وسط توقعات علمية بوجود مواقع كثيرة مازالت مجهولة .. اكتشاف “معبد سومري” يعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد في “ذي قار” !

    44

    وكالات – كتابات :

    اكتشفت بعثة أثرية بريطانية، برفقة فريق عراقي، معبد سومري، في محافظة “ذي قار”، جنوبي “العراق”، يعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وذلك في أول اكتشاف أثري من نوعه منذ سنوات، بينما تنتظر البلاد وصول خمس بعثات أجنبية أخرى، مطلع الشهر المقبل، للبحث والتنقيب عن مواقع أثرية سومرية.

    وأكدت صحيفة (الصباح) الرسمية؛ أن “معبد الإلينو”، الذي جرى اكتشافه؛ يعود إلى: “الإله نين جرسو في مدينة كرسو السومرية؛ التي تقع شمال محافظة ذي قار”.

    ونقلت عن مدير مفتشية آثار وتراث ذي قار، “عامر عبدالرزاق”، قوله إن: “البعثة البريطانية المنقبة والفريق العراقي الذي يرافقها، عثرا أيضًا على العديد من اللقى الأثرية المهمة، التي أرسلت إلى المتحف الوطني”.

    وبيّن أن: “بعثة متحف لندن تتوقع أن تعثر على المزيد من الاكتشافات المهمة، بعد تجديد العقد الموقّع معها لخمس سنوات أخرى، بهدف التوسع في أعمال التنقيب في المحافظة”.

    وأشار إلى أن: “الاستقرار الأمني والاجتماعي، الذي تنعم به المحافظة؛ كان عامل جذب للعديد من فرق التنقيب الأجنبية، التي ترغب في اكتشاف مدن وقرى سومرية تضم مواقع فريدة لأقدم حضارة بشرية عرفها العالم”، موضحًا أن خمس بعثات أجنبية ستصل إلى “العراق”، مطلع تشرين أول/أكتوبر المقبل.

    وقال أستاذ الآثار في جامعة ذي قار، “حسن الربيعي”، إن المحافظة التي تضم المئات من المواقع الأثرية العائدة إلى الحضارات السومرية والبابلية والأكدية؛ تتطلب اهتمامًا أكبر من السلطات، مؤكدًا وجود عدد غير قليل من المواقع الأثرية التي لم يتم الوصول إليها حتى اليوم، بسبب ضعف الاهتمام بملف الآثار، وقلة التخصيصات المالية، فضلاً عن الجانب الأمني الذي يحول أحيانًا دون مجيء فرق أجنبية متخصصة.

    وأشار “الربيعي” إلى وجود باحثين عراقيين جيدين؛ يمكن الاستفادة منهم في مجال التنقيب عن الآثار، موضحًا أن نجاح عملهم يتطلب وجود دعم من المؤسسات الحكومية المختصة.

    وفي تموز/يوليو الماضي، أعلن عن تمكن فريق تنقيب روسي من اكتشاف ما يُعتقد أنه بقايا مستوطنة يعود تاريخها إلى أربعة آلاف عام مضت، ومن بين المواد الأثرية التي جرى اكتشافها: “رأس سهم صديء، وآثار لمواقد، وتماثيل من الطين”.

    وقبل ذلك، عثر فريق علماء آثار بريطاني، مطلع العام الحالي، على نقوش صخرية نادرة على ضفاف قناة مائية في محافظة “دهوك”، التابعة لـ”إقليم كُردستان”، شمالي البلاد، يُعتقد أنها تعود إلى عصر: “سرجون الأكدي”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا