قيادي في ائتلافه : المالكي يدعم الأسد نتيجة ضغوط إيرانية وتخوفه من مصيره

السبت 25 آب/أغسطس 2012
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

فيما يبدأ رئيس الوزراء نوري المالكي زيارة الى ايران اواخر الشهر الحالي للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز التي ستنعقد في طهران فقد اكد ان المالكي اليوم جزء من المشروع الإيراني الروسي لدعم بقاء النظام السوري، فمن جهة تمارس إيران ضغوطها وبقوة عليه لدعم بقاء الأسد ونظامه، ومن جهة ثانية هو يخشى على وضعه في العراق في حال انتصرت ثورة الشعب السوري ورحل النظام السوري ورئيسه.
وذكرت وكالة مهر الايرانية اليوم انه ” كان من القرر ان يقوم رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني بالمشاركة في قمة دول عدم الاحياز لكن وضعه الصحي لايسمح له بالمشاركة لذلك يقوم رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي برئاسة وفد رفيع المستوى بزيارة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية ليكونوا ممثلين عن الجمهورية العراقية في قمة دول عدم الانحياز التي ستنعقد في طهران”.
 ومن جهته قال قيادي في التحالف الوطني العراقي أنه «لم تعد هناك أي فرصة لبقاء الرئيس بشار الأسد ونظامه في سوريا لأنه فوت على نفسه وعلى الشعب السوري الشقيق فرصة إجراء إصلاحات أساسية لإنقاذ البلد من الاقتتال والخراب الذي يحل به حاليا ولا وقت الآن للحديث عن إجراء إصلاحات».
وكشف القيادي في التحالف الوطني الذي رفض الكشف عن اسمه لصحيفة «الشرق الأوسط» أن «أبرز من تحدث مع الرئيس الأسد من التحالف الوطني، سواء مباشرة أو عبر الوفود هما السيد عمار الحكيم والدكتور عادل عبد المهدي، وقد فوجئنا بأن الرئيس السوري ينكر ما يحدث في بلده من قتل ومظاهرات ويستغرب هذه الأنباء، وقال للوفد: لا تصدقوا ما يذاع من أنباء كاذبة وملفقة ضدنا ليس هناك أي شيء مما تقولونه والأوضاع آمنة وهذه أخبار لتشويه سوريا وأهدافها طائفية»، مشيرا إلى أن «الرئيس العراقي جلال طالباني، وعلى حد علمي كان قد بعث برسالة إلى الرئيس الأسد يحثه فيها على إجراء الإصلاحات السياسية وأن ينقذ الشعب والبلد من أي سيناريوهات خطيرة، لكن الأسد تمسك في موقفه ولم يمتثل لأي نصيحة».
وحول موقف نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية وفيما إذا كان يدعم الأسد أم لا؟ أجاب القيادي في التحالف الوطني «نحن لا تتوفر لدينا معلومات دقيقة في هذا المجال، فالمالكي رئيس حكومة العراق وبيده كل شيء وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، لكن من الواضح والمعلن أنه (المالكي) يدعم الرئيس الأسد معنويا وهذا ما صرح به عبر أحاديثه عندما قال: إن النظام السوري لن يرحل ولماذا يرحل».
وأضاف قائلا إن «المالكي اليوم جزء من المشروع الإيراني الروسي لدعم بقاء النظام السوري، فمن جهة تمارس إيران ضغوطها وبقوة عليه (المالكي) لدعم بقاء الأسد ونظامه، ومن جهة ثانية هو يخشى على وضعه في العراق في حال انتصرت ثورة الشعب السوري ورحل النظام السوري ورئيسه، وأن الضغوط ستكون كبيرة عليه، بينما ترى أطراف أخرى في التحالف الوطني عدم التدخل في الشأن الداخلي للدول الأخرى وأن نقف مع إرادة الشعوب وليس مع الأنظمة، وهذا ما يعلنه ويمارسه التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي على الرغم من أن كلا الطرفين يتعرض لضغوط إيرانية».



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية