A \ منْ قبلِ حدوث المأساة وفقدان ارواح البشر , فلَم يوجد في العبّارة اصلاً اطواق النجاة ووسائل الأنقاذ الأخرى ! وهذا مخالف لشروط حركة الزوارق والعوامات والعبّارات في مياه النهر العميقة , ولم يكُ أيّ اكتراثٍ من الجهات الرسمية المسؤولة وسادت اللامبالاة كسيّدة للموقف .!
B \ كانَ يتوجّب خلال الربع الساعة الأول من الكارثة , أن يجري نقل غواصي القوة البحرية بواسطة الطائرات المروحية العسكرية وإنزالهم في منطقة الغرق , ولا تزال الحاجة ماسّة الى الآن لغواصين وضفادع بشرية لأجل انتشال الجثث التي جرفتها المياه وابتعدت عن منطقة الحادث .
C \ قبلَ ايامٍ قلائلٍ من حدوث الحادثة , انهار الجسر الحجري في الموصل < واستشهدوا من استشهدوا دون تغطية من الأعلام > , وايضاً صدرت تحذيرات من وزارة الموارد المائية لتوخي الحذر جرّاء فتح خزانات مياه السّد , إنما لم يجرِ اتخاذ ايٍّ من الأجراءات الأحتياطية والأستباقية الرسمية لذلك , وكان يجب تهيئة زوارق الأنقاذ وزوارق الشرطة النهرية بالقرب من العبّارة الشهيدة التي لا تمتلك الموصل الآلاف ولا العشرات منها .!
D \ سلامة الركّاب والعدد المسموح به لأمتطاء هذه العبّارة والذي بلغ اربعة اضعاف حمولتها , كان ينبغي أن يغدو الشغل الشاغل للحكومة المركزية والحكومة المحلية في الموصل والأجهزة الأمنية فيها , ولكن هيهات .!
E \ أيّاً من قادة احزاب الأسلام السياسي لم ” يكلّف خاطره ! ” للذهاب الى موقع الحادث .! , وربما يطل احدهم اوبعضهم في وقتٍ لاحقٍ لأعتباراتٍ دعائية واعلامية , ولا ثمن لمثل هذه المسرحيات المبتذلة .
F \ بعد هذه الساعات الطوال من وقوع الفاجعة , لم تستطع وسائل الأعلام الرسمية والمحلية التي قامت بتغطية الحدث من الحصول على أسماء المسؤولين المباشرين عن العبارة واذاعة أسمائهم .!
G \ لمْ نرَ في الأفلام التوثيقية والمباشرة التي تبثها بعض الفضائيات المحلية عن ومن منطقة الحدث ومجريات ما يجري فيها , لم نشاهد اية طائرة مروحية قريبة لمساعدة الركاب الذين يحاولون السباحة في مياه النهر المتدفقة والسريعة الأندفاع , لماذا؟