المالكي يريد صفقة السلاح مع روسيا لمواصلة دعمها للاسد

السبت 23 شباط/فبراير 2013
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم إن موسكو وبغداد ماضيتان في تنفيذ اتفاق بقيمة ‏أربعة مليارات دولار سيجعل روسيا ثاني أكبر موردي السلاح إلى العراق وهو ما يناقض تقارير ‏أشارت إلى إلغاء العقد بسبب فساد محتمل.‏
واشار محللون الى ان صفقة السلاح هذه تأتي رغبة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لمكافأة ‏موسكو على استمرار دعمها للرئيس السوري بشار الاسد الذي يواجه ثورة شعبية منذ اكثر من عامين ‏سيؤدي نجاحها الى الحاق افدح الاضرار بالنظام الحالي في بغداد ويضعفه بشكل كبير.‏
وكان العراق سوق سلاح مربحة بالنسبة للاتحاد السوفيتي السابق لكنه اعتبر بعيدا عن متناول روسيا ‏بعد الإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين في 2003. وأبلغ زيباري وكالة انترفاكس للأنباء “الجانبان ‏ينويان من حيث المبدأ إنجاز هذه الصفقة.”‏
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن العام الماضي إلغاء صفقة شراء طائرات عسكرية ‏وطائرات هليكوبتر وصواريخ من روسيا لكن القائم بأعمال وزير الدفاع ناقض ذلك وقال إن الاتفاق ما ‏زال قائما.‏
وقالت شركة تصدير السلاح الحكومية الروسية روسوبورون اكسبورت الأسبوع الماضي إن الصفقة ‏لم تلغ لكنها لم تدخل بعد حيز التنفيذ انتظارا للانتهاء من سلسلة من الاجراءات التشريعية الشكلية.‏
وقال زيباري “أعتقد ان المسألة تتعلق بتوزيع الأموال. من الضروري السداد مقدما ولدينا أزمة ‏سياسية. لم يوافق البرلمان حتى الآن على ميزانيتنا لعام 2013.”‏
واتفاقات الأسلحة مسألة حساسة بالنسبة للعراق. ولا يزال العتاد العسكري الأمريكي أساسيا للقوات ‏المسلحة العراقية لكن يبدو أن الصفقة الروسية تفتح البابا أمام المالكي للزعم بأنه يتصدي للضغط ‏الأمريكي بتنويع موردي السلاح للعراق. ‏



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية