العقوبات الأميركية على “الفياض” .. “الخارجية” تستغرب و”الأمن النيابية”: العراق ليس ولاية أميركية !

السبت 09 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

أبدت “وزارة الخارجية” العراقية، اليوم السبت، استغرابها من العقوبات التي فرضتها “وزارة الخزانة” الأميركية على رئيس هيئة (الحشد الشعبي)، “فالح الفياض”.

وذكرت، في بيان صحافي: “استغربنا من القرار الصادر عن الخزانة الأميركية بحق، فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي”.

وأضافت، أن: “القرار مثل مفاجأة غير مقبولة، وسنتابع بعناية مع الإدارةِ الحالية والجديدة في واشنطن؛ جميع القرارات الصادرة عن وزارة الخزانة الأميركية بحق أسماء عراقية والعمل على معالجة تبعات ذلك”.

وفرضت “الولايات المتحدة”، أمس الجمعة، عقوبات على رئيس هيئة (الحشد الشعبي) العراقي، مستشار الأمن الوطني السابق، “فالح الفياض”، وربطت بينه وبين انتهاكات لحقوق الإنسان؛ خلال المظاهرات الشعبية المناوئة للحكومة العراقية، في 2019.

من جانبه؛ كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب، “كاطع الركابي”، السبت، عن سبب عقوبات “الخزانة الأميركية”، بحق رئيس هيئة (الحشد الشعبي)، “فالح الفياض”، مؤكدًا أن العراقيين ليسوا رهن قرارات “أميركا”.

وقال “الركابي”، لوكالة (المعلومة)، أنه: “بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس هيئة (الحشد الشعبي)، فالح الفياض، في الذكرى الأولى لاستشهاد قادة النصر، والتي دعا من خلالها على خروج القوات الأميركية من العراق؛ أصدرت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات بحقه”.

وتساءل “الركابي”: “من الذي أعطاها الحق والصلاحية بفرض عقوبات على مواطنين ليسوا أميركيين، هل أصبحت لديها الولاية على العالم؛ ويتحول كل إنسان لديه رأي معارض؛ هدف مباشر لها”.

وأضاف “الركابي”، أن: “الفياض أكد بالأساس على قرار أصدره مجلس النواب، منذ سنة، وهو خروج القوات الأميركية من البلاد، والحكومة العراقية مُلزمة بتنفيذه”، داعيًا المنظمات الدولية وحقوق الإنسان و”الأمم المتحدة”؛ إلى: “التدخل لإيقاف تلك التصرفات غير المسؤولة، والتي تحاول جعل العالم ألعوبة بيد واشنطن تضرب وتقتل كيفما تشاء”.

وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية: “شجب قرار الخزانة الأميركية ضد الفياض”، مؤكدًا أن: “العراقيين ليسوا رهن قرارتها”.

كما علق تحالف (الفتح)، اليوم السبت، على قرار “وزارة الخزانة” الأميركية فرض عقوبات على رئيس هيئة (الحشد الشعبي)، “فالح الفياض”، فيما عد القرار استهدافًا للحشد كمؤسسة رسمية وعقيدة وطنية شعبية مجاهدة، وليس فقط رئيسها وقياداتها.

وذكر التحالف، في بيان؛ أنه: “يُعرب عن استنكاره الشديد وإدانته الصريحة لقرار وزارة الخزانة الأميركية وتطاولها على رئيس هيئة (الحشد الشعبي)، وهي مؤسسة عسكرية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة”.

وحذر التحالف، بقوة من أن: “هذه المواقف هي استهداف للحشد كمؤسسة رسمية وعقيدة وطنية شعبية مجاهدة، وليس فقط رئيسها وقياداتها”، مبينًا أن: “هذا التعدي السافر على الدولة العراقية وأجهزتها الأمنية في هذه الظروف العصيبة، التي يمر بها البلد، يكشف عن حجم التدخلات السلبية للإدارة الأميركية وإنتهاجها للسبل والمخططات التي تروم إضعاف العراق شعبًا وحكومة”.

وأضاف، أن: “من يتحدث عن حقوق الإنسان عليه أن يتذكر أن من صان العراق أرواحًا ودماء رجالاتُ هذا الحشد شيبًا وشبابًا، وعليه إدراك أن (الحشد الشعبي) بأبيه الروحي الشهيد، المهندس، ورئيس هيئته، فالح الفياض، سجلوا أروع ملاحم الدفاع عن الإنسانية في العراق وأستبسلوا لحماية شعبهم مثلما حموا بوابات العالم عبر البوابة العراقية من غدر (داعش) ومسلحيها وفكرها التكفيري” !

وأكد، أن: “الشعب العراقي وجميع المنصفين في العالم؛ يعلمون جيدًا بأن (الحشد الشعبي) لا يعمل إلا من أجل مصالح هذا الشعب وتنفيذ مطالبه في الحياة الحرة الكريمة، ولن نحيد أو نبتعد عن تحقيق أهداف شعبنا في الاستقلال الكامل والناجز والعمل بمشروع التنمية الوطنية الشاملة، مهما كانت التحديات كبيرة والتحركات الأميركية اللئيمة لصد طموحاتنا”.

وتابع: “كنا على ثقة بأن الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها ستتخذ جملة من القرارات المجنونة والصبيانية والقيام بطائفة من التحركات الاستفزازية، خصوصًا بعد أحداث الشغب التي رافقت ليلة التوقيع على ولاية الرئيس الجديد”، مؤكدًا أن: “الفياض شخصية وطنية مجاهدة عاشت هموم التحرير ورسالة الحشد الشعبي وتفاعلت مع قضايا الأمة وهمومها بتنفيذ المطالب الاجتماعية وتحقيق أهداف العراقيين في الانتقال إلى الدولة الخادمة لا الدولة المخدومة”.

وأعرب التحالف، عن أمله في أن: “تكون العقوبات المفروضة؛ هي آخر أوراق الطيش الترامبي في الإدارة الأميركية السابقة”، مؤكدًا على: “عدم تأثيرها في مجرى السياسة العراقية، بل ستزيد الحشد وقيادته وألويته الوطنية قوة وإصرارًا مستمرًا ببركة دماء قادته الشهداء في تأدية مهامها على طريق بناء العراق السيد المستقل”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية