15 فبراير، 2024 7:03 م

بدرٌ أسود

عادَ الهلالُ إلى الحياةِ حزينَا باكٍ يلونُه السوادُ، طعينا نَزِفٌ على خدِّ السماء، مرملٌ يشجي فؤادَ العالمين شُجُونا قُل لي: بياضُك ما به من حمرةٍ؟ ولِم السوادُ بمقلتيك دفينا؟ أين ابتهالاتُ الضياءِ إذا غدا منك المساءُ لعتمةٍ يدنينا فأجابني، والدمعُ ملءُ جفونِه شلالَ كربٍ والبلاءُ مبينا إني رمقتُ على الصعيدِ مزملًا بالدمِّ نالتْه السيوفُ جُنونَا … اقرأ المزيد