للتغطية على القصور الأمني في العراق .. منظمات حقوقية تحذر من استغلال الإعدامات كأدة سياسية !

الأربعاء 27 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ترجمات : كتابات – بغداد :

كشفت منظمات حقوقية عن خوفها من أن تطلق الرئاسة العراقية العنان لتنفيذ سلسلة إعدامات كرد فعل انتقامي على التفجيرات الدامية التي وقعت بالعاصمة العراقية، “بغداد”، الأسبوع الماضي، وأودت بحياة 32 وإصابة 110 آخرين، مشيرة إلى إعدام ثلاثة محكومين في مدينة “الناصرية” بعد يوم واحد من مصادقة الرئاسة العراقية على أكثر من 340 حكم إعدام صادر من المحاكم العراقية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، (أ. ف. ب)، عن “بلقيس والي”، الباحثة المتخصصة في العراق لدى منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إن إعلان هذا الأمر هو دليل على أن عقوبة الإعدام أداة سياسية، وأن القادة يستخدمون ذلك في محاولة للهروب من التقصير الأمني، بغض النظر عن حقيقة العيوب التي تشوب المحاكمات.

كما أوضح عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، “علي البياتي”، لوكالة الأنباء الفرنسية؛ أن حكومة بلاده محاصرة بين الرأي العام، الذي يطالب بالانتقام، والمنظومة السياسية والأمنية والقضائية غير القادرة على وقف هجمات (داعش)، وفي النتيجة “أصبح العراق أمام خيارات محدودة”، فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

واختتمت الوكالة بأن “العراق” ليس لديه مراكز تأهيل حقيقية، مثل الدول الديمقراطية التي تهتم بحقوق الإنسان والسجناء، فضلاً عن عدم توافر ضمانات واضحة وشفافية حقيقية في التحقيق وجلسات الحكم وعدم السماح لمنظمات حقوق الإنسان بأداء دورها.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية