بسبب “كورونا” .. ضرر “كبير” محتمل للاقتصاد الياباني .. ونصائح للحد من الإصابة به !

الخميس 20 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

تستعد “اليابان” لاحتمال وجود مئات الحالات الإضافية لفيروس “كورونا” على متن السفينة “برينسيس دياموند”، حيث حذر الخبراء من أن البلاد لا تزال في “المراحل المبكرة” من تفشي المرض.

على متن سفينة “Diamond Princess”، تم تشخيص 355 شخصًا، من أصل 600 راكب وطاقم، وبعد اختبار 219. تم نقل أربعين مسافرًا أميركيًا تم تشخيص إصابتهم بالفيروس إلى مستشفيات في “اليابان”.

ومن المقرر أن يتم حجز الركاب على متن “أميرة الماس”، الموبوءة بفيروس “كورونا”، أسبوعين آخرين في حال اكتشاف شخص أثبت اختبارات إيجابية.

ووفقًا لصحيفة (الغارديان) البريطانية؛ ارتفعت الحالات المؤكدة، في 12 شباط/فبراير الجاري، بعد أن غيرت “الصين” منهجيتها. وكانت جميع الوفيات الناجمة عن فيروس “كورونا”، باستثناء ثلاثة في البر الرئيس لـ”الصين”.

كما ارتفع العدد الإجمالي للأشخاص المصابين حول العالم إلى أكثر من 71000 شخص، يوم الإثنين الماضي، بما في ذلك 2048 حالة مؤكدة أخرى في “الصين”، حيث بلغ إجمالي عدد الوفيات 1770. توفي خمسة أشخاص خارج “الصين”. من بين 105 حالة وفاة تم الإبلاغ عنها في “الصين”، يوم الإثنين، كان 100 منهم في مقاطعة “هوبي”، مركز تفشي المرض.

صعدت مدن “هوبي” من التدابير لوقف انتشار الفيروس. مدينة “شياوغان” – التي يُبلغ عدد سكانها حوالي 5 ملايين نسمة، وثاني أكبر عدد من الحالات المؤكدة في “الصين” – أمرت السكان بالبقاء في منازلهم أو مواجهة الاحتجاز لمدة تصل إلى 10 أيام.

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن: “جميع المركبات؛ بما في ذلك الدراجات النارية والدراجات الكهربائية والدراجات، والدراجة ذات العجلات الثلاثية، ممنوع من القيادة على الطريق”. حيثُ يوجد في “شياوغان”، على بُعد 70 كم من مدينة “ووهان”، 3.279 حالة مؤكدة من إصابتي “كوفيد 19″، وسجلت 70 حالة وفاة.

“اليابان”، التي سجلت حالة وفاة واحدة، هي البلد الأكثر تضررًا بعد “الصين”. حيثُ تم الكشف عن ست حالات إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، يوم الأحد، باستثناء الحالات التي ظهرت على سفينة “أميرة الماس”. لدى “اليابان” 413 حالة مؤكدة من الفيروس، بما في ذلك وفاة واحدة، وهي امرأة في الثمانينات من عمرها.

كيف يمكنني حماية نفسي من تفشي فيروس “كورونا” ؟

توصي “منظمة الصحة العالمية” بأن يتخذ الناس احتياطات بسيطة لتقليل التعرض لفيروس “ووهان” التاجي وانتقاله، والذي لا يوجد له علاج أو لقاح محدد.

تنصح وكالة “الأمم المتحدة” الناس بما يلي :

  • ضرورة غسل اليدين بشكل متكرر عن طريق فركهم جيدًا، أو بالماء الدافيء والصابون.
  • تغطية الفم والأنف بواسطه الكوع أو نسيج مثني عند العطس أو السعال.
  • تجنب الاتصال الوثيق مع أي شخص يعاني من الحمى أو السعال.
  • أطلب المساعدة الطبية المبكرة إذا كان لديهم حمى وسعال وصعوبة في التنفس، وشاركهم بسجل سفرهم مع مقدمي الرعاية الصحية.
  • تجنب الاتصال المباشر غير المحمي بالحيوانات الحية والأسطح الملامسة للحيوانات عند زيارة الأسواق الحية في المناطق المتأثرة.
  • تجنب تناول المنتجات الحيوانية النيئة أو غير المطبوخة جيدًا.
  • ممارسة التمرينات الرياضية.
  • غسل اليدين جيدًا عند التعامل مع اللحوم النيئة أو الحليب أو الأعضاء الحيوانية لتجنب تلوث الأطعمة غير المطهية.

على الرغم من الارتفاع الكبير في مبيعات أقنعة الوجه، في أعقاب تفشي فيروس “كورونا”، فإن الخبراء منقسمون حول ما إذا كانوا يستطيعون منع انتقال العدوى من عدمه. هناك بعض الأدلة التي تُشير إلى أن الأقنعة يمكن أن تساعد في الحيلولة دون انتقال العدوى، نظرًا للعدد الكبير من المرات التي يلمس فيها الأشخاص وجوههم. يبدو أن الإجماع هو أن إرتداء القناع يمكن أن يحد – ولكن لا يلغي – المخاطر، شريطة أن يتم استخدامها بشكل صحيح.

كما نصحت “وزارة الخارجية” و”شؤون الكومنولث” رعايا “المملكة المتحدة” بمغادرة “الصين”، حيثما أمكن. وشدد على المسافرين من “هونغ كونغ واليابان وماكاو وماليزيا وجمهورية كوريا وسنغافورة وتايوان وتايلاند”، الذين يعانون من أعراض السعال أو الحمى أو ضيق التنفس، الاتصال بـ (NHS) عبر الهاتف.

أثار انتشار الفيروس في “اليابان” دعوات إلى الحكومة للإسراع بإجراء الاختبارات وتقديم المشورة بشأن طلب المساعدة الطبية.

بسبب “كورونا”.. إلغاء “ماراثون طوكيو”..

للحدّ من الإصابة بفيروس “كورونا”، الذي يأتي عن طريق التجمعات، عملت “اليابان” على إلغاء الاحتفالات بـ”عيد ميلاد الإمبراطور”، وإلغاء مشاركة هواة فى “ماراثون طوكيو”، المقرر عقده في الأول من آذار/مارس المقبل، ليقتصر على نخبة من العدائين المحترفين فقط، وتسبب تفشي الفيروس، الذي ظهر في “الصين”، في كانون أول/ديسمبر الماضي، وأدى حتى الآن لوفاة أكثر من 1700 شخص، في إلغاء فعاليات عامة كبرى وفي إلحاق الضرر بالناتج الاقتصادى والسياحة في “اليابان”.

ويقول محللون، إن انتشار الفيروس، والذي أطلق عليه (سارس-كوف-2)، على نطاق أوسع قد يقلل النمو الاقتصادي ويدفع البلاد نحو الركود. حيثُ حذر المحللون من ضرر “كبير” محتمل للاقتصاد الياباني، قائلين إن الآثار المتزايدة للفيروس تُدمر الإنتاج والسياحة، وتقوض النمو وتخاطر بدفع البلاد إلى الركود.

وقال البلاط الإمبراطوري، إنه نظرًا “للظروف” سيتم إلغاء الخطاب الذي كان من المقرر أن يلقيه الإمبراطور، “ناروهيتو”، بمناسبة عيد ميلاده، في 23 شباط/فبراير الجاري، وهذا أول خطاب له منذ تتويجه العام الماضي، ويجتذب الخطاب الإمبراطوري عادة عشرات الآلاف من الحضور للساحة الداخلية للقصر في قلب “طوكيو”.

وفاق عدد المصابين بعدوى “كورونا”، في “اليابان”، 400 شخص، أغلبهم من ركاب سفينة سياحية راسية في “ميناء يوكوهاما”.

وأعلنت مستشفى خارج العاصمة، “طوكيو”، أنه سيمتنع عن استقبال مرضى جدد بعد أن تأكدت إصابة أحد أفراد الطاقم الطبي بالفيروس؛ عقب مشاركته في علاج مريض توفي بـ”كورونا”، هذا الشهر.

وذكرت “هيئة الإذاعة والتليفزيون اليابانية”، إن خامس رحلة حكومية جوية خاصة وصلت إلى “طوكيو”، وعلى متنها 65 يابانيًا أعادتهم من مدينة “ووهان”، في وسط “الصين”، وهي بؤرة تفشي المرض، ويصل بذلك عدد من أعادتهم الحكومة من المدينة إلى 763 مسافر.

هناك قلق أيضًا من العدد المتزايد للحالات المُبلغ عنها في “اليابان”، والتي تشمل أشخاصًا لم يزوروا “الصين” مؤخرًا أو كانوا على دراية باتصال مباشر مع الأشخاص القادمين من البلاد.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.