“نيويورك تايمز” : “بايدن” سيواجه هجمات الميليشيات الإيرانية داخل العراق بالدبلوماسية الناعمة !

الأحد 21 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ترجمات – كتابات :

تساءلت صحيفة (نيويورك تايمز)؛ عن ماهية “الخطوط الحمراء” للإدارة الأميركية الجديدة، برئاسة “جو بايدن”، في التعامل مع هجمات الميليشيات العراقية المسلحة الموالية لـ”إيران”، خاصة بعد الهجمات الصاروخية التي شهدتها مدينة “أربيل” ومطارها مؤخرًا.

وساقت الصحيفة الأميركية في تقرير لها؛ تصريحات ورؤى دبلوماسيون ومسؤولون عسكريون أقروا بإن هدف إدارة الرئيس الأميركي، “جو بايدن”، هو خفض التوترات بين “الولايات المتحدة” و”إيران” وميليشياتها في المنطقة، بما في ذلك “العراق”، والعودة إلى الدبلوماسية مع “طهران”.

ويقول مسؤولون، بحسب الصحيفة الأميركية؛ إن “بايدن” له اهتمام شخصي عميق بملف “العراق”، إلا أنه لم يُجرِ محادثات تفصيلية مع المسؤولين في (البنتاغون)، حتى الآن، بخصوص رد عسكري على هجوم “أربيل”.

ووفقًا لمسؤول بـ”الخارجية الأميركية”، فإن الوزير، “آنتوني بلينكن”، قد بدأ عملية مراجعة للسياسة الأميركية في “العراق” تسمح بإحداث تغيير شامل في نهج التعامل مع هذا الملف، حيث سيقدمها الوزير  لـ”البيت الأبيض”، بحلول الشهر المقبل, لكن في الوقت نفسه أوضح مسؤولون بـ (البنتاغون) وضباط بالجيش، أن خطوط فريق “بايدن”، بخصوص حماية الأميركيين في “العراق” من إعتداءات “إيران” والميليشيات الموالية لها، غير واضحة.

وذكر تقرير (نيويورك تايمز)؛ أن “الولايات المتحدة” غير جاهزة الآن لفتح قنصليتها في مدينة “البصرة”، والتي أغلقها “ترامب”، في أيلول/سبتمبر 2018، بعد أن قصفت الميليشيات العراقية “مجمع المطار”, وأن “الخارجية الأميركية” تدرس إعادة النظر في القيود المفروضة على “العراق”؛ بخصوص كميات الطاقة التي يمكن أن تشتريها الحكومة العراقية من “إيران”، الأمر الذي اعتبرته الصحيفة الأميركية ضوءًا أخضر لتمويل إعتداءات الميليشيات الموالية لـ”إيران”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية