“ماكغوان” .. تفضح غسيل هوليوود القذر في لحظة “شجاعة” !

السبت 10 شباط/فبراير 2018
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

في سابقة هي الأولى من نوعها، قامت الفنانة الأميركية، “روز ماكغوان”، بنشر مذكراتها وهي على قيد الحياة في كتاب جديد يُدعى (شجاعة)، التي تخطت فيه الخطوط الحمراء، وفتحت فيه خزائن أسرارها لتفضح رموز سينمائية كبيرة نالت احترام كبير من جانب الجمهور. حسبما أشارت صحيفة (ذا صن) البريطانية.

اختارت “ماكغوان”، الشهيرة بدورها التليفزيوني في (المسحورات)، (شجاعة) لأسم الكتاب، لأنها تفصح لأول مرة عن أسرار خاصة للغاية، إذ تطرقت لعلاقتها مع المنتج الأميركي الشهير، “هارفي واينشتاين”، وكشفت فيه كيف تم الإعتداء عليها من جانبه، ومتى بدأ لقائهما الأول.

من هي “روز ماكغوان” ؟

“روز ماكغوان”، هي ممثلة ومنتجة ومغنية أميركية، تبلغ من العمر “44 عاماً”، ولدت في “توسكانا”، إيطاليا، وهي أكبر أشقائها الستة، والدتها تعمل كاتبة، وقد قطعت علاقتها مع عائلتها وهاجرت إلى “يوغين أوريغون” بالولايات المتحدة الأميركية بعد طلاق والديها، ثم إنتقلت للعيش مع جدتها بواشنطن وهي في سن 14 من عمرها، تزوجت من الفنان “ديفي ديتيل” في عام 2013، وانفصلا عام 2016.

نالت “روز” شهرة واسعة بعد مشاركتها في المسلسل التليفزيوني (المسحورات)، الذي حقق نسبة مشاهدة عالية، ولعبت فيه دور “بيغ ماتوس” في جزأيه، الذي عرض الأول منه في 2001، والثاني في 2006.

بدأت “روز” حياتها الفنية عام 1995 بفيلم (جيل الموت 9)، للمخرج “غريغ أراكي”، وقد رشحت لجائزة أفضل أداء، وقد استمر ظهورها بنجاح لفترة طويلة فقدمت العديد من الأفلام. وأشاد النقاد بجهودها في فيلم (كوكب الرعب)، وقد أرتبطت بـ”روبرت رودريغز”.

وأتسعت شهرتها بعد مشاركتها في الفيلم الكوميدي (إنسينو مان) عام 1996، وقيل إن الممثلة أصبحت ضحية تسرب في شريط جنسي في تشرين ثان/نوفمبر 2016. وادعى أنها صورت أعمال جنسية في لقطات من الفيديو، الذي صدر على وسائل الإعلام الاجتماعية.

لقبت هارفي واينشتاين بـ”الوحش”..

ذكرت “ماكغوان”، في كتابها الجديد، الذي صدر يوم 30 كانون ثان/يناير الماضي، كيف إعتدى عليها المنتج الأميركي الشهير، “هارفي واينشتاين”، التي وصفته في كتابها بـ”الوحش”، وكيف تعرفت عليه، ومتى بدأ بإبتزازها جنسياً، لافتة إلى أن الإعتداء الجنسي الذي تعرضت له من جانب “واينشتاين” حدث بعد اجتماعهم الأول منذ أكثر من 20 عاماً.

في تشرين أول/أكتوبر 2017، اتهمت “ماكغوان”، واينشتاين بالإغتصاب، لافتة إلى أنه إعتدى عليها جنسياً أثناء تصوير أحد أفلامها، (الصرخة)، في أحد بلاتوهات التصوير، وحينها تقدمت بشكوى لـ”روي برايس”، مدير “أمازون ستوديو”، ولكنه تجاهل شكواها بذلك الخصوص.

وقد اتهمت منتجة في “أمازون”، تُدعى “أيزا هاكيت”، برايس بملاحقتها جنسياً، قائلة إن شركة “أمازون” وعدت بالتحقيق، لكنها لم تعلم حتى الآن نتائج التحقيق.

وكان “واينشتاين” قد نفى الإنتهاكات الجنسية المنسوبة إليه، مدعياً أن رسائل البريد الإلكتروني بينه وبين الممثل الأميركي، “بن أفليك”، تثبت ذلك. بينما لم يصدر أي تعليق من “برايس”.

وقيل إن السيدة “ماكغوان” توصلت إلى تسوية مع “واينشتاين” بعد لقاءه في غرفة الفندق خلال “مهرجان صاندانس السينمائي”.

ما الذي كشفته “روز ماكغوان” في مذكراتها “شجاعة” ؟

كشفت “ماكغوان” المعاناة والحياة القاسية التي عاشتها وهي طفلة، فلم تكن حياتها مرفهة مثلما أعتقد البعض، وإنما كانت مفعمة بالأحداث الدرامية التي ربما تبكيك، حيثُ عاشت طفولة مريرة بين والدتها ووالدها الذين انفصلا وهي في سن الـ 14 عاماً.

وتحدثت عن “واينشتاين” التي لقبته بـ”الوحش”، قائلة: “اللقاء الأول تم في مهرجان صندانس السينمائي عام 1997، دعاها بعد أن تبادلا التحية إلى وجبة الإفطار في اليوم التالي في مطعم الفندق الذي يمكث فيه”.

وقالت، أنها تفاجأت عند ذهابها إلى الفندق في اليوم التالي، بنقل اجتماع وجبة الإفطار إلى جناح الفندق الذي كان يقيم فيه “واينشتاين”، الذي نفى الإعتداء الجنسي على “ماكغوان”.

وادعت في الكتاب، أن “واينشتاين” قام بتمزيق ملابسها وجعلها تجلس على حافة “الغاكوزي” لممارسة الجنس معها بالإكراه.

ماذا حدث مع “بن أفليك” ؟

تحدثت “روز” عن علاقتها بالممثل الأميركي، “بن أفليك”، الذي وصفته في مذكراتها بـ”الكاذب”، وذلك بعد وضعها في موقف محرج للغاية، عندما أنكر علمه بواقعة إغتصابها على يد المنتج الأميركي “هارفي واينشتاين”، بعد تأكيد “روز” أن “أفليك” هو الشاهد على تلك الواقعة، من خلال بريد إلكتروني أرسله للمنتج الأميركي منذ بضعة أشهر.

ودفاعاً عن نفسه ضد إتهامات الإغتصاب التي طالته، نشر “هارفي” نسخة من البريد الإلكتروني الذي أرسله إليه “أفليك” في حزيران/يونيو الماضي، قائلاً: “لا أعلم شيء عن تعرض روز ماكغوان للإغتصاب عام 1997 في مهرجان صاندانس السينمائي مثلما قالت”.

من جانبها، أكدت “روز”، خلال أحد المقابلات التليفزيونية وهي تبكي، على أنها أخبرت “أفليك” عدة مرات بما فعله “هارفي” خلال الترويج لفيلمها (Phantoms) آنذاك، حيث طالبته بالتوقف عما يقوم به، ولكنه رفض.

ماذا حدث مع أمر اعتقالها بسبب المخدرات ؟

بعد أسابيع من تقدمها بمزاعمها في “وينشتاين”، صدر أمر باعتقالها بتهمة تهريب المخدرات، حيثُ تم العثور على آثار المخدرات في ممتلكات تركتها وراءها في مطار “واشنطن دالاس” الدولي في كانون ثان/يناير عام 2017.

ودافعت “ماكغوان” عن نفسها، قائلة: “حاولوا تكتيف السنتي لعدم فضح ممارسات واينشتاين المعروفة”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية