25 مايو، 2024 4:53 ص
Search
Close this search box.

هل نحتاج العدس؟!

مبادرة الحكومة المركزية باعطاء مادة العدس في شهر رمضان المبارك القادم، رغم انها قليلة في حق المواطن لكنها تعطي بصيص امل بوجود من يفكر بالمواطنين واحتياجاتهم. الهالة الاعلامية التي واجهت هكذا مبادرات فيها امرين مهمين للمواطن وللحكومة كذلك، الامر الاول؛ المواطن تعطيك انطباع بعدم قبوله في اعطائه اقل من حقة وقد واجهها بطريقة استهزائية واحرجة … اقرأ المزيد

بين الله والمسؤول محض رسالة!

يحكى انه كان هنالك شخص يدعى ” نظرعلي طالقاني”، كان من طلاب مدرسة مروي الدينية بطهران، في عهد الملك القاجاري ناصر الدين الشاه، وكان يعاني من فقر مدقع .خطر ذات يوم في ذهن ” نظر علي” ان يكتب رسالة معنونة الى الل..! بهذا المضمون؛بسم الله الرحمن الرحیمحضرة البارئ تعالى!اني المدعو عبدك، ولطالما قلت في القرآن:”و … اقرأ المزيد

بين الله والمسؤول محض رسالة!

يحكى انه كان هنالك شخص يدعى ” نظرعلي طالقاني”، كان من طلاب مدرسة مروي الدينية بطهران، في عهد الملك القاجاري ناصر الدين الشاه، وكان يعاني من فقر مدقع .خطر ذات يوم في ذهن ” نظر علي” ان يكتب رسالة معنونة الى الل..! بهذا المضمون؛بسم الله الرحمن الرحیمحضرة البارئ تعالى!اني المدعو عبدك، ولطالما قلت في القرآن:”و … اقرأ المزيد

بين الله والمسؤول محض رسالة!

يحكى انه كان هنالك شخص يدعى ” نظرعلي طالقاني”، كان من طلاب مدرسة مروي الدينية بطهران، في عهد الملك القاجاري ناصر الدين الشاه، وكان يعاني من فقر مدقع .خطر ذات يوم في ذهن ” نظر علي” ان يكتب رسالة معنونة الى الل..! بهذا المضمون؛بسم الله الرحمن الرحیمحضرة البارئ تعالى!اني المدعو عبدك، ولطالما قلت في القرآن:”و … اقرأ المزيد

بين الله والمسؤول محض رسالة!

يحكى انه كان هنالك شخص يدعى ” نظرعلي طالقاني”، كان من طلاب مدرسة مروي الدينية بطهران، في عهد الملك القاجاري ناصر الدين الشاه، وكان يعاني من فقر مدقع .خطر ذات يوم في ذهن ” نظر علي” ان يكتب رسالة معنونة الى الل..! بهذا المضمون؛بسم الله الرحمن الرحیمحضرة البارئ تعالى!اني المدعو عبدك، ولطالما قلت في القرآن:”و … اقرأ المزيد

زيف شبكة الاعلام العراقي

بعد انطلاق عملية قادمون يانينوى لتحريرها من عصابات داعش التكفيري، وعندما توحد ابناء العراق للوقوف بوجه ارهاب داعش الذي استهدف العراق كله لايفرق بين طائفة واخرى او معتقد وديانه فترى قوات الكرد المتمثلة بالبيش مركة والشيعة بالحشد الشعبي والسنة بحشدهم العشائري جميعهم لم غطاء دستوري ومنضوي تحت يد الدولة داعمين لقواتنا المسلحة البطلة للوقوف وقفة … اقرأ المزيد

الرسول محمد صوت العدالة الأنسانية

صعب علينا مهما بلغت بنا القدرة أن ندرك سيرة الرسول محمد علية افضل الصلاة والسلام, لأن سيرته هي المضمون والمحتوى التي أحيت الامة, وأمدت البشرية بالثروة الهائلة من المثل العليا, تغني العالم كله بالقيم. رسول الله علية افضل الصلاة والسلام؛ إنسان اتسع قلبة لآلام البشر ومشاكلهم, جاهد بقوة بوجه القوى الغاشمة من اجل الإخاء بين … اقرأ المزيد

البزيبز يفضح ساسة الانبار

قد يسأل بعضهم أين يقع جسر “بزيبز”, هوعلى نهر الفرات, تربط بين عامرية الفلوجة وبغداد, خطف الأضواء من أشهر جسور العالم, يضاهيه فقط, جسر حجري, يربط البوسنة والصرب, على نهر درينا. هرب عشرات الآلاف من أهالي الانبار, من ظلم داعش التكفيري, على مدنهم, مأساة النزوح لاتوصف عند “جسر البزيبز”, الا بعض ساسة الانبار, ومجلس محافظتها, … اقرأ المزيد

الحشد وما يسطرون

الحشد الشعبي, مفهوم جديد عند العراقيين، بعد انطلاق فتوى المرجعية الدينية في النجف الاشرف، عندما تعرض العراق إلى خطر إرهاب داعش التكفيري، وسيطر هذا التنظيم الإرهابي على عدد من المدن, كالموصل، وتكريت, والانبار وديالى, وكاد أن يصل إلى بغداد, لولا الفتوى، ومن لبّى من ابناء العراق وأتباع مدرسة أهل البيت( عليهم السلام) للنداء، وتسارعوا للتطوّع … اقرأ المزيد

فكتور آوربان..ومشروع دولة كردستان.!!

عن الإمام الباقر «عليه السلام». (بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري أخاه ظاهرا، ويأكله غائبا ، إن أعطي حسده، وان أبتلي خذله( , صاحب الكلمات المتضادة والمتناقضة, يتحدث بأحاديث من أجل تحصيل المنفعة الدنيوية, صاحب العلاقة بين عدوين, يتكلم مع كل واحد منهما بلسان يوافقه, وهذا هو عين النفاق.احتضنت حكومة بارزاني قيادات … اقرأ المزيد

خيرات محافظات الجنوب..تذهب الى داعش و دولة كردستان.!!

مثل الذي خان وطنه وباع بلاده مثل الذي يسرق مال أبيه ليطعم اللصوص,فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه,قالها “نابليون بونابرت”,يستغرب البعض من الحقائق المريرة قاسية, تمربها مدن عراقية جنوبية، تحتضن آبار النفط والغاز، تمتاز بأصاله, التي وقفت تدافع بصلابة عن الاسلام والوطن, ضد كل من تآمرضد العراق, وقدمت قوافل من المضحين والشهداء ، في هذا … اقرأ المزيد