25 يوليو، 2024 10:14 م
Search
Close this search box.

معرض بغداد الدولي رسالة إقتصادية مهمة الى المحيطين العربي والدولي

Facebook
Twitter
LinkedIn

أكد متابعون للشأن الإقتصادي العراقي ورجال أعمال إن معرض بغداد الدولي بنسخته الـ (47) يعد رسالة إقتصادية وتجارية عراقية الى المحيطين العربي والدولي بأن العراق الآن في وضع إقتصادي وتجاري وإستثماري مهم في ظل حكومة السيد محمد شياع السوداني الذي إفتتح المعرض وهو يؤكد حرصه على الإنتقال بهذا البلد الى معالم التطور والرخاء، وأن تكون دول الجوار وشركات العالم حاضرة في معرض بغداد الدولي، فكاد له ما أراد.. في وقت يحرص وزير التجارة الأستاذ أثير الغريري على إظهار العراق في أبهى صورة إقتصادية وتجارية تحظى بإهتمام العالم.

عشرون دولة عربية واجنبية وبمشاركة أكثر من 850 شركة عربية ومحلية واجنبية في هذه التظاهرة الإقتصادية التجارية الكبرى التي شهدتها بغداد طوال إنعقاد أعمال المعرض التي إستمرت منذ العاشر من كانون الثاني 2024 وحتى التاسع عشر منه وهو خاتمة هذا المعرض التجاري المهم والذي أعطى العالم صورة إيجابية عن معالم النهوض التي يشهدها العراق، وقد سهلت أمام رجل الأعمال أن يشدوا الرحال الى بغداد ، حيث الأمن والامان والإستقرار هو من يشجعهم على القدوم الى العاصمة العراقية وهي بأبهى حال وتطور ورخاء وترحيب عراقي بمشاركة الاخوة العرب وكل دول العالم الراغبة في ان يكون لها مكان مهم في التجارة مع العراق.

 

مشاركة سعودية كبيرة

فعاليات الجناح السعودي المشارك بمعرض بغداد الدولي نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية بالشراكة مع المجلس التنسيقي السعودي – العراقي، وأعدت السعودية  كـ«دولة ضيف الشرف» تحت هوية «جيرة وديرة»، بجناح يضم 7 جهات حكومية و95 شركة سعودية متخصصة في عدد من القطاعات ذات الأولوية التصديرية، إضافة الى فعاليات وأنشطة ترويجية يأتي من أبرزها البيت السعودي، الذي تم بناؤه بالكامل بمنتجات سعودية الصنع، والخيمة السعودية، ومنطقة التقنية السعودية التي تستعرض خدمات وابتكارات تقنية متميزة.

وتشير صحف سعودية ومنها صحيفة الشرق الأوسط الواسعة الإنتشار الى أن مشاركة بلدها بمعرض بغداد الدولي يعكس اختيار «جيرة وديرة» شعاراً للحضور السعودي في معرض بغداد الدولي حرص المملكة على تعزيز العلاقة الوثيقة بين البلدين حكومة وشعباً. كما تسهم مشاركة المملكة في معرض بغداد الدولي في تعزيز فرص التبادل التجاري وخلق فرص زيادة التصدير من خلال توقيع الاتفاقيات التجارية والتصديرية، ولقاءات الأعمال.

واضافت صحيفة الشرق الاوسط أن المملكة تهدف من مشاركتها في معرض بغداد الدولي إلى تفعيل الاتصال الثقافي مع جمهورية العراق من خلال التعريف بالفنون الشعبية والمتاحف التاريخية. كما تعكس مشاركتها دعم القيادة الرشيدة لجهود توثيق العلاقات بين المملكة والعراق، والعمل على الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.

ونقلت عن المتحدث الرسمي لهيئة تنمية الصادرات السعودية ثامر المشرافي قوله أن «السوق العراقية تعدّ من الأسواق ذات الأولوية التصديرية، وعليه كرّست الهيئة جهودها لتعزيز نفاذ المنتجات والخدمات الوطنية إليه بمساعٍ تمثّلت في المشاركة بأضخم المعارض التجارية وإقامة عدد من البعثات التجارية وعقد اجتماعات لمطابقة الأعمال بين المصدّرين السعوديين والمشترين من العراق الشقيقة، التي آتت ثمارها بعقد عددٍ من الاتفاقيات التصديرية ومذكرات التفاهم المهمة، كما أسهمت الحملات الترويجية للمنتجات والخدمات الوطنية في الارتقاء بالصورة الذهنية والعلامة التجارية لصادرات المملكة».

أما مشاركات الدول الاخرى فكانت هي الاخرى في مستوى الطموح وتميزت معروضات أغلبها بالضخامة والنوعيات المهمة في الصناعات التجارية والزراعية والغذائية التي تعكس حجم التطور في تلك الدول سواء كانت عربية أم دولية، وبخاصة الشركات المصرية التي كان لها حضور متميز في هذه الدورة.. وقد أبت فلسطين إلا أن تشارك بفعاليات هذا المعرض برغم ظروف الحرب التي تشن عليها ، ونالت معروضاتها وبخاصة الغذائية منها اهتمام الجمهور العراقي وإعجابه بها.

الناطق الإعلامي بإسم وزارة التجارة

الناطق الإعلامي بإسم وزارة التجارة الأستاذ محمد حنون كان أشبه بخلية نحل وهو يطلع على حجم التطور الهائل في مشاركات الدول بمعرض بغداد الدولي ، مشيدا بإهتمام المجتمع الدولي والعربي بالعلاقات التجارية مع العراق ، بعد أن تحول العراق الى نقطة لجذب المستثمرين العرب والأجانب، وعكست وسائل الاعلام العراقية والعربية والدولية التي غطت وقائع معروضات الشركات المختلفة حجم الاهتمام الاعلامي والجماهيري الكبير بالمعرض بعد أن نقلت الصورة المثلى عن التطور الاقتصادي والتجاري الضخم الذي يشهده العراق في مختلف المجالات.

ومعرض بغداد الدولي الحالي، أنار أضواء بغداد وأعاد ألقاها التجاري البهي، وكيف لا وهو واجهتها وإطلالتها على الفضاء الخارجي ، حيث تقصدها عشرات الشركات العربية والدولية الكبرى ، التي أبت إلا أن تشارك في فعاليات هذه الدورة،وهي أكثر إطمئنانا من أن المستقبل التجاري والإستثماري الواعد في العراق يبشر بالخير ، وبأن عهدا جديدا من الإنفتاح ومشاركة القطاعات الخاصة بدأت يتسع ، ويأخذ العراق دوره الحضاري التجاري والإقتصادي المتقدم بين دول المنطقة.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب