25 فبراير، 2025 5:25 م

جيمس ستيوارت.. لعب بطولة العديد من الأفلام الكلاسيكية ورشح للأوسكار

جيمس ستيوارت.. لعب بطولة العديد من الأفلام الكلاسيكية ورشح للأوسكار

 

خاص: إعداد- سماح عادل

“جيمس ميتلاند ستيوارت” ممثل أمريكي وممثل مسرحي،  مشهور بصوته المميز والشخصية. على مدى حياته المهنية، لعب دور البطولة في العديد من الأفلام التي تعتبر كلاسيكية على نطاق واسع ورشح لخمس جوائز أوسكار.

حياته..

ولد “جيمس ميتلاند ستيوارت” في 20 مايو 1908، في إنديانا، بنسلفانيا، والداه “اليزابيث روث وألكسندر ميتلاند ستيوارت”، وكان يملك متجر لأجهزة الكمبيوتر. وكان ينتمي إلى قدامى المحاربين في الثورة الأميركية، وحرب عام 1812، والحرب الأهلية الأمريكية. وهو الأكبر بين ثلاثة أطفال حيث لديه اثنين من الأخوات “فيرجينيا وماري”، كان من المتوقع أن يستمر بأعمال والده، الذي كان في الأسرة لثلاثة أجيال. وكانت والدته عازفة بيانو ممتازة. وتعلم “جيمس” العزف على الاكورديون، وأصبح لاعبا أساسيا على خشبة المسرح خلال مسيرته للتمثيل.

أتم “جيمس” الأكاديمية التأهيلية، وتخرج في عام 1928. وكان ناشطا في مجموعة متنوعة من الأنشطة. كان يلعب في فرق كرة القدم، وكان المحرر الفني ل KARUX، وعضو في نادي الجوقة، نادي الغبطة، وجمعية جون مارشال الأدبية. خلال العطلة الصيفية الأولى، عاد إلى مسقط رأسه، ليعمل كعامل بناء لشركة البناء المحلية وعلى الطرق السريعة ووظائف البناء حيث رسم خطوط على الطرق. بعد الصيفين التاليين، حصل على وظيفة كمساعد مع ساحر محترف. وكان أول ظهور له على خشبة المسرح في طفل خجول، أمضى “جيمس” كثيرا من وقته بعد المدرسة في الطابق السفلي للبيت يعمل على نماذج للطائرات، تصاميم ميكانيكية وكيمائية لحلمه الخوض في الطيران. لكنه تخلى من كونه طيارا عندما أصر والده أنه بدلا من الأكاديمية البحرية عليه أن يخوض الدراسة في جامعة برينستون.

التحق “جيمس” بجامعة برينستون في عام 1928. برع في دراسة الهندسة المعمارية، أعجب به أساتذته مع أطروحته على تصميم المطار وحصل على منحة دراسية للدراسات العليا؛ لكنه أصبح تدريجيا ينجذب إلى الدراما في المدرسة والنوادي الموسيقية، بما في ذلك نادي برينستون . أدت مواهبه بالأكورديون وتمثيله في جامعة برينستون به لدعوته للاعبين الجامعة، وهي شركة مساهمة بين الكليات. نظمت الشركة في عام 1928 واستمرت حتى عام 1932.

المسرح..

مثَّل “جيمس” أجزاء قليلة في إنتاجات ممثلي الجامعة في كيب كود خلال صيف عام 1932. كان من ضمن مخرجي الشركة جوشوا لوغان، وبريتين ويندوست وتشارلز ليذربي وكان من بين الممثلين الآخرين الزوجين هنري فوندا ومارجريت سولفان، اللذان أصبحا أصدقاءه المقربين. وفي نهاية الموسم، انتقل “جيمس” إلى نيويورك مع أصدقائه من ممثلي الجامعة وهم لوغان، ومايرون ماكورميك، والأعزب حديثًا هنري فوندا.

