أحذر .. 3 أخطاء شائعة تعزز من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية !

الاثنين 10 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

حذر الدكتور “جيمس رود”، محاضر كبير في طب القلب والأوعية الدموية في “جامعة كامبريدغ”، من عدد من الممارسات الشائعة التي يقع فيها الأشخاص دون وعي منهم، من الممكن أن تعزز الإصابة بالنوبات القلبية، وتشكل خطرًا كبيرًا على صحة القلب.

التدخين والشراب..

أكد دكتور “جيمس رود”، على أن تدخين السجائر يزيد ثلاثة أضعاف خطر الإصابة بالنوبات القلبية. وبالنسبة للشباب، يكون تأثير التدخين أكثر إثارة، في أولئك الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.

وأضاف؛ يؤدي التدخين إلى زيادة المخاطر بمقدار ثمانية أضعاف. موضحًا أنه يجب الإقلاع عن التدخين وليس التقليل منه.

يتسبب التدخين في جعل الدم أكثر “لزجة”، الذي من الممكن أن يؤدي إلى إنسداد في شرايين القلب. تدمر السجائر أيضًا البطانة الرقيقة للشرايين وتعزز الإلتهاب. كل هذه التأثيرات تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبة القلبية، والتي تسببها جلطة دموية تتشكل داخل شرايين القلب.

وبالنسبة للكحول؛ ربما يكون لها تأثير محايد على خطر الإصابة بنوبة قلبية. لكن إرتشافها بشراهة من الممكن أن يعزز الإصابة من أمراض القلب.

التلوث..

قال الدكتور “ناي أونغ”، طبيب قلب في “جامعة كوين ماري” في لندن، أن تلوث الهواء هو عامل خطر يزيد من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، على الرغم من أن الوعي بهذا الإرتباط قد لا يكون قويًا مثل عوامل الخطر الأخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو نقص النشاط البدني. لكن أثبتت دراسة حديثة أن أحد مكونات تلوث الهواء المعروف باسم تلوث المواد الجسيمية هو من بين خمسة عوامل الخطر الرئيسة لزيادة خطر الموت، التي تكون سببها النوبة القلبية والسكتة الدماغية.

وأضاف: “هناك الآن العديد من الدراسات التي تم التحكم فيها، حيث تعرض المتطوعون للهواء الذي يحتوي على جسيمات الديزل المخفف، وأظهرت النتائج أنه حتى التعرض لفترة قصيرة لملوثات الهواء عند مستوى مماثل لتلك الموجودة في طريق مزدحم أدى إلى زيادة الضغط على القلب، بسبب انخفاض في تدفق الدم وزيادة خطر تكوين الجلطة، وقد تبين أن ملوثات الهواء تزيد من استجابة الإجهاد الإلتهابية في الجسم والتي يمكن أن تؤدي إلى سلسلة من التأثيرات البيولوجية الضارة، بما في ذلك زيادة تكوين الترسبات في الشرايين”.

الضغط العصبي..

أشار البروفسور “أندرو ستيبتو”، رئيس قسم العلوم والصحة السلوكية في “جامعة لندن”، إلى أن هناك أدلة على أن أشكال مختلفة من الإجهاد المزمن تسهم في زيادة مخاطر الإصابة بالقلب، ويكون الأمر خطرًا على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب.

وشدد “أندرو” على ضرورة التخلص من الإجهاد عن طريق أخذ قسط وافر من الراحة، تناول المشروبات المهدئة للأعصاب، وتناول كميات كبيرة من الماء.

وتابع: “نحن نعرف الكثير الآسن عن الآليات البيولوجية التي من خلالها يمكن أن يؤثر الإجهاد على أمراض القلب. هناك العديد من العمليات المختلفة، بما في ذلك التغيرات في الفرع اللاإرادي للجهاز العصبي، والزيادات في هرمونات الإجهاد، وتفعيل مسارات المناعة والإلتهاب، وزيادة زوال الدم”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.