خطيب الانبار : الهجمة فارسية تدعمها بغداد ودمشق وحزب الله

الجمعة 22 شباط/فبراير 2013
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

‏وسط اجراءات أمنية مشددة شهدت محافظات عراقية غربية وشمالية اليوم تجمعات ‏لالاف العراقيين في ساحات الاعتصام مجددين مطالبهم من الحكومة في تظاهرات دخلت شهرها ‏الثالث وحيث شن خطباء الجمعة هجومات شديدة ضد الحكومة العراقية ورئيسها المالكي بينما حذر ‏خطيب جمعة الانبار من مؤامرة قال ان رأسها في ايران وعمودها العراق وسوريا وذيلها حزب الله في ‏لبنان محذرا واشطن والعواصم الاوربية من ان عدم دعمها للحراك الشعبي لمواجهة هذه المؤامرة ‏سيعرض مصالحها في المنطقة للخطر.‏

فقد شددت الاجهزة الامنية الراقية اجراءاتها في ساحات الاعتصام تحسبا لاي طارئ حيث اقام الالاف ‏من العراقيين صلوات جمعة موحدة تحت شعار “المالكي او العراق” وذلك في محافظات  الانبار ‏ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد العاصمة التي شهد 16 مسجدا فيها هذه الصلاة الموحدة ‏‏. وقد فرضت القوات الامنية في هذه المحافظات اجراءات امنية مشددة حول اماكن اقامة الصلاة ‏وقامت منذ الصباح الباكر بعمليات تفتيش دقيقة للمصلين الوافدين خاصة في الانبار الغربية التي ‏وصلها مواطنون من بغداد شاركوا في صلات ا الموحدة. وقوات مشتركة من الشرطة والجيش بفرض ‏اجراءات امنية غير مسبوقة تمثلت بإغلاق الطرق المؤدية الى ساحات الاعتصام في مدينة الفلوجة ‏والرمادي وزيادة نقاط .‏
وقال خطيب جمعة الرمادي في الالاف من المصلين الذين تجمعوا في ساحة الاعتصام ان الحكومة ‏العراقية اهدرت حقوق الناس واستهدفت شريحة السنة في سياسة عرجاء الحقت بالمواطنين الاذى ‏وبالعراق الكروب. واشار الى ان العراقيين يتعرضون الى “خطر مؤسسي منظم” لانهاء دينهم من ‏قبل “حية رقطاء” رأسها في طهران وعمودها في بغداد ودمشق وذيلها في لبنان حزب الله .. واشار ‏الى انه مشروع مؤسسي خطر يهدد الاجيال “حية باضت في اليمن حيث الحوثيين وفي البحرين حيث ‏المتمردين وفي السعودية حيث القطيف وكذلك في الكويت”.‏
واضاف خطيب الانبار قائلا “حتى لايقولون اننا طائفيون فأننا نوضح اننا نواجه مؤامرة كسروية تريد ‏ان تعيد مجد كسرى في العراق وجزيرة العرب لتكون مستعبدة من قبل الفرس ولتكون ضيعة ‏لفارس”. واضاف ان المشروع هذا صفوي يريد اعادة مد اسماعيل الصفوي وجرائمه وارغامه على ‏تغيير الناس لمذاهبهم .. كما انها فاطمية تريد اعادة مجد الدولة الفاطمية التي حكمت مصر ودولا ‏افريقية عقودا عدة .‏
وشدد بالقول ان مايجري في العراق ليس مشروعا شيعيا وانما صفوي فارسي لايمثل الشيعة الذين ‏يتعرضون ايضا الى اذى تلك الحية الرقطاء. وقال ان الجميع في العراق شيعة وسنة يتعرضون ‏لمحاولات طمس هويتهم العربية ودعا الى وحدة الصف وتناسي الخلافات من اجل مواجهة المشروع ‏الذي يستهدف الامة.‏
وخاطب خطيب جمعة الانبار اميركا ودول الاتحاد الاوربي قائلا “اعيدوا العراق الى اهله .. الا يكفيكم ‏تشريد شعبه والا فأن مصالحكم في الخلييج والمنطقة ستكون هدفا لضربات قاصمة تشمل منابع نفطكم ‏وقواعدكم العسكرية”. وناشد دول الخليج مساندة ودعم العراقيين في مواجهتهم للظلم. .. وطالب رئيس ‏اقليم كردستان مسعود بارزاني بدعم المحتجين قائلا” عد الينا يا مسعود ولا تثق في حكومة بغداد ‏الفاسدة .. وعودكم الينا حميد لمواجهة المشروع الذي يستهدفنا ويستهدفكم”. وقال موجها كلمته الى ‏رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ” لاتنسى جدك محمد الفاتح وجنوده الذين دافعوا عن سنة ‏العراق بوجه العدوان الصفوي .. فنحن وانت جزء لايتجزأ وعدونا واحد”. وناشد رجال الامن من ‏قوات الجيش والشرطة الى الوقوف مع المحتجين السلميين الذين لايريدون الاعتداء عليهم او ‏مواجهتهم. وطالب المتظاهرين بالصبر والمطاولة والاستمرار بمطالبهم مشددا بالقول “ان النصر ‏قريب”. ‏
ومن جانبه هاجم خطيب ساحة الاعتصام في مدينة سامراء شمال غرب بغداد المالكي وشبهه ‏بـ”الحجاج” كما هاجم منتقدي المتظاهرين على رفعهم العلم العراقي القديم وأكد أن العلم القديم هو ‏‏”نبراس العالم وكان ومازال رمز العراق وهزيمة إيران”.. فيما طالب المعتصمون والمتحدثون ‏بالعمل على “إرجاع بغداد إلى أهلها” .. ونصحوا المالكي بأن يرحل “قبل أن يرحَّل”.‏
كما هتف خطباء ومتظاهري الموصل في ساحة الاعتصام قائلين”قادمون يا بغداد” مطالبين المالكي ‏بالرحيل.‏
وكان متظاهرو الأنبار وجهوا امس دعوات إلى المتظاهرين في جميغع أنحاء العراق للتوجه إلى ‏المحافظة وأداء صلاة موحدة على الطريق السريع الدولي في الرمادي وقال المتحدث باسم المكتب ‏السياسي لساحة الاعتصام عبد الرزاق الشمري “بما ان الحكومة منعتنا من أداء صلاة الجمعة الموحدة ‏في بغداد فقد تم اليوم دعوة جميع أبناء محافظات العراق إلى صلاة الجمعة الموحدة في الرمادي ‏‏”وبعثنا بخطاب رسمي إلى قيادة عمليات الأنبار نطلب منهم التعاون والسماح بدخول الزائرين من ‏جميع محافظات العراق إلى الأنبار غدا لأداء صلاة الجمعة الموحدة في ساحة الاعتصام”.‏
واحتفل معتصمو الأنبار الأربعاء الماضي بمرور 60 يوما على بدء حركة الاحتجاج والتظاهر ضد ‏الحكومة وشددوا على أنهم لن يغادروا الساحة قبل تحقيق مطالبهم.   ‏
يذكر أن محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديإلى وكركوك تشهد تظاهرات دخلت اليوم الخميس ‏شهرها الثالث يشارك فيها عشرات الآلاف جاءت على خلفية اعتقال عناصر من حماية وزير المالية ‏القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، وذلك تنديداً بسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي ‏والمطالبة بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات وإطلاق سراحهم وإلغاء قانوني المساءلة ‏والعدالة ومكافحة الإرهاب وتشريع قانون العفو العام وتعديل مسار العملية السياسية وإنهاء سياسة ‏الإقصاء والتهميش وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة.‏

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية