بالدراجة النارية و”الديليفري” .. “لبنان” يكافح “كوفيد-19” بإجراءات صارمة !

الخميس 21 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – رويترز :

بعد إعلان “لبنان” الإغلاق الكامل وفرض قيود العزل العام، مكافحة للموجة الثانية من جائحة (كوفيد-19) المتحور، مما يعني لزوم الناس المنازل وإغلاق المتاجر للمرة الأولى، أصبحت خدمات التوصيل الشعبية  المتواضعة، بالدراجات النارية، ملاذ اللبنانيين الذين يحتاجون إلى الطعام والإمدادات.

وبفعل الإجراءات الاحترازية أغلقت المتاجر الكبيرة، التي لم تكن مجهزة بالشكل الملائم لأعمال التسليم، أبوابها تمامًا، مما ترتب عليه تراكم الضغوط على المتاجر المجهزة العاملة بالفعل.

رواج خدمات التوصيل إلى المنازل بنسبة 95 %..

وقال “ريدان عبدالخالق”، مدير تطوير الأعمال في (هيبو)، وهي سلسلة من المتاجر الصغيرة في “بيروت”: “هذه أول مرة يكون الإغلاق كبير بكل القطاعات، نحن من الأساس شغلنا هو الدليفري، (التوصيل)، منعمل ديليفري، لكن بهكذا ظرف صار أكثر رواجًا، أكيد زاد كثير علينا الضغط لأن الحسابات الرئيسة، المحلات الكبيرة كلها مغلقة، فنحن ممنوع علينا أن يتواجد الزبائن بداخل المحل، فمضطرين كل الطلبات تبعنا تكون عم توصل دليفري لعند الزبائن، هذا الإجراء زاد من نسبة الديليفري الذي كان يتراوح بين 45 – 50 بالمئة صار الآن يصل إلى الـ 90 – 95 بالمئة.. عم بضل يقطع كم حدا يلي هو ساكن قريب كتير من مراكز الفروع تبعنا بيوقف قدام المحل ومنناوله أغراضه لبرا”.

أضاف “عبدالخالق”؛ أنهم يسلمون يوميًا حوالي 200 طلب لكل متجر، ويصل العدد إلى 1000 في اليوم، نظرًا لأنهم يقومون بتوصيل منتجات خمسة متاجر. وقالت شركة أخرى إنها تتلقى أكثر من 1500 طلب توصيل في اليوم.

وأوضح “عبدالخالق”: “الآن صار دورنا كتير أساسي نحنا، لو ما نحنا منقدر نوصل الأغراض، نحنا وغيرنا، لو ما منقدر نوصل الأغراض على بيوت العالم، ما بيقدروا يقعدو ببيتن بلا أكل وبلا شرب”.

سعادة رغم المخاطر..

ومع ذلك، يشعر عمال التوصيل، مثل “طلال زين”، بالسعادة والرضا للعمل في هذا المجال على الرغم من احتمال تعرضه للإصابة.

وقال “زين” لوكالة (رويترز): “شوف المسؤولية علينا كبيرة وفي خوف، لأن طبعًا انتي عم تتنقل كتير وعم تطلع ع بنايات وكذا، بس الحمدلله نحن مبسوطين إنته عم منساعد العالم بهيدي الطريقة”.

وأضاف: “مرتاح أول شي لأن عم أساعد الناس، مرتاح لأن الشغل حلو، مرتاح لأن هيدي مبادرة كتير حلوة إنك تعملها، مش بس إنه شغل لأنت تعمل مصاري”.

ويخضع “لبنان” لإجراءات عزل عام تمتد ثلاثة أسابيع، تنقضي في الأول من شباط/فبراير 2021، لكن من المتوقع تمديده وحظر تجول صارم لمدة 24 ساعة، حتى 25 كانون ثان/يناير.

كان التراخي في فترة “عيد الميلاد” ورأس السنة الجديدة؛ أدى إلى زيادة كبيرة في الإصابات.

إجراءات صارمة..

وتأتي الإجراءات الأشد صرامة منذ بدء الجائحة، بعد أن أصبحت المستشفيات عاجزة عن علاج الحالات الحرجة، وبعد زيادة هائلة في الإصابات.

وسجل “لبنان”، 4359 إصابة جديدة، أمس الثلاثاء، ليرتفع الإجمالي إلى 260315. كما أعلنت “وزارة الصحة”، في نفس اليوم، عن تسجيل 61 وفاة بسب فيروس (كورونا)، خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، وهو أكبر عدد للوفيات يُسجل في يوم واحد.

وبذلك قفزت أعداد الوفيات في “لبنان” إلى 2020، منذ 21 شباط/فبراير من العام الماضي.

وتشمل التدابير الجديدة أيضًا إجراءات أشد صرامة في المطار بالنسبة للمسافرين القادمين من “القاهرة وآديس أبابا وبغداد وإسطنبول وأضنة”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية