السبت 23 أكتوبر 2021
19 C
بغداد

    عضو “لجنة جائزة نوبل للأدب” الجديدة .. “ﮊيلا مساعد” : مهمتي إجلاء حقيقة الأدب الإيراني الثري !

    0

    خاص : ترجمة – محمد بناية :

    تختار “الأكاديمية السويدية” الفائز بـ”جائزة نوبل للأدب”، وقد اختارت الأكاديمية إنضمام “ﮊيلا مساعد”، الشاعرة السويدية من أصل إيراني، كعضو جديد في لجنة الجائزة. وكانت السيدة “مساعد” قد نشرت عدد من الدواوين الشعرية الفارسية والسويدية، وهي أول سيدة أجنبية تحصل، طوال 232 عامًا، على عضوية “الأكاديمية السويدية”.

    وقد أجرت “إلهه روانشاد”؛ مراسل (راديو الغد) الأميركي الناطق بالفارسية، الحوار التالي مع “ﮊيلا مساعد”…

    إنتاج أدبي متنوع باللغتين الفارسية والسويدية..

    “راديو الغد” : السيدة “مساعد” هل تحدثيننا عن سوابقكِ الأدبية ؟

    “ﮊيلا مساعد” : هاجرت إلى “السويد”، قبل 32 عامًا تقريبًا، وأصدرت عدد 20 كتابًا؛ نصفها باللغة الفارسية والباقي عبارة عن روايتين وكتاب للأطفال وسبع كتب شعرية باللغة السويدية.

    وكذلك كتبت حوالي 60 مقالة متنوعة باللغة السويدية. وأنا أكتب بهذه اللغة قرابة 21 عامًا، وأتعاون كذلك مع “المركز الفكري للأطفال والشباب”، وبرنامج الأطفال الإذاعي وأحيانًا التليفزيوني في “إيران”.

    لا أعلم كيفية ترشيحي لـ”لجنة نوبل” !

    “راديو الغد” : كيف تم اختياركِ كعضو في هذه اللجنة ؟

    “ﮊيلا مساعد” : أنا لا أعرف كيف.. لكني أعرف المسؤول حاليًا عن “لجنة نوبل”، وهو أستاذ الأدب الفرنسي؛ وقبل عامين تقريبًا درس أشعاري وكتب مقالة وتحدث عن أعمالي في المدارس الثانوية السويدية، وكتب دروسًا يقرأها الشباب ويستذكرونها.

    على كل حال ثمة أشياء لا أعرف عنها. لا أعلم كيفية اختياري، لكن أعلم أنهم اجتمعوا في غرفة مغلقة وكانوا 18 عضوًا بـ”لجنة نوبل” وقد إتخذوا القرار ووافقوا عليه.. أكثر من ذلك لا أعلم.

    “راديو الغد” : كيف أطلعتِ على نبأ اختيارك.. وكم كان مذهلاً بالنسبة لكِ ؟

    “ﮊيلا مساعد” : هاتفني المسؤول الرئيس باللجنة.. أصبت بالصدمة لأني لم أكن أتوقع ذلك، وكم كان مفرحًا بالنسبة لي.. لكني طلبت بعض الوقت للتفكير.. هل أريد هكذا عمل أم لا ؟.

    دوري هو التعريف بالأدب الفارسي الغني..

    “راديو الغد” : بعد انتخابك وبدء العمل خلال أسابيع.. هل لديكِ خطط خاصة.. وهل تحملين أفكارك الخاصة إلى هذه اللجنة ؟

    “ﮊيلا مساعد” : حسنًا.. سأمتلك مقعدًا حتى نهاية عمري، ودوري هو التعريف بالأدب الفارسي الغني، لاسيما الشعر الفارسي. أعتقد أننا أصحاب أجمل شعر في العالم. والغرب يتعامل مع الشعر الفارسي باستخفاف كما الحال مع الجوانب الأسطورية الإيرانية.

    ولذلك أعتقد أن بمقدوري التعريف بـ”الشعر الفارسي” من خلال موقعي، وإبداء المزيد من التوضيح بشأن تصريحاتي والكتابة بشكل أكبر، وهذه إمكانيات استثنائية بالنسبة لشاعر مثلي، فأنا أعشق الكتابة بـ”اللغة الفارسية”. وبالتالي فقد حصلت على فرصة نادرة ويمكنني استغلالها على الوجه الأمثل. أنا أعتقد في ضرورة التعريف بـ”الأدب الإيراني” الحديث؛ وكذلك أشعارنا الكلاسيكية غير المعروفة، وقد حان وقت التعريف بها.

    إضفاء المزيد من الضوء على حقيقة الأدب الإيراني..

    “راديو الغد” : ما هي المزايا والتأثيرات التي تعتقدين في حصولك عليها بعضويتك في “لجنة جائزة نوبل” ؟.. على الأقل بالنسبة لمن لا يعتقدون في رؤيتك القومية ؟

    “ﮊيلا مساعد” : أنظري.. النقد والتعريف الذي كُتب بعد اختياري؛ يعكس أنهم يعتقدون أنني أحمل معي نسمة جديدة ورؤية مختلفة، وهذا شيء طريف بالنسبة لهم. على كل حال استخدم في أشعاري السويدية من الرمز الإيراني واللغة الفارسية، والكثيرون يهتمون بذلك، لاسيما أن لغتي الرمزية بسيطة وسهلة، لكنهم يحبون رموزي الأدبية الفارسية التي استخدمها.

    وهكذا كتبوا: إن مميزاتي ورؤيتي وكتاباتي باللغة السودية تثري لغتهم. وآمل ذلك، ولكن يجب أن أعترف أننا كأهل فن؛ فإن لدينا مسؤولية تجاه الحقيقة. ويحدوني الأمل في أن أتمكن من إضفاء المزيد من الضوء على الكثير من الجوانب الخفية في التاريخ الأدبي الإيراني، وأن أوضح: لماذا على سبيل المثال أحرقوا أعمال “السهرودي” ؟.. ولماذا أخرجوا جسد “حافظ” مرارًا من قبره ولم يسمحوا بدفنه في مقابر المسلمين.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا