الإثنين 28 نوفمبر 2022
15 C
بغداد

    ردًا على تورطها مع شبكات تهريب النفط .. “سومو” توضح أنها عقود رصينة مع شركات عالمية !

    وكالات – كتابات :

    ردت “شركة تسويق النفط العراقية”؛ (سومو)، اليوم الخميس، على اتهامات بشأن تهريب “النفط” من “ميناء خور الزبير”؛ بواسطة ناقلات أجنبية بمشاركة “شركة تسويق النفط”.

    وقالت الشركة في بيان؛ إن: “شركة تسويق النفط؛ هي المسؤولة قانونيًا عن تصدير النفط الخام العراقي؛ وتتم هذه العملية بموجب عقود رصينة مع شركات عالمية كبرى، ويتم تحميل الكميات المصدرة في الناقلات من خلال الموانيء الرسمية”.

    وأضافت؛ أنه: “تتم مطابقة الكميات المصدرة؛ والتي تُضّخ للموانيء والمستلمة من قبل الشركات الأجنبية من كافة الجهات المعنية وبإشراف شركة عالمية متخصصة؛ (فاحص ثالث)، بشفافية عالية ويتم نشر معلومات مفصلة عن هذا الموضوع في التقارير التي تُصّدرها مبادرة الشفافية للصناعات الإستراتيجية في العراق؛ والتي يمكن الإطلاع عليها من قبل الجميع”.

    وبيّنت أن: “ميناء خور الزبير؛ هو ميناء مخصص للبضائع وتصدير واستيراد المنتجات النفطية وغير مجهز بأي معدات أو أنابيب لتصدير النفط الخام”.

    ولفتت إلى أن: “جميع الناقلات التي وردت ضمن التقرير المضلل؛ هي ناقلات متعاقد معها رسميًا لنقل النفط الأسود للخزان العائم في خور عبدالله وبفترات متعاقبة ليتم تصديره من هناك بعقود رسمية مع شركات عالمية رصينة والكميات التي تحمل عليها تخضع للمطابقة بشفافية عالية من قبل الجهات المعنية”.

    وحمّلت شركة تسويق النفط: “الجهة التي نشرت التقرير مسؤولية تضليل الرأي العام؛ وتحتفظ بحقها القانوني بمقاضاتهم عن ذلك”.

    وطالب عضو مجلس النواب العراقي؛ “عدي عواد”، في وقت سابق من اليوم الخميس؛ “جهاز الأمن الوطني”، بفتح تحقيق مع وزير النفط السابق؛ “إحسان عبدالجبار”، بتهمة التغطية على شخصيات متهمة بقضية تهريب “النفط”.

    وقال “عواد” في كتاب بعثه إلى رئيس “جهاز الأمن الوطني” العراقي اليوم: “من خلال متابعة عمليات تهريب النفط في البصرة؛ وجدنا عدم فتح تحقيق في مصدر النفط الخام، حيث وجدنا تغطية على بعض الشخصيات في شركة نفط البصرة، وكذلك شركة الخطوط والأنابيب، وبمساعدة الوزير السابق؛ (إحسان عبدالجبار)، الذي لم يتخذ أي إجراء لوقف هذا النزيف والهدر بالمال العام”.

    وكان “جهاز الأمن الوطني” قد أعلن في مطلع الشهر الجاري، عن تفاصيل الإطاحة بشبكة كبيرة لسرقة وتهريب “النفط الخام” في محافظة “البصرة”؛ أقصى جنوبي العراق، وفيما أشار إلى أن من بين أفراد الشبكة ضباط وتجار كبار، أوضح أن الكميات المهربة تُقدر: بـ 75 مليون لتر شهريًا.

    وفي وقتٍ سابق؛ أعلن رئيس الوزراء؛ “محمد شيّاع السوداني”، عن تفكيك أكبر شبكة لتهريب “النفط”؛ في “البصرة”.

    وقال “السوداني”؛ في تغريدة له: “وجهنا بتعقب شبكات تهريب النفط وتنفيذ أوامر القبض بحق العصابات التي تجرأت وتغولت لسرقة حق العراقيين، وبعون الله تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني، بالتعاون مع الأجهزة الأخرى، من تفكيك أكبر شبكة لتهريب النفط في البصرة”.