من البحر، وهو خيار ممتاز، مع الدراجات ومعدات الشاطيء.

يوم في الأوبرا..

في قمة “Via Maqueda”، لا يمكنك أن تفوت “Teatro Massimo Vittorio Emanuele”، ثالث أكبر دار للأوبرا في أوروبا، بعد “باريس وفيينا”.

بعد توحيد “إيطاليا”، عام 1861، أمضى “فيليبو” و”إرنستو باسيلي”، 20 عامًا، في بناء هذه التحفة المعمارية على الطراز الكلاسيكي باستخدام الحجر المحلي والرخام. تم اختيار موقعها لتمييز النقطة التي تلتقي فيها الأحياء القديمة والمدينة الجديدة، وترمز إلى الرابط التاريخي بين الاثنين. يمكنك الحصول على “غرانيتا ليمون” من أحد الباعة المقودين في ساحة “فيردي”، ثم القيام بجولة في المسرح بصحبة مرشدين.

الكاتدرائية السماوية والبيتزا..

يقع “Quattro Canti”؛ في شارع “Via Vittorio Emanuele”. إذا كنت جائعًا في الوقت الحالي، فمن الصعب مقاومة رائحة بيتزا باليرميتية العميقة التقليدية، وبعد ذلك لا تفوت عليك زيارة الكاتدرائية التي تعود للقرن الثاني عشر، والتي بُنيت في ذروة هيمنة “نورمان”، ومعرض الفن المعاصر في “صقلية”.

كنيسة من الجمال..

انعطف يسارًا إلى الحدائق الهادئة في “Villa Bonanno”؛ وإلى “Piazza Indipendenza” و”Palazzo dei Normanni”، الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر، والذي تم بناؤه على يد العرب قبل وصول “النورمان”.

تعتبر “كابيلا بالاتينا” أعلى تعبير فني عن الأسلوب اللاتيني والبيزنطي والعربى، حيث تزين بكل من اللون الذهبي والفسيفساء والرخام في كل شبر داخلي.

الطعام الاجتماعي..

يشهد حي “كالا”، (بالمايرينا)، في “باليرمو” نهضة غذائية بطيئة، بدأها مطعم “غاغيني” الاجتماعي، الذي كان في السابق ورشة عمل للنحات الشهير، “أنطونيو غاغيني”، في القرن الخامس عشر. يشترك الضيوف في طاولات كبيرة ذات تصميم فني وينطلقون في رحلة طعام بطيئة لتناول الطعام على ضوء الشموع.

Arty B&B..

يقع “B & B Suite Del Ponte Normanno”، الذي تم افتتاحه مؤخرًا بالقرب من محطة القطار والمترو. يأخذ اسمها من “بونتي dell’Ammiraglio” التاريخية، التي كانت ذات يوم المنطقة العربية القديمة.

متى تذهب ؟

في الصيف الذي يستمر من نيسان/أبريل إلى تشرين أول/أكتوبر، تتميز بالشتاء المعتدل، تعتبر “باليرمو” وجهة على مدار العام. ربما يكون الربيع المبكر وأواخر الصيف هو الوقت الأفضل لزيارتها.

يبلغ متوسط درجات الحرارة حوالي 13 درجة مئوية، في شباط/فبراير، و19 درجة مئوية، في آيار/مايو، و27 درجة مئوية، في آب/أغسطس، و21 درجة مئوية، في تشرين أول/أكتوبر. أشهر شهور الأمطار هي كانون أول/ديسمبر، (130 مم)، تشرين ثان/نوفمبر، (110 مم)، تشرين أول/أكتوبر (90 مم).



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.