مع كتابات.. فاطمة بن محمود: الرواية تقدم أطروحة بديلة تؤمن بالعقل وتنتصر للإنسان

الخميس 21 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

 

خاص: حاورتها- سماح عادل

“فاطمة بن محمود”، شاعرة وكاتبة تونسية، أستاذة أولى في التعليم الثانوي (مادة الفلسفة)، ورئيسة جمعية الكاتبات المغاربيات بتونس، لها خمس دواوين هي (رغبة أخرى لا تعنيني، ما لم يقله القصيد، الوردة التي لا أسميها، لا توقظ الليل، ما لا تقدر عليه الريح). كما كتبت في مجال القصة القصيرة والرواية.
إلى الحوار:
** ماذا يمثل الشعر بالنسبة لك؟
– السؤال عن الشعر بالنسبة لي مثل السؤال عن أول مرة علق فيها قلبي برجل، عن أول مرة رأيت فيها البحر، عن أول مرة نظرت فيها من نافذة الطائرة إلى الأرض تحتي. الشعر بالنسبة لي هو أول علاقة أتواصل فيها مع ذاتي وأنظر فيها للعالم من زاوية أخرى، لذلك يظل للشعر عندي مكانة قيمية وأحب الأسئلة التي تقودني إليه لأنها تأخذني إلى الدهشة البكر. كنتُ في مراهقتي عندما اكتشفت نار الشعر وشدتني قصيدة الومضة التي تصنع لها علاقة مخاتلة مع القارئ، تأتي في لحظة خاطفة باقتصاد شديد في اللغة لتربك القارئ وتترك أثرا في وجدانه، أنجزتُ خمس دواوين هي (رغبة أخرى لا تعنيني، ما لم يقله القصيد، الوردة التي لا أسميها، لا توقظ الليل، ما لا تقدر عليه الريح) لعل صيغة النفي التي تشد العناوين إلى بعضها تقول أني جئت إلى الشعر لأقول ” لا”.
** في روايتك الأخيرة “الملائكة لا تطير” تتناولين ظاهرة المجموعات الدينية، هل كان لها وجود يذكر في تونس قبل ثورة الياسمين وهل قصدت في هذه الرواية أن تبحثي في نموها في المجتمع؟


– المجموعات الدينية المتشددة في تونس لم يكن لها وجود في المجتمع، كانت مجرد جيوب قليلة متناثرة في الجبال تتحرك في الخفاء بصعوبة شديدة ولا تجرؤ على أن تعلن عن نفسها لأن المنظومة الأمنية زمن بن علي كانت تعتبرهم العدو الرئيسي للبلاد، أما الآن فقد سمحت “الثورة” لهم بالعيش في الجبال باطمئنان تام، منهم من نزل إلى المدن لاستقطاب الشباب بل منهم من دخل قبة البرلمان من خلال نواب لهم وهذا يعني أن خريطة تواجدهم وتأثيرهم تغيرت كليا. لذلك أنا أعتبرهم خطر حقيقي يهدد مدنية الدولة ولأني أعتبر أن المبدع هو الصوت الحقيقي للمجتمع من واجبه الأدبي أن يتصدى لمثل هذه الكائنات الضارة لذلك كانت روايتي “الملائكة لا تطير”.
في هذه الرواية لم يكن هدفي رصد نمو هذه المجموعات الدينية المتشددة لأني لم أكن بصدد كتابة بحث عنهم، تلك مهمة الباحثين في السوسيولوجيا وغيرها.. ما قمتُ به أنا أني التقطت حدثا مزعجا في الواقع أثار بلبلة في حينها وما يزال يمثل خطرا إلى الآن، هو المد السلفي المتشدد الذي يتغلغل في المجتمع التونسي ينشر أفكارا منحرفة عن الدين، يشرّع للجهل المقدس ويسيء للإنسان، حاولت أن أواجه هذا الحدث بفكرة نقيضا لها وهنا جاءت الحكاية التي بنيت عليها الرواية وهي حكاية مجتثة من الواقع لكنها متخيلة، بمعنى أن هدف الرواية ليست حكاية السلفي الذي يقوم بختان ابنته ليحفظ شرفها بل الهدف هو معالجة هذا الانحراف الديني والسلوكي وتقويمه بتقديم فكرة نقيض تفضح حقيقة المتطرفين، وبذلك تقدم أطروحة بديلة تؤمن بالعقل وتنتصر للإنسان وتحترم الجسد. هذه الفكرة قدمتها في شكل حكاية وفي غلاف سردي.
حتى أكتب كل ذلك استغرق مني الأمر أكثر من خمس سنوات عدتُ خلالها إلى كتب ومقالات وحوارات وفيديوهات وتحدثت مع بعضهم وقرأت كتبهم بل صليت مرة في أحد المساجد المحسوبة على هذه المجموعات حتى أتمثّلها جيدا وأدخل عقلها لأفهم كيف تفكر، ربما لذلك وُلدت هذه الرواية وبها من النضج ما جعلها تنافس العشرات من الأعمال الروائية، وتصل إلى القائمة القصيرة في واحدة من أهم المسابقات الأدبية العربية وهي جائزة راشد الشرقي بدولة الإمارات في دورتها الأولى، كما وصلت على رأس قائمة المبيعات لموسم 2020 وفق ما أعلنته رسميا واحدة من أهم منصات بيع الكتب في تونس.
وإن كنتً اعتبر أن وصول الرواية إلى القائمة القصيرة سعادة كبيرة لي لأنها ساهمت في جعلها حديث المشهد الأدبي العربي وجعلتني أدخل تونس كروائية من خارجها، وبذلك لفتت أنظار نقاد عديدون كتبوا عنها ولا يفوتني أن أشيد بشجاعة دار زينب للنشر في تونس التي نشرت الرواية.
** في روايتك “الملائكة لا تطير” تناولت ظاهرة ختان البنات، وكيف أنه يسلب من المرأة ليس فقط جزء من جسدها وإنما جزء من روحها.. حدثينا عن ذلك؟
– أعتقد أن ما يجعل من رواية “الملائكة لا تطير” خصوصية أنها تلفت الانتباه بقوة إلى “ختان البنات” إلى حد إحداث رجة لدى القارئ العادي. وقع تناول تيمة “ختان البنات” في الأبحاث الاجتماعية وربما حوّلته بعض الجمعيات الحقوقية إلى صرخة في وجه بعض المجتمعات، لكن أدبيا لم يحظى باهتمام كبير ولم يقع التعرض له إلا مرات قليلة ومتباعدة تلميحا وبشكل سريع وهذا ما جعل من “ختان البنات” يبدو بمثابة طابو، ربما لأنه يورط الوعي الديني المنحرف من جهة والأعراف الاجتماعية البالية من جهة أخرى ومن باب السلامة تفاداه العديد من الكُتّاب الذين اكتفوا بتناول الجسد الأنثوي بما هو الجسد العاق والعاهر أو الجسد السلبي والمقموع.
تأتي رواية “الملائكة لا تطير” التي تقدم الجسد المدنس والضحية الذي يُضطهد باسم المقدس الديني الذي يروج له الآن الإسلام السياسي، لذلك اعتبر العديد من النقاد والقراء أن هذه الرواية جريئة لأنها تواجه الطابوهات الثلاثة في آن واحد الجسد والدين والسياسة، عندما عرّت الجسد الأنثوي وكشفت عن تورط الإسلام الشعبي والأعراف الاجتماعية في قهره وكبته بل و في قتله أيضا.
أعتبر أن عملية ختان الجسد الأنثوي حتى لا يتجرأ على الوعي السائد هو في الحقيقة ختان لعقل المرأة حتى تظل ناقصة، ولشخصيتها حتى تظل منكسرة ولوجودها حتى تبقى في الظل. لذلك جاءت هذه الرواية لتعري كل ذلك وتواجه الإسلام السياسي الذي يريد أن يعود ليحافظ على الوعي السائد وينكّل بالمرأة حتى يسيطر على المجتمع.
** هل تونس لم تعرف “ختان البنات” كما ذكرتِ في الرواية، وهل هناك حالات ختان حدثت على أرض الواقع في أوساط الجماعات الدينية المتشددة أم أنه خيال الكاتبة الذي استنتج حدوث ذلك؟
– في تونس لا وجود “لختان البنات” إطلاقا ولم تكن الأوساط الشعبية تسمع به والكثير من الناس عندما يصل إلى مسامعهم لفظ “ختان البنات” يعتبرونه دعابة سخيفة.
أول مرة اكتشف الشارع التونسي هذا الموضوع عندما زار الداعية الإسلامي “وجدي غنيم” تونس تلبية لدعوة من إحدى الجمعيات الدينية التي فرخها الإسلام السياسي وما يزال، منذ أن اعتلى حزب النهضة الديني سدة الحكم، بدعوة إعادة فتح تونس، أثار حضور “وجدي غنيم” جدلا كبيرا في تونس ورافقته ضجة كبيرة حول المواضيع التي يتبناها من بينها “ختان البنات” الذي يعتبر غنيم من أبرز الدعاة إليه، رفض الشق التنويري في البلاد هذه الزيارة واعتبرها دعوة لدمغجة الشباب ومن ثمة تغيير وعي المجتمع.
وفي المقابل اعتبر أبناء الإسلام السياسي الذي اصطف حول “وجدي غنيم” “ختان البنات” له ما يبرره حتى أن أحد قياديين حزب النهضة اعتبره عملية تجميلية، شخصيا كامرأة تونسية ترعرعت في ظل مجلة الأحوال الشخصية التي منحت حقوقا وامتيازات كبيرة للمرأة شعرت بصدمة وجرح في كبريائي، عشتُ رجة كبيرة واعتبرت أن زيارة “وجدي غنيم” بصفته الدعوية طعنة في الثورة التونسية التي قامت على مطالب اجتماعية وحقوقية كنا نصيح في الشوارع ونرفع لافتات تطالب بالحريات والعدالة الاجتماعية، لكن الإسلام السياسي الذي تسلل إلى هذه الثورة غيّر مطالبها وقدم لنا مشاكل زائفة فأصبح الجدل يقوم على ختان البنات وتعدد الزوجات وإقامة الحدود إلخ …لأني اعتبر أن من أدوار المبدع أن يلتقط ما يزعجه وما يمثل خطرا على مجتمعه، التقطت تيمة “ختان البنات” وحولتها إلى رواية، تفترض عائلة سلفية متشددة قامت بهذا الجرم على ابنتها، ومن ثم تتبعت نمو الطفلة وكيفية تعاملها مع جسدها ومع المنظومة الفكرية المتشددة التي نشأت فيها.
أعتبر روايتي حركة أدبية استباقية تكشف ما يضمره الإسلام السياسي بنشره لمثل هذه المواضيع الزائفة، حتى يعوّد الناس عليها ومن ثمة يصبح الممر آمنا لتنزيلها في الواقع.
** هل ما تكتبه المرأة يختلف عما يكتبه الرجل، وما رأيك في ما يسمى بالأدب النسوي؟
– أعتقد أنه عندما نتحدث على أن ما تكتبه المرأة يختلف عما يكتبه الرجل فأننا نأخذ التمييز الجائر السائد في المجتمع بينهما ونأتي به للأدب، لذلك اعتبر أن الحديث عن الأدب من هذه الزاوية زائفا، لا مبرر له وبالتالي لا فائدة ترجى منه.
المبدع العربي سواء كان رجلا أو امرأة له نفس المعاناة الاجتماعية، يعيش في وضع دكتاتوري تجعله يكتب بعين واحدة والعين الأخرى على الرقيب الذي يشوش عليه. لا يخفى على أحد أن مجتمعاتنا الآن تعيش رهانات صعبة تجعل المبدع في مواجهة تحديات محلية لها علاقة بالوعي السائد الجاثم تحت سلطة الجهل والتخلف إضافة إلى سلطة الدكتاتوريات وتحديات خارجية لها علاقة بالعولمة وتجعله في مواجهة أزمات هووية، لذلك نحتاج لكل المبدعين لمساعدة مجتمعاتنا على الصمود.