ظهر “جيمس” إلى جانب ماكورميك لأول مرة على مسرح برودواي في العرض الموجز لمسرحية كاري نيشن وبعد بضعة أسابيع – مرة أخرى مع ماكورميك – ظهر في دور سائق في مسرحية الكوميديا غودباي أغين، والذي كان له فيه دور ثانوي صامت. علَّقت مجلة ذا نيويوركر قائلةً، “سائق السيد جيمس ستيوارت… يدخل لمدة ثلاث دقائق ويخرج مع موجة من التصفيق العفوي”. بعد الشهر السابع من عرض غودباي أغين، شغل “جيمس” منصب مدير مسرح في بوسطن، ولكنه طُرد بعد أخطائه في الأداء بشكل متكرر.

بعد رجوعه إلى نيويورك، حصل على دور صغير في سبرينغ إن أوتوم ودور في أول غود أميريكانز، حيث طُلب منه رمي آلة البانجو من النافذة. وكتب بروكس أتكينسون من صحيفة نيويورك تايمز، “إلقاء بانجو سعره 250$ من النافذة على البواب هو إساءة ضمنية ويجب الثناء عليها بإنصاف». أوقفت المسرحيتان بعد عروض قصيرة فقط، وبدأ ستيوارت بالتفكير بالعودة لدراسته.

كان “جيمس” مقتنعًا بالاستمرار بالتمثيل عندما أُعطي الدور الرئيسي في يلو جاك، ولعب دور جندي يُصبح موضوع تجربة للحمى الصفراء. عُرض لأول مرة في مسرح مارتن بيك في شهر مارس 1934. تلقى ستيوارت ثناءً بالإجماع من نقاده، لكن المسرحية برهنت أنها لا تحظى بشعبية الجماهير وأوقفت في شهر يونيو. خلال الصيف، ظهر “جيمس” في فيلم لأول مرة بظهور غير مدفوع في فيلم شيمب هاورد القصير الكوميدي بعنوان آرت تربل (1934)، صُور في بروكلين، ومُثِّل في تمثيليات الصيف لوي داي أكسكويزتلي وأول بّاريس نوز في مسرح ريد بارن في لونغ آيلند. وحصل مجددًا على مراجعات ممتازة لدوره في ديفّايدد باي ثري في مسرح إثيل باريمور في الخريف، الذي تبعه بالمسرحية الناجحة بتواضع بّايج مس غلوري والمسرحية الفاشلة نقديًا أ جنوري باي نايت في ربيع عام 1935.

أفلامه..

لا يمكنك أن تأخذها معك (1938)

السيد سميث يذهب إلى واشنطن (1939)

ديستري يركب مرة أخرى (1939)

المتجر حول الزاوية (1940)

قصة فيلادلفيا (1940)

إنها حياة رائعة (1946)

حبل (1948)

وينشستر ’73 (1950)

هارفي (1950)

أعظم العروض على وجه الأرض (1952)

قصة جلين ميلر (1954)

النافذة الخلفية (1954)

الرجل من لارامي (1955)

القيادة الجوية الاستراتيجية (1955)

الرجل الذي عرف الكثير (1956)

روح سانت لويس (1957)

الدوار (1958)

الجرس والكتاب والشمعة (1958)

تحليل جريمة قتل (1959)

الرجل الذي أطلق النار على ليبرتي فالنس (1962)

كيف غلب الغرب (1962)

شيناندواه (1965)

مطلق النار (1976)

المطار 77 (1977)

سحر لاسي (1978).

السينما..

يعد “جيمس ستيوارت” واحدا من أهم الأسماء في تاريخ السينما العالمية، قدم الكثير من التحف السينمائية للعالم، كما قدم الكثير من العروض المسرحية، ولم يتوقف دور جيمس في السينما على التمثيل فقط بل كانت له تجارب في كتابة السيناريو والإخراج وتأدية الصوت، وبعيدًا عن السينما كان “جيمس ستيوارت” يتمتع بالعديد من المواهب فأحيانًا يكتب الشعر وأحيانًا يعزف الموسيقى، ولم تتوقف حياة وإنجازاته على المجال الفني فقط، وذلك حيث يعتبر اسمًا مهمًا في المجال العسكري، ويعتبر من المشاركين البارزين في الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة وقد تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة عميد في القوات الجوية الأمريكية.

بعد عدة أدوار مسرحية ودخول “جيمس ستيوارت” إلى عالم السينما بأدوار صغيرة تم اكتشاف موهبته من قبل مخرجين كبار، ولم يمر وقت طويل حتى وجدناه يشارك في أفلام كبرى بل ويأخذ دور البطولة، وحتى قبل الوصول إلى أفضل أفلامه سنجد أنه حصل على الأوسكار عام 1940، ولم يقل نجمه بعد هذا النجاح بل ظل يقدم لنا أعمالًا عظيمة.

أشهر الأفلام..

فيلم (1946) It’s a Wonderful Life

تم إصدار هذا الفيلم عام 1946، وهو من إخراج “فرانك كابرا”، ويعتبر من أهم أفلام المخرج، فالفيلم حصل على تقييمات عالية من جميع النقاد، كما تم حفظه في سجل الأفلام الوطنية في مكتبة الكونجرس الأمريكية، ورُشح الفيلم أيضًا لخمسة جوائز أوسكار، وفي كل عام يصدر الفيلم مرة أخرى في قائمة ترشيح مهمة، وإلى الآن يعتبر من أكثر الأفلام مشاهدة في أوقات عيد الميلاد كل عام.

يدور الفيلم بأكمله حول أهمية الفرد والتأثير الذي يحدثه حتى لو رأى في نفسه غير ذلك، فيبدأ الفيلم ب”جورج بايلي” الذي يقوم بدوره “جيمس ستيوارت” وهو شاب يحمل الكثير من الآمال والأحلام يحب السفر وحياة الترحال، ويتمنى أن يعيش حياته كلها وهو ينتقل من مكان إلى آخر، لكن سرعان ما يكبر الشاب ويرى أن الحياة لا تحقق الأحلام بهذه السهولة، وكلما حاول كثرت المشاكل، ويستمر الأمر حتى موت والده الذي يعتبر الطامة الكبرى وذلك لأن والده سيترك خلفه شركة “بيلي للإنشاء والرهون العقارية”.

وهنا سيضطر بيلي لقيادة الشركة مع عمه، لكن وبالرغم من الأحلام الكثيرة في رأسه والتي يحطمها الواقع كل يوم، نجد بيلي لا يفقد إنسانيته ويحاول دائمًا مساعدة أهل مدينته قدر المستطاع، والإنسانية هي صفته من المشاهد الأولى في الفيلم، لكن بالرغم من تكوينه عائلة ومحاولة العيش حياة بسيطة ومساعدة الناس يظهر لنا المسن هنري بوتر الذي يحاول بكل الطرق أخذ الشركة وإفساد حياة بيلي وذلك حتى لا تبقى شركةً أو مصرفًا في المنطقة تدار من أحد غيره في سياسة رأسمالية جشعة، لكن بيلي يقف له إلى أن يقع في مشكلة لا يستطيع حلها وهنا يقرر بيلي الاستسلام، وبعد هذه الحياة يرى أن الانتحار هو الحل الوحيد.

وهنا تحدث معجزة الفيلم التي لم يتوقعها أحد والتي سنعرف من خلالها القيمة الحقيقية التي يحدثها الفرد، والتي سترينا ماذا سيحدث لمنطقة جورج وعائلته وأخوه لولا مساعداته المستمرة. أفكار قوية تم طرحها بشكل بسيط جعلت الفيلم من أفضل الأفلام الفلسفية ومن أفضل أفلام التسلية التي يمكن مشاهدتها في أي وقت بدون مجهود ذهني مرهق.

فيلم (1954) Rear Window

تم إصدار هذا الفيلم عام 1954، وهو من إخراج المخرج الكبير ألفريد هتشكوك، وقام جون مايكل هايس بكتابة السيناريو المقتبس من قصة قصيرة للكاتب كورنيل وولريتش.

يبدأ الفيلم بالمصور إل. بي. جيفريس (جيف) وهو يجلس على مقعد أمام نافذة منزله، وسنعرف بعد دقائق أنه كسر قدمه أثناء مهمة من مهام العمل، بسبب هذا الكسر يضطر جيف، جيمس ستيوارت، إلى أخذ عطلة حتى يستعيد عافيته مرة أخرى، ولأنه لا يطيق المنزل والجلوس فيه يحاول جيف مراقبة الناس من نافذة المنزل لقتل الوقت، ومن حين لآخر تأتي إليه الممرضة المسئولة عنه، وأحيانًا يزوره صديق، ونجد زيارات مستمرة من ليزا كارول -جرايسي كيللي- وهي امرأة غنية تعيش حياة بسيطة ومدللة، لكنها تود أن تتقرب من المصور وتعيش معه، ويرفض هو ذلك لأن حياته صعبة، ولأنه يحب المغامرات ويذهب خلف الصورة الجيدة حتى لو سيفقد حياته فيها.

