قبل “هاري” و”ميغان” .. أبناء عائلات ملكية أخرى فضلوا المشاريع الخاصة على المهام العامة !

الثلاثاء 28 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

أحدث قرار الأمير “هاري”، حفيد ملكة بريطانيا، “إليزابيث الثانية”، بمغادرة القصر والانتقال للعيش مع زوجته وابنه في “كندا”؛ والتنازل عن ألقابهم الملكية، ضجة في العالم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لكن “دوق ساسيكس” لم يكن الأول من أبناء العائلات الملكية الذي يشعر بأن المهام الملكية تُكبل وتُعرقل الطريق أمام تحقيق نجاحات شخصية، وتنتابه رغبة في أن يعيش حياته بخصوصية واستقلالية، إذ مرت عائلات ملكية كثيرة حول العالم بهذا الأمر، وكانت تعاملات كل واحدة منها مختلفة مع ما يوصف بأنه أزمة داخل القصر.

وحتى داخل العائلة الملكية البريطانية، لم يأتِ “هاري” بفعل لم يسبقه إليه أحد، وإنما مال كثير من أبناء العائلة في بعض الأحيان إلى الاهتمام بالأعمال الخاصة وتقديمها على المهام العامة، في مقدمتهم عمه، الأمير “أندرو”، دوق “يورك”، الابن الأصغر للملكة؛ إذ أطلق، في عام 1993، شركة إنتاج تليفزيوني أنشغل بأعمالها عن أداء مهامه الملكية، لكن الشركة لم تُحقق أرباحًا هائلة، لذا أغلقت عام 2011، وخلال تلك الفترة أنتج عدد من الأفلام كثير منها كان يدور حول العائلة الملكية وقصتها.

ورغم أن “أندرو” لا يزال يدير مشاريعه الخاصة؛ إلا أنه وطليقته، “سارة” دوقة “يورك”، يحرصان على القيام بأعمالهما الملكية أيضًا.

أميرة النرويج تخلت عن اللقب بعد الزواج..     

قررت الأميرة، “مارتا لويز”، الابنه الكبرى لملك النرويج، “هارولد الخامس”، التخلي عن لقبها الملكي، عام 2002، عند زواجها من الكاتب، “آري بيهن”، وأعلنت أن هذه الخطوة جاءت لرغبتها في الحصول على الحرية في تحقيق أهدافها الشخصية؛ مثل إدارة عمل ثقافي أو فني والظهور في التلفاز والمسرح.

لكن بعد 14 عامًا من الزواج، انفصل الزوجان، وتعرفت الأميرة، الرابعة في تسلسل العرش، على رجل آخر أميركي من أصول إفريقية وأحبته، وأنتجا معًا سلسلة من الندوات بعنوان: “الأميرة والكاهن”، لكنها تعرضت لانتقادات واسعة تعهدت على إثرها بعدم إقحام لقبها الملكي في أية أعمال مستقبلية.

شقيق ملك بلجيكا آسف على ما فات !

مر الأمير “لوران”، شقيق الملك، “فيليب”، بالكثير من المشكلات المتعلقة بمهامه الملكية وواجباته المرتبطة بالأموال التي يتلقاها من المساهمين، لكنه في عام 2018؛ نشر خطابًا كتب فيه أنه منذ الطفولة وهو في خدمة أخيه والعائلة والوطن، لكن إنشغاله بالمهام العامة لم تمنحه الفرصة لإدارة مشروعات خاصة مستقلة.

وبناءً على هذا الخطاب؛ قرر “مجلس النواب البلجيكي” تخفيض راتبه من 300 ألف يورو إلى 46 ألفًا فقط، وذلك بعدما حضر فاعلية دبلوماسية مع “الصين” بملابس عسكرية بدون الحصول على إذن من الحكومة.

رجل الأعمال رفض الحصول على لقب ملكي..

عندما تزوج رجل الأعمال البريطاني/الأميركي، “كريستوفر أونيل”، عام 2013، من الأميرة، “مادلين”، ابنة ملك “السويد”، “كارل السادس عشر غوستاف”، رفض أن يحصل على أية ألقاب ملكية بناءً على هذا الزواج، كي يتمكن من مواصلة أعماله.

ومع ذلك، تواصل الأميرة، الرابعة في ترتيب العرش، مهامها الملكية، وتتعاون مع مؤسسات غير ربحية، وفي المناسبات المهمة يظهر زوجها إلى جانب أفراد العائلة، رغم إنهما وأبناءهما الثلاثة انتقلوا للعيش في “فلوريدا”.

شقيقة ملك إسبانيا جُردت من ألقابها..

تمنح العائلة الملكية الإسبانية ألقاب شرف عديدة، ولا يُعرف الكثير عن أنشطة أفرادها، وأشتهرت الأميرة، “كريستينا دي بوربون”، بإنشغالها بمشاريعها الخاصة، حتى جاء عام 2016 وكشفت فضيحة فساد متورط فيها زوجها، “إيناكي أوردانغاران”، واتهمت بالاشتراك فيها والتستر على زوجها.

واتهم “أوردانغاران” باستغلال مؤسسة غير ربحية من أجل اختلاس 6 ملايين يورو من الأموال العامة، لذا قررت العائلة تجريد دوقة ودوق “بالما دي مايوركا” من ألقابهما الملكية.

وكشفت المحكمة أن زوج شقيقة الملك، “فيليب السادس”، استغل منصبه المتميز في الحصول على عقود متعلقة بفاعليات رياضية، وأزيلت التهم الموجهة لـ”كريستينا” بينما يقبع الزوج في السجن.

لكن القضية أضرت بصورة الملك، وأثرت بالسلب على صورة العائلة الملكية في عيون الشعب الإسباني، خاصة أن التحقيقات تزامنت مع أزمة اقتصادية وسعت الفجوة بين الفقراء والأغنياء داخل المجتمع.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.