وصف حكومة “الكاظمي” بالجبانة .. “حميد الحسيني” : أهداف الاحتلال الأميركي تفشل في العراق !

السبت 23 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

أكد رئيس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في العراق، السيد “حميد الحسيني”، إن أهداف “الاحتلال الأميركي” في العراق قد باءت بالفشل، معتبرًا أن فرض الحظر على قادة (الحشد الشعبي) يرمي إلى ترهيبهم.

وفي حوار مع وكالة (فارس) الإيرانية، قال “الحسيني” حول عدم تنفيذ قرار “البرلمان العراقي” والمطلب الشعبي بإخراج القوات الأميركية من العراق: “كما تعلمون، كان لدينا أكثر من 165 ألف جندي أميركي في العراق، وكانت أجواء العراق تحت سيطرة الولايات المتحدة، مما يعني أننا كنا ولا نزال دولة محتلة من قبل أميركا، ولكن في السنوات الأخيرة، وعلى وجه الخصوص، بعد القضاء على (داعش)، جمعت الولايات المتحدة التي طردت من العراق قوى الإرهاب الشريرة في العالم أجمع؛ وهاجمت شعوب هذه المنطقة، لاسيما في سوريا والعراق، ثم سعت بعد ذلك إلى التوسع في لبنان وإيران وإحداث الفوضى في المنطقة”.

وتابع قائلاً: “كل ذلك بهدف إيجاد الإرباك في المنطقة، ومن ثم تأتي أميركا لحل القضية وتتحكم بجيمع الأمور، وعندما فشلت المخططات الأميركية، توجهوا لضرب القوة الحكيمة للجمهورية الإسلامية ومقاومة المنطقة، لذلك حاولوا اغتيال السيد، حسن نصرالله، واغتالوا عماد مغنية، حتى جاء دور الحاج، قاسم سليماني، وأبومهدي المهندس، لذلك عندما تم اغتيالهم، كان الأميركان في حالة من اليأس، ولم يكن لديهم خيار سوى ضربهم، ومع ذلك لم يتمكنوا من فعل ذلك ولقد فشلوا في تحقيق أهدافهم يومًا بعد يوم حتى وصلوا إلى نقطة لم يعودوا يريدون استغلالها سياسيًا”.

ومضى يقول: “وبعد استشهاد أعزائنا؛ قرر مجلس النواب العراقي إصدار قرار رسمي بطرد قوات الاحتلال الأميركي، لكننا ندرك أنه لن يكون من السهل عليهم المغادرة، لأنهم إذا غادروا العراق، فلن يكونوا قد حققوا أهدافهم، خاصة القوات التي تم نشرها في المنطقة كقوات محلية، ولم يُعد بإمكانهم فعل أي شيء”.

واعتبر “الحسيني” أن بقاء 2500 جندي من قوات الأميركية في “العراق” حاليًا، “يرمي الى حماية عملائهم”، مشيرًا إلى أن: “بعض حركات المقاومة تستخدم قوات الاحتلال كهدف للتصويب”.

وأكد “الحسيني”؛ أن: “الولايات المتحدة تخسر الكثير في العراق، ولم تستطع تحقيق أهدافها الخاصة، وكذلك لم تستطع الحصول على أي تنازلات من الشعب العراقي، باستثناء تعزيز دور القوى الموالية لها”.

وحول لجوء “أميركا” لفرض الحظر على “القوى المناهضة للإستكبار والتي حاربت الإرهابيين الدواعش”، قال “الحسيني”:  أن “الأميركيين أنفسهم استخدموا أداة الحظر، لأنه ليس لديهم خيار سوى القيام بذلك، سياسيًا لا يمكنهم الحصول على تنازلات عسكرية ولا يمكنهم التحرك لأنهم لا يستطيعون ممارسة الضغط على الشعب، والأسوأ من ذلك أنهم يحشدون الشعب ضد أميركا، لذا لجأوا إلى فرض الحظر على الأفراد والمؤسسات لترهيبهم الذين يقفون ضد الولايات المتحدة”.

وحول عدم تقديم الحكومة العراقية شكوى في المحاكم الدولية ضد “أميركا” لفرض الحظر على قاد (الحشد الشعبي)، قال “الحسيني”: “لماذا لا تتخذ الحكومة أي إجراء، فمن الواضح أن الحكومة جبانة، وهؤلاء الجبناء قلقون للغاية بشأن هذه الإجراءات، ويخافون من اليوم الذي سيفرض فيه الحظر على هذه الحكومة، لذلك يمسكون بالعصا وهم حذرون للغاية ومترددون، ونرى من الطبيعي لمن هم جبناء ومذعورين ولهم مصالحهم الخاصة مع الشيطان الأكبر، هذا عملهم، ولا عجب لنا أن يكون لدينا أشخاص في العراق، ليس في قلوبهم خوف ولن يسمحوا بتنفيذ المخططات الأميركية في العراق، لهذا لا نتوقع من الحكومة العراقية القائمة أي إجراء في هذا الصدد”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية