لانتخابات الرئاسة 2021 .. اختلاف المواقف داخل مجموعة ترشيح “رئيسي” !

الخميس 14 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خاص : ترجمة – د. محمد بناية :

يزداد الأصوليون اضطرابًا بشكل يومي.. تزداد الشكوك بينهم؛ ومع هذا يريدون البقاء على الساحة والفوز. كلُ منفردًا (!!)

والآن تسعى كل الأطياف المنبثقة، عن هذا التيار السياسي، إلى رؤية المرشح المحبوب على منصة الفوز بانتخابات رئاسة الجمهورية 2021م. بحسب صحيفة (اعتماد) الإيرانية الأصولية.

ضغوط شعبية على “رئيسي”..

وبالنظر إلى الاعتراضات والقرائن؛ يمكن تصور أن السيد، “إبراهيم رئيسي”، رئيس السلطة القضائية، لا يعتزم التخلي عن كرسيه للمنافسة على كرسي السلطة التنفيذية.

وكذلك يعارض بعض الأصوليين هذه المسألة، كما يتضح من تصريحاتهم. لكن كأن الأوراق تبدلت، حيث يدور الحديث منذ أيام عن تصاعد احتمالات ترشح “رئيسي” للانتخابات الرئاسية.

وأدعى، بالأمس، الناشط الأصولي، “مهدي هاشمي”، قائمة حملة “رئيسي”، بمدينة “طهران”، خلال الانتخابات الرئاسية بدورتها الثانية عشر، في حوار إلى الموقع الإخباري-التحليلي (نامه نيوز)، تفعيل حملة دعم ترشيح “رئيسي” بشكل تلقائي، وقال: “الكثير من الأحزاب والجماعات المعروفة والشخصيات تطلب ترشح السيد، رئيسي، للانتخابات الرئاسية 2021م، لكنه حتى اللحظة لم يقدم إجابة بالإيجاب، وقد صدرت عنه سابقًا إجابات بالنفي. لكن هل تنجح الضغوط الحالية في إقناعه أم لا، هذه مسألة أخرى”.

مضيفًا: “وقد أعلنت الأحزاب استعدادها لإطلاق الحملة الانتخابية للسيد “رئيسي”، طبقًا للخطة المدعومة شعبيًا”.

مبينًا: “والحقيقة إن هذه الحركة ذاتية، لكن السيد “رئيسي”، لم يقبل الترشح حتى الآن، ولم يتخذ أي خطوة عملية في هذا الصدد”.

معارضة شخصيات أصولية نافذة وغموض موقف “رئيسي” !

تأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه بعض الشخصيات الأصولية، بشكل صريح، معارضة ترشح “رئيسي” للرئاسة، لكن يمسك دفة إدارة السلطة القضائية، والأفضل أن يستمر في هذا العمل حتى إنتهاء فترته، قبل الشروع في ملفات أخرى.

وتعكس تصريحات “رئيسي” نفسه، رفضه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكان رئيس السلطة القضائية قد تطرق للحديث عن وثيقة تطوير القضاء الخمسية، والتي قدمها للمرشد؛ وقال: “سوف أتولى مشكلة تطبيق هذه الوثيقة، حتى إنتهاء فترتي خلال السنوات الخمس المقبلة، في الجهاز القضائي أو إن قرر المرشد إن شاء الله التمديد لي في الجهاز”.

لا يعتزم ترك السلطة القضائية قبل 5 سنوات..

والحديث عن إنتهاء مدة الخمس سنوات؛ إنما يعني أن رئيس السلطة القضائية لا يعتزم التخلي عن منصبه قبل الموعد المقرر.

أضف إلى ذلك؛ أنه عليه الحصول على إذن المرشد أولًا، استنادًا للعرف السائد في “الجمهورية الإيرانية” للتخلي عن المنصب قبل إنتهاء الفترة المحددة.

قد يحدث صراع داخل “التيار الأصولي”..

لذلك ارتفعت وتيرة الخلافات داخل “التيار الأصولي”. هذا التيار الذي لم يتمكن بسهولة من الوصول إلى إجماع بشأن مرشح واحد، والقاعدة سوف تزداد صعوبة إذا ما أخذنا في الاعتبار تصريحات، “مهدي هاشمي”، بشأن ترشح “رئيسي”.

وكانت بعض الوجوه السياسية الإصلاحية قد تحدثت عن تأثير “رئيسي” على وحدة “التيار الأصولي”، وفي المقدمة، “حسين نقوي حسيني”، رئيس حملة الدكتور “سعيد جليلي”، في انتخابات 2013م، ومن جملة الوجوه المحسوبة على “جبهة الصمود”.

لكن “رئيسي”؛ الذي هُزم قبلاً في الانتخابات الثانية عشر، أمام “حسن روحاني”، يخشى الهزيمة هذه المرة أيضًا أمام مرشح “التيار الإصلاحي”.

ويقدم “حسن غفوري فرد”، تصور مختلف عن مكانة “رئيسي”، حيث قال في تصريح إلى الموقع الإخباري، (خبر آونلاين): “ترشح السيد، رئيسي، في انتخابات 2021م، لن يمر بسهولة. ففي الدورة الانتخابية السابقة، قرر محمد باقر قاليباف، بعد سنوات من العمل والدعاية، الانسحاب في الدقيقة الأخيرة من الترشح لصالح رئيسي. ورغم وصوله إلى رئاسة السطة التشريعة، لكن مايزال حلم رئاسة الجمهورية يراوده، وكانت بعض المصادر الخبرية قد كشفت، في وقت سابق، عن رغبته المشاركة في الانتخابات الرئاسية 2021م، والبعض يصنف جولاته كرئيس للبرلمان في المحافظات ضمن برنامجه للترشح للرئاسة. لكن أن يترشح، قاليباف، ورئيسي، ثم ينسحب أحدهما لصالح الآخر مجددًا أمر مستبعد”.

مع هذا يتوقع بعض المحللين استعداد “رئيسي”؛ للترشح في الانتخابات، وهو ما يزعج “قاليباف” ورفاقه، أكثر من أي شيء آخر.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية