وكالات – كتابات :
ناشدت عائلة ضابط رفيع في “وزارة الداخلية” العراقية، اليوم الإثنين، الوزير “عبدالأمير الشمري”، بالتدخل العاجل لإنصاف نجلهم الذي اعتقل رفقة مجموعة من الضباط في إطار التحقيق بقضية “تهريب النفط”؛ التي أثيرت في محافظة “البصرة”، فيما أكدوا تعرضه لشتى أنواع التعذيب الجسدي.
ونجل هذه العائلة، هو الرائد “علي جاسم علي المالكي”، مدير شعبة إعلام شرطة الطاقة، الذي استدعي ومن معه للتحقيق في قضية “تهريب النفط”؛ بمحافظة “البصرة”، جنوبي “العراق”، في الأول من شهر تشرين ثان/نوفمبر 2022.
وذكرت عائلة الضابط المحتجز على ذمة التحقيق، في بيان؛ أن: “منذ تاريخ احتجاز نجلهم، لم يُعرف عنه أي شيء، حتى بعد مرور ما يُقارب 20 يومًا، وعند الذهاب لمقابلته في مركز توقيف قسم الانضباط التابع إلى شؤون الداخلية، تبّين تعرضه ومن خلال آثار على جسده إلى أشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي من (خنق وشتم وترهيب وتهديد)”.
وخاطبت عائلة الضابط، وزير الداخلية؛ بالقول: “هل يُرضّى جنابكم أن ضابطًا يحمل (المرسوم الجمهوري) يعامل هكذا معاملة ؟”، لافتة إلى أن: “ما استجد بالأمر هو أن المجلس التحقيقي قد أعيد إلى رئيس اللجنة التحقيقية مرة ثانية لوجود نقص في إفادات ضباط آخرين”.
وناشدت عائلة الضابط، وزير الداخلية: “النظر بعين العطف الأبوي واستدعاء نجلهم، ومقابلته كونه من الضباط الأكفاء ويتمتع بحُسّن السّير والسلوك ولديه إصابة في جبال مكحول أثناء معارك التحرير، أدت إلى تلف بعصب السمع، ومنذ خمس سنوات وهو يتلقى العلاج من هذه الإصابة”.