من هذا المنطلق لا يجب أن نتحدث عن الفصل بين ما يكتبه كليهما إلا إجرائيا ومن منطلق بحثي لا غير، أما في الواقع فكلاهما يجب أن يؤمن بالآخر وينتصر له لأن في ذلك تقوية دور المبدع حتى يكون للأدب قيمة في المجتمع وتأثير أعمق في الواقع.
** كيف تقيمين الآن الوضع الثقافي والأدبي في تونس؟
– في الحقيقة أرفض فكرة التقييم في ذاتها لأنها تجعلني أتعامل مع المشهد الثقافي من خارجه، في حين أني أحب أن أكون داخله لذلك يمكن أن أحوّل السؤال من التقييم إلى سؤال عن رأيي في الوضع الثقافي في البلاد.
تعيش البلاد ككل حالة من الفوضى السياسية من بينها مثلا عدد الأحزاب التي تجاوزت المائتي وعشرين حزبا، وفوضى اجتماعية تتمثل في انتشار العنف والتسيب، أيضا هناك حالة من الفوضى في الساحة الثقافية غذتها إلى حد كبير الوسائط الافتراضية مثل “الفايسبوك” الذي مكّن كل فرد أن يكون ما يريد لذلك نفهم العدد الكبير من الشعراء والروائيين ويتبين ذلك من عدد الإصدارات الأدبية، طبعا ليس من حقي أن أصادر حق كل شخص يعتقد أنه مبدع و يؤمن أن ما يكتبه يجب أن يكون مطبوعا، ولأن الحركة النقدية في تونس لا تستطيع أن تواكب كل هذا الكم من الإصدارات فهذا يعني أن بعض المواهب الحقيقية لن تنال حقها من الاهتمام. كما أن هيمنة ثقافة الشللية التي تعظّم بعض الأسماء وتجعل منها “نجوما” زائفة يكون ذلك عادة على حساب مواهب أخرى حقيقية.
أثق كثيرا في غربال الزمن الذي ستكون له كلمة الحقيقة عندما تخمد كل الأصوات ويهدأ الضجيج الثقافي تماما ولا يلمع عندها سوى النص الحقيقي، من المؤسف عندما سيحدث ذلك يكون المبدع الحقيقي داخل قبره فلا يعيش مجده ولا يستمتع بمدحه ولعل تلك من خصوصيات الشعوب المتخلفة التي لا تنتبه لمبدعيها إلا بعد زمن.
** ما رأيك في الانتقادات التي توجه للكاتبات اللواتي يتناولن الجسد أو الإيحاءات الجنسية في نصوصهن الأدبية؟
– يمكن أن أجيب عن هذا السؤال بطريقتين نظريا وعمليا:
نظريا مثل هذا السؤال يمثل حكما تقييميا على ما يكتبه المبدع، وأنا من منطلق مبدئي أرفض تماما كل حكم أخلاقي على كل نتاج إبداعي. أؤمن أن للمبدع الحرية التامة ليتمثل الفكرة التي هو بصددها ويشكلها وفق ما يراه مناسبا وأي حكم أخلاقي من خارج العمل سيكون تهديدا لحرية المبدع.
عمليا ومن منطلق ذائقتي الشخصية لي موقفي الخاص في كتابة الجسد، أنا مع تمثل الجسد من منطلق استطيقي وفق ما نسميه بالكتابة الايروتيكية وهو تيار وُجد فلسفيا ونظّر له العديد من المفكرين، وتمثله العديد من المبدعين عبر التاريخ حيث الكتابة توظف الجسد لقول فكرة والتعبير عن موقف، في المقابل أنا ضد كتابة الجسد بشكل مباشر وفج يحوّل الجسد إلى جسم يُتفاعل معه غريزيا وهذا يسقط النص في منطقة البورنوغرافية التي لا أعتبرها إبداعا بل تسقط الجسد في الإسفاف إلى درجة الابتذال.
في روايتي “الملائكة لا تطير” الجسد شخصية رئيسية تأخذ أشكالا متعددة من جسد المتشدد الديني المتجهم والمتسلط الذي يمثله الأب، إلى الجسد السلبي والمنكمش الذي تمثله الأم، إلى الجسد المختون والمقموع والمتمرد الذي تمثله البنت. وقد لاحظ القراء أني أدبيا لم أبتذل أي جسد منها، من ذلك أني أتحدث عن عملية ختان الأنثى التي كتبتها في الرواية ثلاث مرات من ثلاث زوايا مختلفة (الساردة والأم والبنت) ولم أسقط في ابتذال الجسد وحافظت على قيمته الأخلاقية والإنسانية.
**هل تعتقدين فعلا أن أغلب ما تكتبه المرأة يسيطر عليه هاجس الجسد ولماذا؟
– نعم هناك أدب تكتبه بعض النساء وبعض الرجال أيضا يهيمن عليه الجسد بالمعنى البورنوغرافي، وإن كنت لا أصادر حق كل كاتب أن يكتب وفق ما يريده إلا أني أفهم جانب من دوافع مثل هؤلاء الكُتّاب الذين قد تضيق رؤيتهم للحياة فيختزلونها في الجسد الفج، قد تعوزهم الموهبة الذاوية فيسعون إلى لفت الانتباه بالكتابة البورنوغرافية، وقد يشتد بهم التشبه ببعض آبائهم من المبدعين الغرب مثلا فيلهثون خلفهم معصوبي العينين..
يبدو أنه قد غاب عن مثل أولئك الكُتّاب أصلا أن الجسد المكبوت الذي يدعون “التكلم” باسمه هو نفسه قد سُلطت عليه ضغوطات ميتافيزيقية وتاريخية واجتماعية وسياسية هي الأولى أن يرفع الكاتب بصره نحوها ويفكر فيها بشكل أعمق.
الكتابة البورنوغرافية أو الاستفزازية كتابة عابرة، قد تحدث ضجيجا مؤقتا غير أنها لن تصمد طويلا وسرعان ما ينساها القراء ويتجاهلها التاريخ.


** لديك جائزة تحمل اسمك، حدثينا عنها؟
– اختارت مجلة “أوراق مبعثرة ” الثقافية التي أسسها الكاتب الليبي جمال محمد وينشرها من لندن ويرأس تحريرها الكاتب المغربي عبد الله المتقي أن تؤسس مسابقتين في القصة القصيرة جدا وفي المقالة الأدبية، وهذه مناسبة أشكر كل من رشحني ومن اختارني لأكون ضيفة الدورة الأولى لتسمى مسابقة القصة القصيرة جدا باسمي، وهو شرف يتجاوزني ليشمل الأدب التونسي. لعل أشد ما لفت انتباهي في هذه البادرة أنها تحتفي بالأحياء من المبدعين لذلك أعتبرها طريقة لتكريمي تزيدني إيمانا بجدوى ما أكتبه وثقة بحسن تلقي الآخرين لكتاباتي. يبدو أن هذه المسابقة تجد صدى طيبا فقد علمت أن الترشيحات قد وردت على بريد المجلة من مختلف البلدان العربية مما يؤكد نجاح هذه المبادرة.
** ما هو جديدك الأدبي؟
– لي ثلاث مخطوطات جاهزة للنشر، الأول روائي ومرة أخرى أمد يدي لعش الدبابير وأنبش في الإسلام السياسي غير أني هذه المرة لن أتحدث عن المشاكل الزائفة التي أتى بها بل عن أطروحاته العملية التي بشّر بها ودمغج الشباب التونسي وفقها، والمخطوط الثاني عمل نقدي أحتفي فيه بإحدى الأسماء الأدبية النسائية وهي الأديبة الكويتية ليلى العثمان، والمخطوط الثالث أجرّب الكتابة في نمط أدبي جديد هو كتابة اليوميات، كتبته أثناء فترة الحجر الصحي في تونس عندما داهمتنا الكورونا سينشر قريبا مع الدار التونسية للكتاب بعنوان “صديقتي.. قاتلة”.

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية