ساحة التحرير.. باقر ماجد: الطائفية لعبة ابتكرتها أمريكا وكان العراق هو رقعة هذه اللعبة

الثلاثاء 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

 

خاص: حاورته- سماح عادل

ثورة العراق مازالت مستمرة، وقد فرضت على المجتمع الدولي الانتباه لها بعد تجاهل طويل، كما أثبت الثوار صمودا وشجاعة وبسالة.

تواصلت (كتابات) مع الرسام الشاب “باقر ماجد” . إلى الحوار:

(كتابات) متى بدأ شغفك بالرسم وكيف طورته؟

  • لا أذكر اليوم الذي بدأت فيه ممارسة الفن ولا أذكر أني عشت يوما بدون فن، الرسم والنحت كانا العمل الوحيد.

(كتابات) هل درست الرسم دراسة أكاديمية؟

  • دخلت معهد الفنون والآن أنا في المرحلة الخامسة، وأنا على وشك الفصل بسبب اشتراكي بالثورة وإضرابي عن الدوام، معهد الفنون والأكاديمية حالها كحال المؤسسات التعليمية الأخرى مؤسسات متهالكة وينخرها الفساد ولا تضيف شي للفنان سوى المتاعب.

(كتابات) هل سبق لك الاشتراك في تظاهرات احتجاجية؟

  • اشتركت في الاحتجاجات السابقة لكنها لم تكن مثل هذه.

(كتابات) هل اشتركت في ثورة العراق منذ بدايتها وما هي أسبابك للاشتراك فيها؟

  • نعم منذ انطلاق الثورة وأنا موجود في ساحة التحرير وسط بغداد والأسباب واضحة الهدف هو إسقاط هذا النظام المخترق.

كتابات) متى بدأت ترسم أنت في ساحة التحرير وما هي موضوعات رسوماتك؟

 فكرة الرسم لم تكن مخطط لها وإنما كانت حدس لحظة شعرت أن من واجبي أن أقدم الشيء الذي أحبه والذي تتمحور حياتي حوله وكان تلقي الجمهور للأعمال بشكل ملفت ورائع من خلال تفاعلهم مع الأعمال والسؤال عن موضوعاتها.

عملت جدارية يوم ٢٩/10 في نفق التحرير حين كان ممتلئ بالغاز المسيل للدموع وأنا أشاهد كيف يتقافز الجميع فوق هذه القنابل وكيف أصابت الكثير منهم وقتلتهم.

 (كتابات) في رأيك هل أنتجت الثورة العراقية مظاهر إيجابية ومنها الرسم على الجدران والتعاون الإنساني وتنظيف الشوارع وأماكن التظاهر.. وكيف حدث ذلك؟

  • بالتأكيد الثورة في أيام لا تتجاوز العشر استطاعت أن تفعل ما لا لم تفعله الحكومات المتعاقبة على مدى ١٦ سنة، أصبح لدينا مرسم حر وموسيقى، ومسرح، وإذاعة، وجريدة، وسينما أما من ناحية الخدمات لم تتوقف على مدار الساعة.

(كتابات) ما هي أحلامك بخصوص ثورة العراق؟

  • أحلم بوطن يمكن للعراقي أن يعيش فيه حر بلا تحزب أو طائفية أو أيدلوجية معينة، وطن يكون فيه العراقي سيد نفسه لا تابع.

(كتابات) شدد المتظاهرون على عدم استخدام أوصاف طائفية.. هل هذه هي بداية التخلص من الطائفية التي زرعها الاحتلال الأمريكي؟

  • لا وجود للطائفية في ساحات الاعتصام ومن يتكلم بها هو من الخارج ولا يمثل أحد من الموجودين، الطائفية لعبة ابتكرتها أمريكا وأبدعت بها الدول المجاورة وكان العراق هو رقعة اللعبة هذه.

(كتابات) في رأيك العنف المفرط التي تعاملت به السلطة ساعد على انضمام مزيد من العراقيين للثورة أم لا؟

  • العراقي لا يسمح لأحد أن يعتدي عليه ومن يتحداه يخسر، الحكومة الآن تتحدى الشعب وهي تعرف أنها في تحدي خاسر لأن الحكومات تستمد شرعيتها من الشعب، وهي الآن فاقدة لشرعيتها ولا وجود لها في الشارع.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.