تلاسن علني نادر مع رئيس أركان الجيش الإيراني .. العزاوي : لكردستان بشمركة تحميها

    86

    في تلاسن علني نادر من نوعه بين مسؤول بارز في مجلس النواب وبين رئيس الأركان في الجيش الإيراني ، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، عبد الخالق العزاوي، إن تصريحات رئيس الأركان في الجيش الإيراني عن استمرار الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان العراق لا تؤخذ على محمل الجد وإنما هي فقط للتصعيد الإعلامي .

    وأضاف، أن “الحكومة العراقية غير قادرة على الرد على الاعتداءات الإيرانية على إقليم كردستان العراق”. وأشار إلى أن “إقليم كردستان لا يحتاج إلى حماية القوات الإيرانية، كما أنه لديه من يحميه” في إشارة للبشمركة. وبين العزاوي، أن “الجانب الإيراني يزعم أن لديه أهدافا داخل حدود الإقليم وهذا الأمر غير صحيح”.

    وفي وقت سابق، اتهم رئيس الأركان العامة في الجيش الإيراني، اللواء محمد باقري جماعات كردية مسلحة في اقليم كردستان العراق بأن هذه الجماعات كثفت أنشطتها خلال العام الأخير “بتحريض من الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول العربية الرجعية في المنطقة”. وعادة ما تصف وسائل الإعلام الإيرانية السعودية بوصف أنها دولة رجعية في المنطقة .

    من ناحيته قال مسؤول حزبي كبير في كردستان العراق إن طائرات حربية إيرانية وطائرة مسيرة واحدة على الأقل هاجمت قواعد لجماعات المعارضة الكردية الواقعة داخل الحدود العراقية في محافظة أربيل . ولم ترد انباء عن وقوع اصابات. وقال كاوا بهرامي ، قائد البشمركة الأعلى للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني الذي كان هدف الهجوم ،: “لقد استعدنا بقايا طائرة مسيرة استخدمت في الهجوم على هدف واحد ولدينا صور لها”.

    وقال بهرامي إن “ست طائرات مسيرة إيرانية هاجمت المناطق التي تتواجد فيها قوات البشمركة” ، مشيرا إلى أنها تستطيع التمييز بين الطائرات الإيرانية بدون طيار والتركية ، لأنها تحلق على ارتفاع منخفض ولها صوت مختلف. كما تستهدف تركيا بشكل متكرر المواقع المزعومة للجماعات الكردية المسلحة في جبال إقليم كردستان.

    وقال رئيس البلدية محمد مجيد لروداو إن طائرتين استهدفتا قرية بربزين وعدد من القرى. واتبعت الطائرات “مدى الصواريخ والمدافع”. مشيرا إلى أن الهجمات الإيرانية على الإقليم بدأت في السادسة صباحا. استهدفت الطائرات الحربية والطائرات بدون طيار والمدفعية الإيرانية عدة مواقع في منطقتي سيدكان وتشومان بمحافظة أربيل حيث تمتلك العديد من جماعات المعارضة الكردية قواعد صغيرة. وجاءت هذه الهجمات في الذكرى الثالثة لهجوم مميت آخر شنه الحرس الثوري الإيراني ، حيث أصاب نحو 12 صاروخًا باليستي مقرًا للحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا على الأقل

     

     

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا