عشيرة الوائلي تبلغ المالكي رفضها لدولاراته وانها ستثأر لدمه

الجمعة 02 تشرين ثاني/نوفمبر 2012
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في محاولة من نوري المالكي وحزبه الحاكم (الدعوة)، لمسح آثار دم محمد مصبح الوائلي محافظ البصرة الأسبق، من على يديه المتهمتين بالتلطخ بدماء الكثير من أبناء الشعب العراقي، فقد أوعز المالكي لبعض قيادات حزبه باجراء لقاءات عاجلة مع رؤساء عشائر وأفخاذ قبيلة بني وائل التي ينتمي اليها الوائلي في العديد من المحافظات العراقية في محاولة لشراء ذممهم وأستمالتهم إلى جانبه ليرتكز عليهم في رد التهم الموجهة له من قبل أولياء دم الفقيد بالتورط في أغتياله بواسطة جهازه القمعي الذي كشفه المغدور الوائلي وكان السبب بقتله.

وقالت مصادر مطلعة أن عدة وفود التقت خلال الايام القليلة الماضية بعدد من شيوخ عشائر وأفخاذ ووجهاء قبيلة بني وائل، لإستمالتهم إلى جانب المالكي في قضية أغتيال الوائلي، حيث عرضت وفود حزب الدعوة على الشيوخ المناصب والمسدسات وسيارات حديثة هدايا من رئيس الوزراء ووزير الداخلية وكالة، مقابل السكوت عن المطالبة بدم الضحية .
واضافت المصادر أن أغلب رؤساء العشائر والأفخاذ والوجهاء رفضوا الطلب وأكدوا لوفود المالكي وحزبه أن ايادي المالكي ملطخة بدماء الوائلي وأنهم لن يتوقفوا أو يتهانوا عن الانتقام لدمه ومحاسبة المتورطين بعملية أغتياله وعلى رأسهم المالكي، الذي أثبتت جميع المؤشرات والأدلة على تورطه في الجريمة.
وتابعت المصادر أن رؤساء قبيلة بني وائل أكدوا لوفود حزب الدعوة أن سكوت نوري المالكي على الجريمة دليل واضح على تورطه، فضلا عن التخبط الذي يشوب تصرفاته في التعامل مع القضية، فهو أمر بتشكيل ثلاث لجان تحقيقية ليلة الحادث ومن ثم اثبت بالدليل القاطع ان كذبة اللجان كان الغرض منها تسويف القضية لمحو اثار الجريمة وانه لم يتم في الحقيقة تشكيل اية لجنة، ثم تم تكليف ضابط (دمج) لايجيد القراءة والكتابة برتبة رائد وكان قبل الاحتلال عامل بناء بسيط لم ينهي المرحلة الابتدائية في دراسته للتغطية على الحقائق وإقناع أولياء دم الفقيد أنه يعمل بجدية في القضية، فضلا عن ذلك أمر المالكي الأجهزة الأمنية بمسح كافة تسجلات كاميرات المراقبة التي مر عليها الوائلي قبل أغتياله، والتي تزيد على السبعة عشر كامرة، اضافة الى أنسحاب نقاط التفتيش في المنطقة التي وقع فيها الحادث وعودتها للمنطقة بعد ساعة من وقوعه .
واكد بعض قبائل بني وائل انهم لن ينسوا موقف الحكومة عند قتلها ولدهم حين تم منع الناس من نقله للمستشفى بعد اصابته باطلاقات المجرمين واكدوا لوفود حزب الدعوة ان المجموعة التي اطلقت النار عليه تلتها سيارات نزل منها عسكريون يقدر عددهم بالعشرة ليقيموا حاجز لمنع نقل المغدور إلى المستشفى والجميع يسمع أنينه وصدى كلماته وهو ينزف بسبب الجراح وشهادة وفاته خير دليل على تعمد منع نقله للمستشفى من قبل المارة وايضا بعد وصول اخوته واولادهم حيث تشير شهادة الوفاة إلى انه توفي بسبب النزيف حيث لم تصيب الرصاصات رأسه ولا قلبه ولكن كانت في احشائه.
واشارت المصادر الى أن أولياء دم الفقيد الوائلي أوصلوا رسالة واضحة لحزب الدعوة ومنه الى المالكي قائلني (أنك لن تهرب من فعلتك هذه وأن أول خطوات الرد هي رفع دعوى قضائية وأتهامك بالتورط في عملية أغتيال الشهيد الوائلي وستليها الكثير من الأجراءات المفاجئة وغير المتوقعة بالنسبة لك، فدم الشهيد غال ولن يذهب هدرا ببقاء قاتليه أحرارا من دون محاسبة وعقاب).
 



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية