أعلنها خطيب “الكوفة” .. “الصدر” يرفض مصطلح أقلية ويعتبر المكونات غير الإسلامية “أكثرية عراقية” !

    وكالات – كتابات :

    قال إمام وخطيب جمعة مسجد الكوفة؛ “هادي الدنيناوي”، إن زعيم (التيار الصدري)؛ “مقتدى الصدر”، يعتبر المكونات كافة في “العراق”: “أكثرية”، في إشارة إلى رفضه مصطلح الأقليات في البلاد.

    وقال “الدنيناوي”؛ في خطبة صلاة الجمعة، إن: “جميع المكونات ينتمون إلى الهوية الأم، وهي هوية العراق، فهم كلهم أكثرية بالعراق”.

    وتابع بالقول إن: “المكونات غير الإسلامية محترمة نفسًا ومالًا وعرضًا، إذ أن الإسلام لا يتعرض لهم بسوء ويدافع عنهم، فالإسلام لا يُجبر أحدًا على إعتناقه (..) وهو ما يتماشى مع مستحدثات العصر في المجتمع المدني وحقوق الإنسان؛ وما إلى ذلك، مما يُعدها البعض أنها من مبتكرات القرن العشرين”.

    وأكمل خطيب “الكوفة” قائلاً؛ إن: “الممارسات التي قامت بها التيارات المتطرفة؛ والتي هي من صنيعة الاستعمار بما تحمل من فكر إرهابي بكل مسمياتها؛ من (قاعدة) و(داعش) وتشدد وتطرف وغيرها المنتسبة للإسلام، على المسيحيين، والإيزيديين، وسائر المكونات والمذاهب الأخرى، في العراق والمنطقة، لا تُعبر عن حقيقة أحكام ومفاهيم الدين، بل الدين منهم براء”.

    وأسترسل “الدنيناوي”: ومن هنا نفهم قيمة المشروع الإصلاحي الذي نهض به “الصدر”، والذي يُراد منه إرجاع صورة الإسلام الحقيقية للعالم؛ وصورة “العراق” بكل مكوناته، وهو ينعم بتعايش سلمي (..) من خلال إحترام الجميع في تأمين وطن يضمن للجميع العيش بسلام بلا فساد ولا إرهاب ولا تطرف، بل الدفاع عن حقوق الجميع.

    وختم بالقول: “ومن هنا فإن جميع مكونات الشعب العراقي مدعوة للنهوض بواقع البلد والمشاركة في تحمل المسؤولية وعدم التنصل عنها”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا