التقديرالصحيح لكفاءة اي طيار مايملكه من ساعات طيران , ومهندس الطيران الكفوء هو مايملك من خبرات الصيانة للطائرة ومعداتها , وساعات الطيران التي يمتلكها الطيار العسكري العراقي وخبرات مهندسي الطائرات العسكريينيشهد لهم القاصي والداني كونهم صانعي الانجازات الباهرة في ميداين عملهم.
أن الرؤية التي اتطلع بها وأضعها امام انظار المسؤولين في العراق عسى ان تكون مساهمة داعمة في تطوير قطاع الطيران العراقي مستقبلا ليكون بمستوي يضاهي نظرائه في الكثير من دول العالم المتقدمة , والمسؤلين المعنيين بهذا الموضوع هم :
وأقول لهم …. للحفاظ على الكفاءات والخبرات من الطيارين ومهندسي الطيران العسكري الذين أجتازوا خلال فترة عملهم مراحل من التدريب العالي المستوى وباهظ التكاليف وجعل منهم طيارين او مهندسي صيانة بمستوى عالي من الكفاءة لاتقل كفائتهم عن الطيار المدني , وأسوة بما معمول به في قطاعات الطيران في العالم أطلب قيادات الطيران العسكري أعلاه أن تعمل وبالتنسيق مع سلطة الطيران المدني العراقي بما يلي :
وأن تمنح هذه الرخص وفق شروط ومعايير تطابق ماتطلبه المنظمة الدولية للطيران المدني (الايكاو) من سلطة الطيران المدني العراقي والمثبتة في قانونها المنبثق من قانون الايكاو وملاحقه وهذه الشروط تتكون من الاتي :
أن حصول الطيار ومهندس الطائرات العسكري على رخصة العمل في قطاع الطيران المدني سيساهم في بناء قاعدة موارد بشرية مدربة تدريب عالي المستوى فـي الطيـران لتلبيةً متطلبات قطاع الطيران العراقي مستقبلا بعد خروجهم من الخدمة العسكرية في المجالات التالية :
– مدارس واكاديميات تعليم الطيران بكل انواعه ( التجاري والخاص والترفيهي ).
– الاستفادة منهم في تلبية خدمات المجتمع العراقي التي تكون فيه الطائرة عامل اساسي لخدمة المواطن وخصوصا طائرات الهليكوبتر التي تستخدم في :
* النقل الخاص والسياحي
* تستخدم في مجالات وزارات خدمية عديدة منها وزارة الصحة والنفط والزراعة , وهؤلاء هم الذين سيغطون حاجة هذه الوزارات من طيارين .
* ىنوادي الرياضات والالعاب الجوية
ان تطبيق هذه الرؤية تحتاج منا إلى فكر تخطيطي يدرس مشكلة هؤلاء النخبة ويضع الحلول الخاصة بهم وخصوصا نحن ماضين الى مرحلة مهمة من اصلاحات تخدم المواطن والمجتمع وموضوع اصلاح قطاع الطيران والنهوض به لمستويات تليق بسمعة قطاع الطيران العراقي لايقل اهمية عن باقي القطاعات التي تخدم البلد .
دعونا نبني للمستقبل ونلحق بركب التطور المتسارع في قطاع صناعـــة الطيـــران حيث بحلــول 2020 ســيحتاج قطــاع الطيــران الى330 ألفـا مـن الطياريــن و470 الف مهندس وفني صيانة طائرات في العالم , ومنظومة الطيران المدني العراقي ستكون واحدة من الجهات التي لها احتياجات مـــن العمالـــة المؤهلـــة والكفـــاءات البشـــرية المتخصصـــة فـــي مجـــال الطيـــران لكن من الضروري ايضا التفكير جديأ في إيـــلاء تدريـــب وتأهيـــل هؤلاء النخبة المميزة من الطيارين ومهندسي الطائرات العسكريين لمسايرة ومواكبة التطــورات والمســـتجدات والتحـــولات الكبـــرى التـــي تشهدها صناعـــة الطيـــران, وعدم اهدار طاقاتهم الكفؤة .
ولنعلم أن المقياس الحقيقي للنهضة الشاملة لاي بلد هو ” التنمية البشرية “
فارس الجواري 13/7/2019