23 مايو، 2024 8:44 م
Search
Close this search box.

ماذا تبقى من السيادة الوطنية العراقيه ؟

Facebook
Twitter
LinkedIn

الواقع يعري تهريج السلطة الطائفية .
صار معلوما وواضحا تماما ان صفقة مشبوهة قد دبرت ليلا ،.تتوزع اطرافها على طاولة الاجندةة الايرانية ، لنقل قسم من مقاتلي داعش الاجرامية ،في قوافل من الباصات المحميه في ممر امن، من شرق سوريا الى الاراضي العراقية ، الى اين ، واين مستقرها ؟ وكيف ولماذا ومن اجل ماذا ؟؟ ويتوالى وقع الاسئله الصاخبة في ميدان البحث عن بقايا معالم السيادة العراقية المنتهكة طولا وعرضا ، بل وفي العمق والصميم …من قبل الاطراف المختلفة ظاهريا والمتفقة ضميا على استباحة الاراضي العراقية ساحة لتصفية حساباتها ،،،، أحتلال امريكي معلن وصريح ، احتلال مغلف وتدخلات ايرانية مباشرة وفجة يصول ويجول بها قاسم سليماني وعلى المكشوف ،تدخلات تركية وسيطرتها على مناطق عراقية تحت واجهة مساعدة حشد نينوى تارة والدفاع ( مصالح التركمان في كركوك تارة أخرى) ، وتدخلات البلدان الخليجية السافرة حدث ولا حرج ، وخمسة عشر جيشا يقاتل على الاراضي العراقية هذا عدا المليشيات المرتبطة وغير المرتبط بالحكومة ، والامر يثير العديد من التساؤلات
الحكومة الطائفية الفاسدة تدري ولا تدري …. تعرف ولا تعرف …..، الحكومة تنفي الامر والواقع يؤكد خلاف ذلك ، والمواطن العراق في حيرة فيما يجري على ارض الواقع …
الخط البياني لتطورات الوضع العسكري والميداني على الارض ، يشير الى استمرار العدد التنازلي لخسائر داعش وهزيمتها المرتقبة ، فلماذا هذه الصفقات ؟، في الوقت الذي يجب ان يتم الاجهاز على كل قوى داعش وبلا رحمة ،لتصفيتها بلا تردد ،،، ام ان الصفقة وحسب السيناريو الايراني ، تقول ان الاهم حاليا تخفيف الضغط على الجبهة السورية ، وابعاد مجرمي داعش الى الاراضي العراقية ، ليقع ثقلهم على ( ولد الخايبة والملحه ) وعلى حساب الدم العراقي ، وهكذا يجري التجاذل بين عناصر المشروع الامريكي وعناصر المشروع الايراني على الاراضي العراقية ، وكلاهما تدميريان وعلى المكشوف ،،،،
دخول قوافل داعش بهذة الصورة المشبوه المريبه الى الاراضي العراقية وبحماية قوى اجنبية ، تزيدنا سخرية واستهجانا وسخطا من السلطات العراقية الفاسدة وتهريجها عن السيادة والاستقلال العراقيين
وخلاصة الامر وبالمختصر المفيد ان تحرير بلادنا من الهيمنة الاجنبية تعد المهمة رقم واحد وهي المدخل السليم لمعالجة حقيقية لكامل تداعيات الخراب في وطننا ، وتلك المهمة الحيوية لا يمكن ان تنهض بها حكومة طائفية فاسدة ،باعت الحاضر والمستقبل وساومت على كل شيء في وطننا ،،،

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب