وديعة صدام المالية السرية قتلت سعد الحلي

الأحد 04 تشرين ثاني/نوفمبر 2012
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ذكرت صحيفة ميل أون صندي اليوم الاحد أن مهندس الطيران العراقي الحاصل على الجنسية البريطانية سعد الحلي، الذي اغتيل مع زوجته ووالدتها في منتجع بجبال الألب الفرنسية في ايلول/سبتمبر الماضي، كان مرتبطاً بوديعة مالية سرية لنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

 وقالت الصحيفة إنه يُعتقد ان الوديعة السرية تحتوي على 15 مليون جنيه استرليني قيمة عمولات غير مشروعة لنظام صدام حسين من وراء برنامج النفط مقابل الغذاء، وأُنشئت في الملاذ الضريبي بلخنشتاين وكانت واحدة من مئات الودائع التي استخدمها نظام الرئيس العراقي السابق واتباعه في مختلف أنحاء العالم لاخفاء العمولات من برنامج النفط مقابل الغذاء الذي اقرته الأمم المتحدة وسمحت له بموجبه بيع كميات من النفط واستخدام عوائدها لتأمين احتياجاته الأساسية، وفقاً لمصادر استخباراتية.
واضافت أن رسائل من البريد الالكتروني ومكالمات هاتفية، اعترضتها وكالة الاستخبارات السويسرية ومررتها إلى نظيرتها الالمانية، تقترح احتمال أن سعد الحلي كان على وشك الوصول إلى المال أو جزء منه قبل وقت قصير من مقتله.
ونسبت الصحيفة إلى المصادر الاستخباراتية قولها “إن الحلي كان على وشك الحصول على مزيد من التعليمات من بغداد، ويُعتقد أن هذه المعلومات لم تصدر أو لم يتم اعتراضها من قبل الأجهزة المختصة”.
ورأت أن هذا الكشف يثير تساؤلات حول ما إذا كان قتلة الحلي على علم أو اشتبهوا بأنه قادر على الوصول إلى الودائع النقدية الضخمة لنظام صدام حسين.
وكانت الصحيفة نفسها ذكرت الأسبوع الماضي أن صدام حسين منح 840 ألف جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو مليون و 352 ألف دولار، إلى عائلة مهندس الطيران الحلي.
وقالت إن الرئيس العراقي السابق أودع المبلغ بحساب مصرفي سويسري باسم كاظم الحلي، والد سعد، والذي كان مقرباً من حزب البعث وفرّ من العراق إلى بريطانيا مع عائلته أواخر سبعينات القرن الماضي بعد خلاف مع صدام حسين، مع أن رواية أخرى زعمت بأنه جاء إلى بريطانيا بمهمة ادارة الحسابات المصرفية السرية لصدام حسين.
وكان الحلي (50 عاماً) يقضي عطلة مع عائلته في منطقة الألب السياحية شرق فرنسا، حيث عُثر عليه مقتولاً في أيلول/سبتمبر الماضي مع زوجته اقبال (47 عاماً) ووالدتها بعيارات نارية في الرأس، في هجوم أصاب ابنته زينب البالغة من العمر 7 سنوات بجروح خطيرة وترك شقيقتها زينا (4 سنوات) تعاني من صدمة شديدة.

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية