6 أبريل، 2024 6:53 م
Search
Close this search box.

عندما يُخطأ الاله

Facebook
Twitter
LinkedIn

المسلمين في الوقت الحاضر يفصلهم عن ظهور اﻻسﻻم الف واربعمائة وستة وثﻻثون عاماً هي فترة زمنية طويلة تفصلهم عن إسلام النبي محمد اﻻسﻻم الذي لم يكن  سوى دعوه الهية صادقة لمن يشاء اﻻنظمام لهذا الدين الجديد هرباً من عبودية او طمعاً في جنةٍ عرضها السموات واﻻرض  .
نزل اﻻسﻻم والقرأن في امة كانت تمتهن الغزو والقتل والسلب والنهب فيما بينها وتمجده في ادبياتها والشعر العربي في العصر الجاهلي وحتى في صدر اﻻسﻻم زاخر بقصائد البطولة ومﻻحم الغزو …  وغاية النزول هي اصﻻح هذه اﻻمة وتخليصها من هذه العادات والتقاليد البالية … ولكن القرأن وبأيات كثيرة كأنه اراد إدامة هذا التراث فأﻻيات القرأنية التي ذكر فيها القتل او التحريض عليه جاوزت التسعون ايه ..!! وهو مايتعارض وعملية اﻻصﻻح والتغيير .
الدعوة للقتل عندما تصدر من بني ادم نستطيع أن نستوعب اﻻمر لكن عندما تصدر وبهذا القدر  من الاله الذي ﻻ يخطيء فاعتقد إن هناك خطأ ما . فأما الخطأ في كﻻم الله واما في من فسره .
لو اعتبرنا إن الله استغل الحرفة الوحيدة التي تتقنها امة العرب في نشر دينه الجديد وهي القتال والغزو والسلب والنهب  وانتشر  الدين اﻻسﻻمي في كل بقاع اﻻرض وتأصل في قلوب وعقول من اعتنقوه لماذا يصر من يطلقون على انفسهم علماء الدين وورثة اﻻنبياء
( وﻻاعلم من اعطاهم الحق باﻻستيﻻء على هذا اﻻرث ) على نشر الدين اﻻسﻻمي من جديد .!! وبنفس الطريقة التي نُشر  بها قبل الف واربعمائة عام أي بقوة السيف .
مالذي ممكن أن ينشره هؤﻻء العلماء النياندرتاليون في امم تخطتنا في تحضرها وتطورها بأﻻف السنين الضوئية … فهل من الممكن أن ندعوا اﻻوربيين الى تفخيذ الرضيعة .. او شرب بول البعير او ندعوهم الى زواج المتعه والمسيار والمسفار ام ندعوهم الى التطبير وضرب الدرباش .! إصحوا ايها المغفلون المتخلفون إن اﻻوربيين  شاهدوا مافعلته دعواكم في افغانستان وايران والسودان والجزائر وماذا يفعل اﻻن في سوريا والعراق وليبيا واليمن وماذا يريد أن يفعل في مصر واﻻردن . ولن يسمحوا لكم بنشر هرائكم في مجتمعاتهم فأين ما حللتم حل الخراب والتخلف والدمار .
فأبحثوا عن مكان اخر تنشرون عليه غسيلكم القذر وﻻتمشوا في اﻻرض مرحاً فوق اجساد المساكين وﻻتصعروا خدودكم للناس إن الله ﻻيحب كل مختال فخور وﻻترفعوا اصواتكم في قول الحق فولله إن اصواتكم انكر من صوت الحمير .
فأقتنعوا إن هناك خطأ ما … اما فيكم او بما تعبدون واحذروا أن تتهموا الله في اخطاء انتم اقترفتموها بأسمه وﻻ تقسوا على انفسكم فأن جهنم اعدت للكافرين ..ولعنة الله على القوم الضالمين .  *[email protected]

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب