تعتمد على الإتاوات وقليلة حاليًا .. مسؤولون أمنيون يحاولون كشف مصادر تمويل “داعش” في العراق !

    0

    وكالات – كتابات :

    حدد مسؤولون أمنيون في “العراق”؛ أسباب استمرار هجمات (داعش) رغم تلاشي قدرته القتالية، ومصادر التمويل الداخلية والخارجية التي أدامت الهجمات ضد الأهداف المدنية والأمنية.

    من خارج الحدود وداخلها..

    المنسق الأمني لـ (اللواء التاسع) المرابط في أطراف “قضاء الدور”، شرقي صلاح الدين، “أبو حسين الجنابي”، عزا أسباب هجمات عناصر (داعش)، في المناطق الساخنة؛ إلى الفراغات الأمنية ووعورة القطعات الأمنية التي مكنت عناصر (داعش) من التنقل في القصبات والقرى الزراعية والإبتعاد عن الملاحقة الأمنية.

    وأكد “الجنابي”، تسيير دوريات ومفارز لحماية المناطق الزراعية؛ ضمن مسؤوليات لوائه شرقي “صلاح الدين”، لافتًا إلى أن هجمات (داعش): “لصوصية وغير مؤثرة، تُنفذها بقايا متناثرة محدودة من عناصر (داعش)”.

    وأشار “الجنابي” إلى أن عناصر (داعش) تتلقى دعم تسليحي من خارج الحدود لتنفيذ هجماتها؛ إلى جانب الإمدادات الداخلية التي تواصل قطعات الحشد وتشكيلات (لواء 9) تجفيف منابع الدعم وقطع طرق الإمدادات.

    فرض الإتاوة باسم “الزكاة”..

    وكشف الناطق عن قيادة (الحشد الشعبي) محور الشمال، “علي الحسيني”، عن قيام عناصر (داعش) بفرض ما يسمى: “الزكاة” على سكان القرى والقصبات النائية بالقوى والإكراه أو بشكل طوعي من قبل البعض، مستدركًا القول إنه: “الرغم من فرض الزكاة إلا أن مؤن (داعش) التي عثرنا عليها في المضافات، خلال العملية الأخيرة؛ محدودة لا تكفي لأيام، فيما كانت سابقًا المؤن الموجودة في مضافات (داعش) تكفي لشهور طويلة”.

    وجدد “الحسيني”، اتهاماته لقوى خارجية بدعم عناصر (داعش) بالأسلحة والمعدات الحديثة؛ بحسب مقاطع فيديو موثقة لدينا، بحسب قوله.

    الإتاوات ومنظمات الإرهاب العالمي..

    بدوره أيدّ عضو “لجنة الأمن والدفاع” النيابية، “عباس سروط”، وجود دعم خارجي وداخلي مستمر لعناصر (داعش) ما تسبب باستمرار الهجمات الإرهابية وديمومتها.

    وقال “سروط”؛ إن (داعش) يتلقى دعمًا لوجيستيًا وتسليحيًا من منظمات عالمية داعمة للإرهاب ومرتبطة بدول عالمية، متسائلاً: “من أين حصل (داعش) على أسلحة ومعدات حديثه يهاجم به القطعات الأمنية والأهداف المدنية، وأبرزها سلاح (القناص) الحراري البعيد المدى ؟”.

    وعلل “سروط”، الهجمات في القواطع الساخنة في المحافظات؛ إلى استمرار الدعم الداخلي والخارجي المنظم، كاشفًا عن إعادة فرض الإتاوات من قبل (داعش) على بعض المناطق، ومنها مناطق “الطارمية”، بحسب معلومات أمنية مؤكدة لتمويل الهجمات الإرهابية ومحاولات إثارة الرعب والخوف لدى الأهالي.

    وخلص بالقول إنه: “على الرغم من الدعم الخارجي والداخلي لـ (داعش)؛ إلا أن هجماته بالعبوات أو المفخخات أو القناص لا تتعدى محاولات إيهام الرأي العام بإثبات وجود ورسالات بائسة يُحاول من خلال التشويش على الوضع الأمني”.

    وأوجز “سروط” معالجات هجمات (داعش) وتجفيف مصادر تمويله بتفعيل المنظومات الاستخبارية واعتماد تقنيات أمنية عالية؛ تمنع (داعش) من الحصول على مصادر التمويل الداخلية والخارجية.

    وتشهد عدة محافظات ومناطق ساخنة، في “العراق”، هجمات لـ (داعش)؛ أغلبها ليلية مباغتة تُنفذ بأسلحة القنص أو أسلحة متوسطة حديثة تستهدف قطعات أمنية أو مناطق سكانية.

    فيما فقد التنظيم قدرته القتالية في المواجهة المباشرة مع القطعات والتشكيلات الأمنية.

    وعلى الرغم من عمليات الملاحقة والمطاردة الأمنية لعناصر (داعش)، إلا أن خلاياها ما زالت تشن هجمات وعمليات مباغتة في عدة قواطع ساخنة.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا