26 فبراير، 2025 6:26 م

اشتهر أهل العراق على انهم قوم يستأثرهم الإيمان برب العالمين  خالق الخلق والانس والجن .

    ولكن .. مع شديد الأسف هناك من يشذ عن القاعدة ويتجه الى ما يشبه (العبودية أو عبادة الحاكم ) ، والمعروف ان هذا الحاكم هو من (( لحم ودم )) وله عقل مثل عقول باقي الناس .. وما دام هذا ( الحاكم بيده الحكم ) فهوبالنسبة ( للمتملقين ) يستطيع دنيويا ان يعاقب ويثيب وحسب هواه !      

    فهؤلاء الذين نقصد ( تزلفهم وحبهم للحاكم ) أحياناً يعميهم هذا الحب عن وزن الأمور بميزان دقيق، وأحياناً نتيجة هذا ( الحب الأعمى ) يجعلهم يتصورون ان من (  يحبونه )  فصورته محفورة بالعناية الإلهية حتى على سطح القمر .

   أجيال تروح وأجيال تجيء ، وكلها ترى إيماناً  أو نفاقاً ان صاحب  الزعامة أو السلطة ، سواءً جاءته الزعامة شرعاً او عن طريق الإنقلابات ، فهو ( الإنسان الذي لا يخطيء .. ولا ترد له كلمة ) والذي يجب أن يؤمن به من سَعُدَ ( بنعمته ) .  ونحن نعرف ان من أعلى درجات الشر هوالنفاق .

    كلنا نفهم ان أحد الاشخاص ينافق من اجل التزلف  ل ( الملك  او الحاكم أو أي مسؤول ) فنعتبره أمر طبيعي ،  أما تنافق مجموعة  لهذا الملك او المسؤول ، فهذه معجزة .

    مع الأسف نجد ان ..  أهل النفاق هم مطايا لظروف الحياة ، فقد بحثوا .. فلم يجدوا المال والجاه إلا من خلال التملق لمن هم في ( السلطة ).

   المتملقون دائما يهتفون بحياة الملك او الحاكم أو المسؤول..  و يتغنون بمآثره وأمجاده ويسبحون بحمده زلفاً . ولدينا الكثير من هذه النماذج .

أحدث المقالات

أحدث المقالات