الغريب أن رغم التنوع في هذا الفيلم إلا أنه تم تصويره من مكان واحد فقط وهو شقة المصور جيف، واعتمد الفيلم على التنويعات في النوافذ والمشاهد المختلفة التي ينظر جيف إليها، فنجد المخرج يجعل النافذة وكأنها باب يفتح على حياة كاملة، فنجد الحزين والسعيد والعاشق والموهوب، ونجد الوحيدة البائسة، وبالرغم من التنوع الهائل الذي خلقه المخرج في المنظر الوحيد الذي تطل عليه النافذة، إلا أن هناك نافذة معينة سنكمل معها الفيلم بشكل خاص.

أثناء مشاهدة النوافذ سيرى جيف نافذة معينة تحدث فيها أحداث غريبة، زوج معه مجوهرات يخرج في أوقات غريبة، وزوجته اختفت فجأة من المشهد الروتيني اليومي، وبالكثير من التركيز سيشك جيف أن الزوج قد قتل زوجته، وهنا سيحاول تجميع الخيوط لفهم ما حدث وسيحكي القصة للممرضة ولصديقه أملًا في المساعدة، وبالطبع سيحكي لليزا.

لم يتوقف الفيلم على قصة القتل والتي كانت كافية بجعله فيلم جريمة وغموض ممتاز، لكن انتقل الفيلم إلى الحوار ويعتبر الحوار في هذا الفيلم من أفضل الحوارات التي يمكن أن تجدها في السينما، كما اعتمد الفيلم على بعض القصص القصيرة التي يتم قصها خلال الفيلم، كما نرى تطورات واضحة وممتعة للشخصيات سواءً مع جيف، أو مع ليزا التي تتحول من فتاة مدللة لفتاة مغامرة لا تهتم بالمخاطر أكثر من جيف نفسه.

الإثارة العالية التي يصنعها الفيلم ويتحكم في صعودها وهبوطها، بالإضافة إلى محاولة تتبع الشخصيات والخطوط الدرامية المختلفة، وبمراعاة المشاهد الكثيرة المصنوع بدقة وبألوان مريحة وممتعة، كل هذا وأكثر يجعل الفيلم ترشيحًا جيدًا كعمل من أعمال جيمس ستوارت، وفيلمًا جيدًا على المستوى السينمائي بشكل عام.

(1958) Vertigo

بعد أربعة أعوام من إخراج ألفريد هتشكوك رائعته “Rear Window” فاجأ العالم كله مرة أخرى بفيلمه الرائع والمميز “vertigo”، لم يكن أحد يتوقع حينها أن هتشكوك قادر على إخراج فيلم بنفس المستوى في هذا الوقت القصير، وزاد الحماس عند معرفة بطل الفيلم جيمس ستيوارت، الذي أصبح وجوده دليلًا على جودة الفيلم، وحدث غير المتوقع وأهدانا المخرج تحفة سينمائية أخرى.

يبدأ الفيلم بمشهد مطاردة بين مجرم ومفتشين من المباحث، أحدهما المفتش سكوتي، جيمس ستيوارت، تستمر المطاردة فوق أسطح المنازل والمنشآت، وفجأة تزل قدم صديق المفتش سكوتي، لكن سكوتي لم يستطع أن يمد يده لإنقاذه وذلك لأنه يخاف من الأماكن العالية، ومن هذا الخوف المرضي وهذا الدوار يتم استغلال المفتش سكوتي وذلك حيث سيسمع صديق قديم هذه المشكلة التي يعاني منها المفتش، وسيرسل له حتى يطلب مساعدته في مراقبة زوجته التي تتلبسها روح غريبة وتتصرف بشكل خرافي غريب لا علاج له، وهنا سيشكك سكوتي في كلام صديقه، ويخبره أنه لا يصدق الخرافة، كما أنه لا يريد العمل مرة أخرى بسبب الذنب الذي يحمله على عاتقه بعد موت صديقه، لكن في النهاية يستسلم أمام إلحاح صديقه ويبدأ بمراقبة المرأة التي سيقع في حبها بعد مراقبتها، في الفيلم عنصر نسائي آخر مثل معظم أفلام هتشكوك، وهذا العنصر هو صديقة البطل التي تحاول معرفة تطوراته ومساعدته.

يبدأ الفيلم كمغامرة نكتشف فيها خيوطًا غريبة ومبهمة مع الضابط سكوتي، إلى أن نعرف السر وراء المرض الغريب لزوجة صديقه، وحينها يصدم الفيلم المشاهد بشكل مفاجئ وغير متوقع، وعلى عكس الكثير من الأفلام لن ينتهي الفيلم بعد الصدمة التي سيلقيها على المشاهد، بل سيستمر الفيلم، ويكشف لنا أسرارًا أخرى لا نعرفها عن صديق المفتش القديم، وعن زوجته، وعن القصة التي نتابعها في الفيلم، وبعد الكثير من الصدمات والإثارة يهدأ الفيلم وتصبح الأحداث مريحة، ثم تأتي النهاية غير المتوقعة، ويعتبر هذا الفيلم هو دليل ملموس عن الموهبة النادرة التي يتمتع بها جيمس ستيوارت والمخرج هتشكوك.

فيمكننا رؤية أفلام تخرج بشكل مثالي يكاد لا يصدق، العناصر السينمائية المألوفة مكتملة، ثم تزداد عليها عناصر ولمسات من تفكير المخرج الخاص بشكل يجعل أفلامه هي الأهم في تاريخ السينما العالمية.

فيلم The Philadelphia Story  1940

في عام 1940 تم إصدار فيلم قصة فيلادفيا والفيلم من إخراج جورج كيوكور، وكتابة السيناريو من دونالد ستيوارت، وتم أخذ الفيلم من قصة مسرحية للكاتب فيليب باري، والفيلم رومانسي كوميدي وعلى الرغم من أن جيمس ستيوارت اشترك في هذا الفيلم، قبل الدخول في أفلامه الكبيرة التي ذكرناها سابقًا، إلا أنه جذب أنظار النقاد بشكل كبير، ورُشح عن دوره في هذا الفيلم لجائزة الأوسكار، وفاز بها.

يعتمد الفيلم على قصة حقيقة حدثت في فيلادفيا، وتدور القصة حول امرأة، تريسي لورد، من المجتمع المخملي تقوم بدورها كاثرين هيبورن، في بداية الفيلم سنراها تنفصل عن زوجها ديكستر، ولن يحدث اتصال بينهما مرة أخرى، لكن مع مرور الوقت تتعرف تريسي على رجل حديث العهد بالثراء، ومحط اهتمام من الإعلام، وبسرعة سيقرر الإثنان الزواج، وستكون المفاجأة أن مجلة “سباي” عينت ديكستر، زوجها السابق، مع الصحفي ماكولي -جيمس سيتوات- ومعهم المصورة إليزابيث، وذلك لتغطية أخبار الزواج وتفاصيله.

لكنه سرعان ما سنجد خيوطًا أخرى، فالزوج السابق والصحفي يحضرون كضيفي شرف ويغطون أخبار الزواج في السر، لكن تريسي عرفت هذه الخدعة، وبالرغم من ذلك استطاع زوجها السابق إقناعها بأن صاحب المجلة يريد أخبارًا عن والدها وعلاقته الغرامية براقصة، تستقبل تريسي الثلاثة القادمين من المجلة كضيوف، وتتعدد المشاكل في الفيلم وتتعقد الأحداث، ثم تقع تريسي في حب الصحفي ماكولي. فيلم رومانسي جيد، بكوميديا مقبولة، وبالرغم من كثرة الأحداث إلى أن الفيلم خرج بشكل ممتع للغاية، وقد جذب الجمهور والنقاد بشكل جعل الفيلم يعالج مرة أخرى ويخرج تحت اسم مختلف “High society”.

أخبار ذات صلة

أخبار ذات صلة