مع (كتابات) .. “عماد حمدي” : نحارب الإرهاب بالموسيقى .. واجهت معاناة لنشر ثقافة “الغيتار” في مصر !

الاثنين 06 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : حاورته – بوسي محمد :

بدأت حكايته مع آلة “الغيتار” منذ نعومة أظفاره، فهي الآلة الوحيدة التي نجحت في تحريك مشاعره للموسيقى.

عندما قرر أن يتعلم “الغيتار” واجه صعوبة كبيرة، فلا توجد أكاديمية في “مصر”، حينها، لتعليم آلة “الغيتار” التي كانوا ينظرون إليها بأنها آلة غربية، ولكن هذا لم يخرج حب الآلة من قلبه التي عشقها، فذهب ليتعلمها على أيدي الموسيقار الكبير، “حمدى الكومي”.

سافر بلدان العالم ليتعلم “الغيتار”، على أيدي العازف الإيطالي، “ماوريتسيو كاروزو”، حتى أصبح عازف “الغيتار” المصري العالمي، دكتور “عماد حمدي”.

يبدو أن حبه لهذه الآله جلب له العديد من المشاكل، فعندما قرر أن ينشر ثقافتها في “مصر” خاض حرب شرسة مع الوسط الأكاديمي، الذي كان يرفض هذه الآلة التي لم تعترف بها الموسيقى العربية.. لذا حرصت، (كتابات)، على التقاءه في حوار فني…

(كتابات) : بداية متى بدأت حكايتك مع “الغيتار” ؟

  • بدأ تعلقي بـ”الغيتار” عندما كنت في مرحلة عمرية صغيرة، ولكن لا توجد مدرسة لتعليم “الغيتار” في مصر، وعندما كبرت سافرت إلى “إيطاليا” لتعليم العزف على “الغيتار”.

(كتابات) : مَن مِن العازفين الذين أثروا في وجدان “د. عماد حمدي” ؟

  • تأثرت بعازف الغيتار المصري “حمدي الكومي”، رحمه الله عليه، فكان صاحب فضل كبير عليَ، وبالعازف الإيطالي “ماوريتسيو كاروزو”. فكان حينها لا توجد مدرسة في مصر لتعليم الغيتار، فتعلمت على أيدي “الكومي” و”كاروزو”، ومن هنا أيقنت أن الموسيقى ليس لها شهادة؛ هي فقط موهبة.

(كتابات) : هل ترى أن الغيتار من الآلات الموسيقية المهدور حقها في مصر ؟

  • للاسف البعض ينظر للغيتار على أنها آلة غربية، وأنا أرفض التصنيف لأن الموسيقى لغة عالمية لا توجد حاجة أسمها عربي أو غربي، لكن لا أنكر دور “الأوبرا المصرية”، مؤخرًا، التي بدأت تخصص لها حفلات خاصة للغيتار.

(كتابات) : قلت أنك خوض حرب شرسة لتنشر ثقافة الغيتار في مصر.. كيف ؟

  • حقيقي.. خضت معارك وحروب لأقنع الوسط الأكاديمي والموسيقى العربية بدور الغيتار، خاصة مع الوسط الأكاديمي الذي كان يرفض تدريس هذه الآلة.

(كتابات) : يمكننا القول أن هذا هو الدافع الذي قادك لإنشاء مدرستين داخل “الأوبرا” و”الجامعة الأميركية” لتعليم الغيتار ؟

  • حقيقي.. قررت أن أنقل ثقافة الغيتار للجيل الجديد، خاصة بعد ما وجدت طلب كبير على تعليم هذه الآلة.

(كتابات) : وهل تشعر بوجود مواهب محلية تميل إلى العزف على الغيتار ؟

  • نعم.. فهناك إقبال متزايد على تعليم الغيتار في مصر، وهذا شيء أسعدني كثيرًا، لأنني أشعر أنني قدمت بالفعل شيء مفيد لهؤلاء الشباب.

(كتابات) : وهل ترى أن الموسيقى يمكن اعتبارها سلاح لمحاربة الإرهاب ؟

  • الموسيقى لها دور كبير على المتلقي والمستمع، فالموسيقى تعمل كغذاء لعقول الشباب، وتهذيب أخلاقهم، ولخص “أفلاطون” أهمية الموسيقى في محاربة الجرائم في مقولته الشهيرة: “علموا أولادكم الفنون ثم أغلقوا السجون”، وهو يعني هنا أن الإنسان الذي يترعرع على حب الموسيقى لا يمكن أن يصبح مجرمًا.

(كتابات) : هل آلة الغيتار باتت أساسية في “الأوركسترا” الآن ؟

  • لا يمكن التعامل مع الغيتار بأنه آلة أساسية في “الأوركسترا”، فهناك آلات أساسية في “الأوركسترا” مثل “الكمان” بأنواعه، و”الكونترباس”، و”الفيولا”، و””التشيللو”، و”الناي”، و”الطبول”، وآلات أخرى ضيفًا على الفرقة مثل “الغيتار” و”البيانو”.

(كتابات) : ما الآلة الموسيقية التي تعشقها “الغيتار” ويمكن عمل ثنائي في النغم معها ؟

  • الآلات ذات الأصوات الممتدة، مثل “الكمان” و”الفيولا”، و”التشيللو”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.