كوارث أجتماعية نائمة!

لا يخفى على أحد حجم المشاكل في العراق والتي لا تعد ولا تحصى والتي ليس لها أول ولا آخر، السياسية منها أو الأقتصادية أو الأجتماعية وغيرها الكثير الكثير من المشاكل، فكل شيء في العراق يمكن أن يكون مشكلة، حتى ان البعض صار يتندر ومن شدة الحزن والألم، ويقول يبدوا ان العراق بكل تفاصيله وأسمه وعنوانه … اقرأ المزيد

قادم الأيام وحيرة العراقيين وخوفهم!

لا أعتقد أن هناك شعبا مثل الشعب العراقي أحتار بزمانه وأحتار الزمان به لكثرة خيباته، ولربما أنه شعب غبر محظوظ!، فمنذ عقود ودوائر الزمن تدور عليه وخيم عليه الحزن والخوف والقلق، فما أن يخلص من مصيبة حتى يقع في الأكبر منها!، وركبه اليأس بأن قادم الأيام لا تحمل له أية خير، حتى أستسلم تماما للقدر … اقرأ المزيد

نتائج الدراسة الأعداديةبين الأمس واليوم!

أن نجاح العالم وتطوره وتقدمه هو في التعليم، ولهذا ترصد وتخصص دول العالم أكبر الميزانيات لدعم التعليم وتضع له الخطط من أجل تطويره والأرتقاء به، ويعتبر المعلم هو أساس التعليم ويقف على قمة الهرم وبالمعلم يبدأ العلم ويتطور فمنه يبدأ ومنه ينتهي! أن لم تحسن وتعطي للمعلم حقه. وهنا لا بد من ذكر ما قاله … اقرأ المزيد

جيل الخمسينات والستينات جيل الزمن الجميل!

لازال العراقيين تحديدا والعرب عامة يحنون الى الزمن الجميل الذي طالما يتذكرونه في محاولة للهروب من واقعهم المر الذي هم فيه، كأنهم يأخذون جرعة أفيون لينسوا بها أوجاعم وآلامهم ولو لساعات!. ومثلما لكل زمان دولة ورجال فأن لكل زمان جيله ، وشاءت الأقدار وظروف الحياة أن تجعل من جيل الخمسينات والستينات عنوانا كبيرا لما يسمى … اقرأ المزيد

الأعلام مهنة خطيرة ورائجة ولا تتوقف!

من حيث ندري ولا ندري أصبح الأعلام وسماع ومتابعة الأخبار جزء من حياتنا، فصار كالماء والغذاء لا يمكن الأستغناء عنه!، فالأعلام يعيش معنا وبيننا نحن العراقيين تحديدا، بسبب كثرة الأحداث التي مرت وتمر علينا والتي عشناها من حروب وحصار ومؤامرات وغيرها، منذ أكثر من 4 عقود ولا زلنا نعيش تداعياتها لحد الآن، لذا نرى أن … اقرأ المزيد

الفقر في العراق ما مر عام والعراق ليس فيه جوع

أن جزء من عنوان مقالي هو أستعارة من مقطع لقصيدة أنشودة المطر للشاعر الكبير الراحل (بدر شاكر السياب) والتي يقول فيها ( كل عام حين يعشب الثرى نجوع، ما مر عام والعراق ليس فيه جوع، مطر، مطر ، مطر). الى هنا أنتهى الأقتباس من قصيدة الشاعر السياب، ولندخل الى المقال. لا شك أن عنوان المقال … اقرأ المزيد