“إل. سي. وايكيكي” .. ماركة ملابس تركية تثير ذعر الأسواق الإيرانية !

    خاص : ترجمة – محمد بناية :

    نشر الموقع الإلكتروني “غاست استايل” خبراً غريباً عن بدء شركة (إل. سي. وایکیکي) التركية في التزود بالملابس الإيرانية، تلك الخطوة التي ربما تؤدي إلى ارتفاع واردات الشركة التركية من الملابس الإيرانية بمبلغ 23 مليون دولار في غضون العام ونصف المقبل.

    خدعة إعلامية..

    هذا الخبر أثار أصداء كبيرة في الأوساط الإعلامية الإيرانية. ومما جاء بالخبر: “كانت الشركة تعمل خلال الأشهر القليلة الماضية على التفاوض مع وزارات التعاون والعمل والرفاه الاجتماعية والصناعات والتعدين والتجارة الإيرانية، وإجراء دراسات مع حوالي 70 مصنعاً إيرانياً لإنتاج الملابس”.

    وأعلن “فاتح آلماز”، مدير استثمارات الإنتاج المحلي بالشركة التركية (السیوایکیکي)، بحسب ما نقلته صحيفة (المثقفون) الإيرانية، قوله: “قدمنا طلب شراء صغير إلى شركة (روناك غينز) على سبيل التجربة حتى تستطيع (إل. سي) تقييم قدرات هذه الشركة”.

    وتعتقد بعض المصادر الخبرية أن نشر الخبر المذكور بواسطة موقع إخباري أجنبي وصداه الكبير في الداخل، هو من قبيل الخدع الإعلامية. وتقول المصادر الخبرية: “إن الانتقادات الكبيرة في وسائل الإعلام الإيرانية بشأن استيراد ماركات تركية مثل (إل. سي. وایکیکي)، أن فريق التسويق بالشركة قد اتخذ قراراً بافتعال شو إعلامي لاستباق الانتقادات من جانب وسائل الإعلام الداخلية”. وكانت السنوات الأخيرة قد شهدت حملة انتقادات واسعة ضد وجود ماركة (إل. سي) التركية في السوق الإيرانية، وهو ما أثر بشدة على الشركة.

    ويرى المحللون في وجود هذه الماركة سبباً في إفلاس منتجي الملابس الإيرانية، ويشددون على ضرورة خروج الماركات التركية من السوق الإيرانية سريعاً. وكانت بعض الوسائل الإعلامية قد حصلت على الضوء الأخضر من الحكومة الثانية عشر لإعلان وجود ماركات تركية ردئية في إيران.

    (إل. سي. وایکیکي) غير رسمية بالنسبة لـ”أردوغان”..

    ماركة (إل. سي. وایکیکي) هي ماركة ملابس تركية انتشرت بشكل ملحوظ في السوق الإيراني وحصلت على نصيب من هذا السوق. وذكرت بعض المواقع الإخبارية أن “أردوغان” وحزبه هو الداعم الحقيقي لهذه الماركة التركية المشهورة. ولذا يمكن القول إن هذه الماركة هي ماركة سياسية وشبه حكومية في شكل شركة خاصة.

    وجود عدد 100 محل للشركة في إيران..

    الاحصائيات غير الرسمية حول نشاط شركة (إل. سي. وایکیکي) في سوق الملابس الإيراني، تؤكد على أن هذه الماركة نجحت خلال السنوات الأخيرة في افتتاح حوالي 100 محل في عموم إيران، ولذا فهي تستحوذ على النصيب الأكبر من سوق الملابس في إيران. ويقال إن مبيعات هذه الماركة في إيران يناهز ألف مليار طومان تقريباً في السنة.

    شكونا إلى المسؤولين وجود (إل. سي. وایکیکي)..

    في ردة فعله بشأن انتشار ماركة (إل. سي. وایکیکي) في سوق الملابس الإيرانية، قال “محمد حسين عرب”، عضو اتحاد الملابس، في تصريحات صحافية لجريدة (المثقفون) الإيرانية: “الطريف أن هذه الماركة التركية لا تُصّنع داخل تركيا وإنما في دولة مثل الصين، وجودتها رديئة مقارنة مع سائر الماركات التركية. بل إن الماركات الأجنبية الموجودة بالسوق توزاي المنتج المحلي من الدرجات الثانية والثالثة، هذه الماركات تشبه السم بالنسبة للمنتج المحلي”. وأضاف: “لا يبدو أن شركة (إل. سي. وایکیکي) جاءت إلى إيران بغرض الإنتاج، لأن تكلفة الإنتاج في إيران بالنسبة للشركة باهظة جداً. وقد شكا المنتجون الإيرانيون إلى المسؤولين انتشار الماركات التركية الرديئة. شكونا مراراً إلى المسؤولين وقلنا لهم لا تصدروا تراخيص بيع للماركات الأجنبية الرديئة بهذه السهولة. إن وجود مثل هذه الماركات يقضي على الصناعة المحلية ولابد من الحيلولة دون واردات هذه الماركات”.

    إنتاج (إل. سي. وایکیکي) في إيران ليس اقتصادي..

    يقول “جعفر جهان ݒاك”، صاحب إحدى شركات الملابس الإيرانية، في حديث مع الصحيفة الإيرانية: “هذا الخبر فبركة إعلامية، لأن إمكانية توفير ملابس (إل. سي. وایکیکي) عن طريق إيران مستحيلة، ورهن بإرادة الإنتاج، وفي رأيي كناشط في مجال صناعة الملابس منذ سنوات، أنه بالنظر لأسعار منتجات (إل. سي. وایکیکي) فإن عملية الإنتاج في إيران تفتقر إلى البعد الاقتصادي”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا