20 مايو، 2024 9:53 ص
Search
Close this search box.

حين تبكي الاشجار

صَرختْ دمعةُ حزنٍ من عيني عمّتك النخلة وبَكى حجرٌ من وقعِ المأساةِ على الناسِ وظُلم الناسِ لوردِ الآسِ …. أزرع صبري شجراً بريّاً في مدنِ الملح تبكي الأشجارُ الأصلبُ عوداً ويذوبُ الصخرُ كما الثلج من الهَوْل هل تبكي الأشجار؟ أضحى الخوفُ مطراً يسقي العشبَ ويشذبهُ تلميذاٍ في مدرسة الموت يتخرج فيها فتيانٌ مجبولون على الغدرِ … اقرأ المزيد

الدبابير

هاجمتنا الدَّبابيرُ والنّحْلُ في لوعةٍ ، والرحيلُ اغتراب …. رحلَ اﻻصدقاءُ، مضوا .. في شتات الضبابْ ولهُمْ همّهمْ ، ومشاغلهم، والذي بيننا حسرةٌ .. واكتئاب اعتكفنا .. وكلٌّ الى غربتين .. هنا أو هناك .. فأمسى اللقاءُ كما تلتقي غيمتان على جبلٍ قاحلٍ يستطيبُ العذاب وارتأيتُ المكوث هنا قانعاً بالذي قسم اللهُ من محنةٍ بين … اقرأ المزيد

قبلتان على النافذة

قبل خمسين عاما لبثتُ هنا أستظلُ بصفصافةٍ وأحدّقُ في شرفةٍ قد تطلّّ.. أراها .. فتحلو الحياة . لم تكن مثل باقي البنات. هي حوريةٌ وأنا ساحرُ الملكات والخيالاتُ عندي ينابيع قات …. بعد خمسين عاماَ أتيت .. يا لبؤس الديار … كلُّ شيءٍ هنا غامضٌ وعلى الباب طَرقٌ قديمْ .. العناكبُ في السقفِ ، ثمّ … اقرأ المزيد

من أين أبْتَدِئُ الحكايةَ ؟

سقط الجواد .. تضرجت بدمائه كل الشعارات القديمة والخطى ، أخطاؤنا خشبٌ خشب فكيف أمشي في طريقٍ من لهب ولكلّ قُبّرةٍ جناحٌ حالمٌ الّا حمَامُ الصابرين بلا زغبْ . ….. كان اكتئابُ الشيخ لُغزاً في الزنازين القديمة ، في اختباء السرّ بين ضفيرتين من القصبْ . كذب الدعاة بغيهم ، ان الحقيقة كذبةٌ أرأيت كيف … اقرأ المزيد

ما أضيق الأفق

بأيَّ حزنٍ أحضن الأشجار والغمام . وكيف أمضي مثقلاً بالمَوْتَةِ الزؤام ؟ أتعبني المكوث والتحديق في مفاتن الأمل ما أجمل الآمال حين تستدير لمن قضى يفتت الصخر، ولا يسطيعُ أن يطير . : أعانق الشجر تزجرني العواصف السود لذا أُحاور الأنهار و البحر تسلبني فراشةٌ حُريةَ التحليق أو حريةَ الكّهان حين أستفيق في نشوة السحاب.. … اقرأ المزيد

خراب

…. كانت الشمسُ أبهى وقلبُ المدينة عُرسًا من الحلم هانئةً . وقلوبُ بنيها على الصبر محفوفة بالتراتيل ترنو إلى نجمةٍ وهلال ! الشوارعُ مزهوةٌ بالجسور على الضفّتينِ هديرٌ من الحب يجري ، وفي كل سوق لنا كرنفال وعلى غفلةٍ داهمتنا الرزايا.. برابرةٌ.. والمطاريد نمرٌ وفي كل سهلٍ غزال … أدرك النهر معنى الهزيمة من قبل … اقرأ المزيد

“كيف السبيل إلى الوطن”

متأملاً ..ليلاً طويلاً، غابةً حجريةً وسفائناً في بحر مأساةٍ تعوم في كل فجرٍ رايةٌ سوداء جمجمةٌ توسّطُ عظمتينِ تؤلّفان الموت في هذا الوجوم الغيم وجهٌ أسودٌ والأفق غربانٌ وبوم حدّقْ ترَ النهر الحزين مخضّباً بدمائه وترابه يجري بغير هدايةٍ من شدة الغم ومن ثقل الهموم ….. هل نخلعُ الجلد المضرج بالدّمَاء أم نخلع الشمس ونفتتح … اقرأ المزيد

المعطف البعيد

الليالي معي قصةٌ تتكررٌ في كل أَحلامِنا الغامضة وكوابيسها السودُ سُخريَةٌ حين يدخلها أرقي أتنفسُ منها ظلام النهارات حتى احتسبتُ الوسادة ذاكرةً حافظة تفتحُ الحلم نافذةً ثم تغلقها بعد منتصف الليل ناعسةً عارضة فأرى قمراً أحمراً و جِبالاً وناراً وعصفاً وخيلاً على جسدي راكضة وأرى الديك سِّعْلَى وكفّاً من الموت في بسطها قابضة …. الليالي … اقرأ المزيد

الشاعر ودخان المدينة

سقطتْ في الدموع وجوهٌ وبين التقاويم أيامُك اليابسات وكنت النَّشِیج المعتق في الحدقات تنتقي وقعها الكلمات كم صباح مضى يحمل الذكريات في قطار الحیاة ربما فارَقَتْك الهواجسُ في الغربة المنتقاة …. لا ترى غيرَ صورة وجهك حين تغيب وحين تعود غير سرِّك ذاك كم صبرتَ وھا أنت ذا رغم موتك نافحتَ بالموت معنى الوجود أصماءُ … اقرأ المزيد

ما لم يَبُحْ بهِ ذوالنون

عندما أرسمُ موتي قابعاً في بطنِ حوتْ ويَشقُّ الغيظ في الصمت طريقاً نحوَ روحي في خفوتْ يتملّى و يرى الأسرارَ فيهِ واثباتٍ .. حين أصحو .. هل تموتْ ؟ …. أرسمُ الموتَ بلاداً بين يأسٍ واحتضارْ أيُّ صمتٍ في أسايَ ؟ وندى العُشبِ شهيقي وصدى الناي .. جدارْ ومرارات زماني يستمدُّ الفجرُ منها سيلَ نارْ … اقرأ المزيد

الآن يا رفّ اليمام

لجج الهوى ، والشوق يسرح في بساط الذكريات ملقىً على فيض المروءة في تمائمَ تنتقي فجراً يُريك رسائلَ العشّاق في كلّ اللغات لا دفء يشعلها، ولا وجدٌ يناور بالشذا ضوء الليالي الحالمات قمرٌ قديمٌ زارني ، و أنا المكلل بالخسائر و المراثي ، كان أضوعَ في النسيمِ ، أشدَّ سحراً ، تستعيدُ الحب فيهِ من … اقرأ المزيد

تهجّد القرنفل

أنأى ، وتقتربُ المسافةُ ، والطريقُ إليهِ أبعدُ من بريق سحابةٍ مرّت برفٍّ من يمامٍ لايحيدْ أَغْضَى ، تغيضُ سماؤهُ والنارُ تبتكرُ المآسي ، تستجيرُ ولاتُجارُ ، النارُ تشهدُ يقظة الأمطار، تجرحُ غيمةً، ما ليس تدركهُ الرعودْ وجعٌ تمدُّ جناحَهُ الآمادُ في الإفق البعيدْ وجعٌ تناسل في الحنين الى الحنين، وفي الوريد الى الوريدْ وقد … اقرأ المزيد

أين أمضي ؟

الطريقُ الى الفجرِ مُعتمةٌ ، والنهار بعيدْ . حين حدّقتُ في حلمي سقط الأفق في الوحل مثل التقاويمِ أين ستمضي..؟ العواصمُ ممسوخةٌ والعواطفُ باردةٌ ، والأحاسيسُ مطفأةٌ والرعاع هنا في الهواءِ فأين ستمضي ..؟ ، .. اغترابٌ هنا أو هُناكَ ..، وذُلٌّ من الصعبِ تطوي مراراتهِ نفدَ الصبرُ .. هذي بلادي مكبلةٌ والأماني هنا أصفرٌ … اقرأ المزيد

المعرّي في تجلياته

خَفّفِ الوَطْء هذا الترابُ رفاتُ أبي أو أبيك ، دمي في الحصاة وفي العشبةِ اليابسةْ أطأ الأرضَ ، في قدمين من الخوف ترتعشان واخشى المسير ، فهل تنطقُ الروح حين تلامسُ أوهامنا البائسةْ ؟ خَفّفِ الوَطْء، قد ينبتُ الورد في صخرةٍ ، ان هذي النواويس نَوْحٌ تجسّد في جثةٍ فاطسةْ وهديل الحمام هنا يشبهُ النعي.. … اقرأ المزيد

مقام النيل

ألقيت قصيدة  في افتتاح مهرجان الشعر الدولي بجامعة سوهاج كم زهرةٍ في النيل تُرمى كلّ يوم كم دمعةٍ حرى من العشاق تسكبها عيون كم لهفةٍ عذراء أطلقها الندى. كم نخلةٍ تحنو عليك وشجيرة تغفو على أملٍ ينامُ بمقلتيك وهناك سرب حمائم يهفو إليك أدّى السلام هديله : يا أيها النيل العظيم أعطاك ربك عزّهَُ وسوابغ … اقرأ المزيد

” أبناء الماء “

للماء أبناءٌ من الشعراء والأصلاب تمتدُ السلالةُ في القديمِ نوابغٌ في الضوء والأشجار مُذ ولدوا كباراٍ رائعين كأنّهم آيٌ من ألأقمار في سدف الظلامْ ولكل ضوءٍ لونهُ وبريقهُ بين الغمامْ ولكل نجمٍ سحرهُ وبيانه الممتدُّ في أقصى الكلامْ مَنْ نحن . . هل صنفٌ من الجنّ الكرامْ ؟ أم معشر الشعراء يمشي خلفهم شجرٌ وفوقهم … اقرأ المزيد