“ترامب” رابع رئيس يرفض حضور تنصيب خلفه .. صلاحيات أقوى رجل في العالم !

السبت 09 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خاص : كتبت – نشوى الحفني :

ليصبح رابع رئيس أميركي يرفض حضور حفل تنصيب من سيخلفه في المنصب، أعلن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، “دونالد ترامب”، أمس الجمعة، رفضه حضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب، “جو بايدن”، بعد يوم من مصادقة “الكونغرس” على فوزه بالانتخابات.

وكان “جون آدمز”، ثاني رئيس للولايات المتحدة، الذي تولى حكم البلاد، في الفترة من 1797 إلى 1801، هو أول رئيس تخلف عن حضور التنصيب.

وكان “آدمز” أول رئيس يسكن “البيت الأبيض”، قبل أن يغادره في ساعات الصباح الأولى، من يوم 4 آذار/مارس 1801، حيث موعد تنصيب خلفه الرئيس، “توماس غيفرسون”، الذي خسر انتخابات الإعادة أمامه.

وعلى نهج والده، رفض “جون كوينسي آدامز”، الرئيس السادس للولايات المتحدة، الذي حكم لفترة رئاسية واحدة مثل، “آدمز” الأب، (1825 – 1828)، حضور تنصيب خلفه الرئيس، “أندرو جاكسون”.

أما ثالث رئيس أميركي فعل ذلك فكان، “أندرو غونسون”، (الرئيس رقم 17 للبلاد)، الذي تولى الحكم، في الفترة من 1865 إلى 1869، بعد إنتهاء فترة الحرب الأهلية.

وكان “غونسون” أحد أسوأ من حكموا البلاد، إضافة إلى عدم حماية قوانينه، العبيد السابقين. ودخل في معارك مشرعي “الكونغرس”، الذين حاولوا إقالته قبل أن ينقذه “مجلس الشيوخ”.

وآنذاك، أعلن الرئيس الأميركي الجديد، “يوليسيس غرانت”، رفضه ركوب نفس عربة “غونسون”، التي من المفترض أن تقلهما إلى حفل التنصيب، ما دفع الأخير إلى أن يقرر عدم الحضور.

صلاحيات أقوى رجل في العالم..

ويوصف رئيس الولايات المتحدة بأنه: “أقوى رجل في العالم”، وهو تعبير شائع من عقود؛ باعتبار أن سيد “البيت الأبيض” يقود الدولة التي ترسم السياسة الدولية، وتتحكم بمسار الاقتصاد العالمي.

ومن أبرز الصلاحيات التي يمنحها الدستور الأميركي لرئيس البلاد :

  • الإشراف على تنفيذ القوانين..

يشرف الرئيس الأميركي على تنفيذ القوانين.

  • تعيين جميع المناصب..

وهو الذي يعين جميع المناصب، بما فيها الوزارية ورؤساء الإدارة، بالإضافة إلى أعضاء “المحكمة العليا”، بعد موافقة “مجلس الشيوخ”.

  • الحق في العفو ووقف تنفيذ العقوبات..

وللرئيس الحق كذلك؛ في العفو ووقف تنفيذ العقوبات في الجرائم المرتكبة ضد “الولايات المتحدة”.

  • حق النقض “الفيتو..

ويملك صاحب أعلى منصب في “الولايات المتحدة” حق النقض أي، (الفيتو)، وبمقدوره أن يستخدمه ضد أي قانون، عدا التعديلات الدستورية.

  • صلاحيات غير محدودة عسكريًا..

أما من الناحية العسكرية، فيتمتع الرئيس الأميركي بصلاحيات غير محدودة عمليًا في المجال الحربي. ويمكنه أن يعطي أمرًا للجيش ببدء عمليات عسكرية على أراضي الدول الأخرى، من دون إعلان حالة الحرب.

  • يتدخل في الإنفاق الدفاعي السنوي..

كما يمكن لرئيس “الولايات المتحدة” تقديم مقترحات بشأن الإنفاق الدفاعي السنوي؛ وإعلان حالة الطواريء في البلاد وتعبئة الجيش.

  • إمتيازات مادية..

ويتلقى أي رئيس أميركي، نظير خدماته مكافآت ثابتة، تشمل أيضًا راتبًا سنويًا بحدود أربعمائة ألف دولار سنويًا، ومعاش تقاعدي بحدود 200 ألف دولار.

  • الإحتفاظ بلقب “الرئيس” مدى الحياة..

وفي حال خروجه من “البيت الأبيض”، بعد إنتهاء فترة ولايته أو خسارته للاستحقاق الرئاسي، يحصل على معاش تقاعدي بحدود مائتي ألف دولار مع إحتفاظه بلقب “الرئيس” مدى الحياة.

وعلى الرغم من أن صلاحيات الرئيس الأميركي تبقى محددة وثابتة، استنادًا إلى الدستور، إلا أن تأثير قاطن “المكتب البيضاوي” ونفوذه يتجاوزان أسوار “البيت الأبيض”، ليشملا الحكومات والمؤسسات الدولية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية