20 مايو، 2024 8:28 ص
Search
Close this search box.

مستشفى ابن البلدي، قطيع بدون راع !

Facebook
Twitter
LinkedIn

حدثني الراوي(احد منتسبين مستشفى ابن البلدي القدامى التابع الى دائرة صحة بغداد الرصافة) وقلبه يعتصر على دائرته الذي افنى فيها اكثر من عقدان من الزمن، ليشاهد هذا الصرح المهم في المنطقة وهو يدور في دوامة فارغة وكأنه باغية تبحث عن من يلمها ويستر عليها.

حدثني صديقي: انه قبل أكثر من ثلاثة اعوام، حيث كنا نعيش بأمان وراحة تامة، بغض النظر عن بعض المنغصات، والتجاوزات آنذاك، وبعد ان ناصب العداء مغتصب دائرة صحة بغداد الرصافة، وسارق عذريتها(علي بستان) لمدير المستشفى آنذاك الدكتور محمد الياسري حتى ازاحه عن منصبه، ليدخل المستشفى بدوامة لها اول وليس لها اخر.

تناوب من بعده عدد من المدراء، طبعا كل حسب علاقاته ومصالحه المشتركة مع المدراء العامين او اصحاب القرار في صحة الرصافة.

الدكتورة وفاء، اول مديرة بعد التغيير الاسود، سرعان ما انقلبت علاقتها(المصلحية) المتينة، والوطيدة مع بستان نتيجة تقاطع المصالح الى عداوة كبيرة وحقد دفين، مما دفعه الى نقلها بعيدا واجبار زوجها الدكتور علي الى ترك العمل بعد ان كان مديرا للتخطيط في الرصافة وصاحب القدح المعلى وقتئذ.

الدكتور وجيه قاسم صاحب الشخصية الضعيفة في المستشفى ليكون المستشفى فريسة طازجة بأيدي السماسرة، واكلي السحت الحرام، ليتعلى بعض اصحاب النفوس الضعيفة امثال( الممرض محمد رهيف الذي كان يداري مدير المستشفى بكثير من الامور خارج الدائرة مستغلا بعض علاقاته المشبوهة)، (فاضل ابو عباس عين مديرا للخدمات تقربا للمدير العام الجديد الدكتور هاني كونه صهرا له) ليتربع على عرش الفساد ويقوده ببسالة المسلح بالعقائد البعثية لنظرا لانحداره من عائلة بعثية رجالا ونساء وبأعلى المناصب، ابو مروة الاسم الاول في المستشفى الذي يشغل موقع رديف المعاون الاداري بجميع الادارات ليكون الاعب الليبرو الحر دون مسائلة قانونية حيث تذهب جميعها الى المعاون الاداري المسكين الذي لا يهش، ولا ينش، انه عبدالكريم قاسم المعاون الطبي، وجوكر المستشفى.

الدكتور وسام الصديق المقرب لعلي بستان، يتربع على عرش المستشفى بعد ان أزاح د. وجيه الموالي للمدير العام السابق (د. هاني) ليلتف حوله المنافقون والمتلونون وكعادته العسكرية(كونه احد اطباء الجيش العراقي المنحل) اعتمد كثيرا على التقارير والاخباريات التي يزودها المنتفعون ليصبح المستشفى كانه وحده عسكرية، يتسلط فيها اقرباء واصدقاء الامر( كالدكتور فلاح، والدكتور معتز، والمعاون الطبي ابو مروة وغيرهم).

اليوم وبعد الاطاحة بالدكتور وسام بعد تلفيق تهمة اخلاقية او خطأ الدكتور والعلم عند البارئ بها ليبقى المستشفى لأكثر من اسبوع بدون ادارة او مدير يسير امور المستشفى، تاركين الامور تتخبط يمينا وشمالا بعد تدخل اصحاب النفوذ والعلاقات بدائرة صحة الرصافة للحيلولة دون وصول مما لا يحبون ان يدنوا من هذا الكرسي خوفا على مصالحهم من الضياع.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب