الأحد 3 يوليو 2022
41 C
بغداد

    استعان بـ”البنتاغون” لحلها .. “بايدن” يستدعي قانون من حقبة الحرب الباردة لمواجهة أزمة “حليب الأطفال” !

    مصدر الصورة: BBC

    وكالات – كتابات :

    أعلن “البيت الأبيض”، الأربعاء 18 آيار/مايو، أن الرئيس؛ “جو بايدن”، قرر إنشاء جسر جوي واللجوء لقانون يعود إلى حقبة “الحرب الباردة”، في محاولة منه لحلّ أزمة نقص حليب الأطفال التي تُعاني منها حاليًا “الولايات المتحدة”.

    أزمة لبن الأطفال..

    وفي بيان للرئاسة الأميركية، قال إن “وزارة الدفاع”: “ستستخدم عقودها مع شركات طيران تجارية، كما فعلت خلال الأشهر الأولى من جائحة (كوفيد-19)، لنقل منتجات من مصانع في الخارج”، بما يتّفق مع معايير السلامة الأميركية.

    وتشهد “الولايات المتحدة” نقصًا نادرًا في حليب الأطفال، في أزمة تُثير قلق ملايين الآباء والأمّهات في سائر أنحاء البلاد، حيث اندلعت الأزمة بسبب مشكلات في التوريد ونقص في اليد العاملة جراء جائحة (كوفيد-19)، لكنّها ما لبثت أن تفاقمت في شباط/فبراير 2022، عقب إغلاق مصنع تابع لمجموعة (أبوت)؛ في “ميشيغان”، وسحب منتجات للشركة بسبب الاشتباه بتسبّبها بوفاة طفلين رضيعين.

    البيان أضاف أن هذا الجسر الجوي؛ الذي أطلق عليه اسم: “عملية طيران حليب الأطفال”، سيُتيح: “تسريع استيراد حليب الأطفال وتوزيعه”، وسيُقدّم دعمًا لمصنّعي هذا المُنتج الأساس: “الذين يواصلون زيادة إنتاجهم”.

    قانون الإنتاج الدفاعي..

    وقرر “بايدن” أيضًا الاستعانة: بـ”قانون الإنتاج الدفاعي”، الذي أُقرّ في حقبة “الحرب الباردة”، مشيرًا إلى أنّ الإدارة ستطلب بموجب هذا القانون من منتجي المكوّنات اللازمة لإنتاج حليب الأطفال إيلاء الأولوية في تسليم الطلبيات إلى الشركات المصنّعة لهذه المادّة.

    البيان أشار إلى أن: “الطلب من الشركات ترتيب أولوياتها وتخصيص؛ (مواردها)، لإنتاج المكوّنات الرئيسة لحليب الأطفال سيُسهّل زيادة الإنتاج ويُسرّع سلاسل التوريد”.

    وفي الأسبوع الماضي، قال “بايدن” إن أزمة حليب الأطفال هي أولويته القصوى، ووعد بأن يرى الآباء المزيد من المنتجات على الرفوف في غضون: “أسابيع أو أقل”.

    أزمة الحليب ستستغرق بعض الوقت..

    لكن صحيفة (نيويورك تايمز)؛ نقلت عن مسؤول في “البيت الأبيض”، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله إن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى تستفيد الشركات من عرض “وزارة الدفاع”؛ لشحن الصيغة.

    لكن المسؤول أضاف أن “بايدن” مصمم على فعل أي شيء في وسعه لتقليل حتى ولو بضعة أيام من تصنيع وتوزيع الصيغة.

    وفي الأيام الأخيرة، أعلن المشرعون عن خطط لجلب مسؤولي الإدارة والصناعة إلى (الكابيتول هيل) للإدلاء بشهاداتهم، وطالبوا بإجابات من فريق “بايدن” حول كيفية السماح للنقص في الحليب بالتطور إلى أزمة.

    ومساء الأربعاء، وافق “مجلس النواب” بأغلبية ساحقة؛ على تشريع من الحزبين من شأنه أن يمنح سلطة الطواريء الحكومية الفيدرالية لتوسيع أنواع الحليب التي يمكن شراؤها مع فوائد من برنامج التغذية التكميلية الخاص للنساء والرضع والأطفال.

    وأقر “مجلس النواب” التشريع بأغلبية: 231 صوتًا؛ مقابل: 192 صوتًا، مساء الأربعاء، وقد واجه إقبالاً أكثر صعوبة وسط معارضة من الجمهوريين، الذين قالوا إنه: “شيك على بياض لوكالة فشلت في منع حدوث أزمة كبيرة”.

    ودافع الديمقراطيون عن إجراء الإنفاق، مشيرين إلى أنه سيتطلب من الوكالة إرسال تقارير أسبوعية إلى “الكونغرس” تُحدد كيفية إنفاق الأموال.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا