رفض شعبي لعودة عوائل الدواعش ومحافظ نينوي يحذر من مظاهرات محتملة ضدهم

الجمعة 07 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يتصاعد الرفض الشعبي في الأوساط العراقية من إعادة تسكين عوائل داعش القادمين من مخيم الهول في سوريا في المدن العراقية مجددا، ويتخوف المواطنون من أن يشكل العائدين من عوائل داعش خلايا نائمة للتنظيم أو أن يتحولوا لقنبلة موقوتة تنفجر في أى وقت، وحذر محافظ نينوى نجم الجبوري اليوم الخميس، من أن تشهد محافظة نينوى تظاهرات كبيرة رفضا لعودة  عوائل داعش، وأشار المحافظ إلى “وجود رفض شعبي كامل لعودة هذه العوائل إلى المحافظة، خاصة وأنها غير مستعدة لاستقبالهم”.، في إشارة لاحتمال تعرض عوائل الدواعش لأعمال عنف .

وقال في تصريح صحفي، إن “حكومة نينوى المحلية لم تتلق أية تعليمات بشأن إعادة عوائل عصابات داعش من مخيم الهول إلى المحافظة، ولم يتم تكليفنا بأي مهمة من هذا الشأن، لأن المحافظة مرتبطة بالحكومة المركزية”. ودعا الجبوري إلى “التفكير في هذه المسألة ودراسة الموقف في سبيل إيجاد أماكن لتلك العوائل بعيدا عن المحافظة”.

وكان النائب في البرلمان عن محافظة نينوى شيروان الدوبرداني وصول الدفعة الأولى من أفراد أسر تنظيم «داعش» في مخيم الهول السوري إلى الموصل بشمال العراق، وسط مخاوف من أن بعض العائدين قد يشكلون «قنبلة موقوتة» تهدد أمن البلاد. وأوضح الدوبرداني، في تصريحات إعلامية سابقة ، أن الدفعة الأولى من أسر «داعش» وصلت من مخيم الهول السوري إلى مخيم الجدعة جنوب الموصل،

جاء ذلك بعد أن كشف النائب في البرلمان  شيروان الدوبرداني، الأربعاء، عن إلغاء الحكومة العراقية قرار نقل “عوائل داعش” من مخيم الهول بسوريا إلى مخيم الجدعة في الموصل. وقال الدوبرداني في بيان له إن “الحكومة العراقية تلغى قرار نقل عوائل داعش من مخيم الهول بسوريا إلى مخيم الجدعة في الموصل إلى إشعار آخر”.

ووطبقاً للمصادر المحلية فإنه سيتم نقل نحو 100 من عائلات التنظيم إلى العراق من بين مجموع الأشخاص العراقيين الذين يضمهم مخيم الهول وعددهم نحو 30 ألف شخص. ويحوي الهول جنسيات متعددة، من بينهم عراقيون ومن محافظات مختلفة، من بينها نينوى والأنبار وصلاح الدين وبابل وكركوك وديالى.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية